السلام عليكم ورحمة الله مرحبا بكم في منتديات نظرة عرب بنظرة إسلامية ..| الادارة تقدم لكم القوانين العامة للمنتدى للتفادي الطرد ولعدم قفل عضويتكم|1 يمنع وضع صور النساء في الصور الشخصية والمواضيع..الخ| 2 يمنع وضع روابط خارجية للإعلان والدعاية..الخ |3 يمنع التهجم على اي شخص ويمنع استعمال الكلام البذيء | 4 يمنع وضع صور او وصلات لمواقع إباحية | 5 يمنع التسجيل بأسماء غير لائقة او الحروف المبهمة او أرقام وسوف يتم حذف اي عضوية بهذه الصفات | شكرا لكم على حسن تفهمكم مع تحيات إدارة منتديات نظرة عرب.....

شاطر
اذهب الى الأسفل
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:39
حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة
حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة


معلومات لا يعرفها الكثير من الشـــيعة
(( حملة تثقيف الشيعة ))



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الحملة تهدف لتعريف الشيعة بكثير من المعلومات التي يجهلونها والتي أخفاها عنهم علمائهم أو( تجاهلوها ) مع أنها ثابتة في كتبهم
بغية
تأصيل الحقد والكراهية في نفوس عامة الشيعة وحملهم على ســب ولعن أصحاب
رسول الله وعلى رأسهم أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم أجمعين
.
حينما تسأل أحد الشيعة لماذا تكره أبــا بكر وعمر وعثمان وعائشة ؟؟
فسيقول أنهم سلبوا آل البيت حقهم وظلموهم أو حتى عذبوهم .
ونحن نقول أن العدو يكره عدوه وحينما نقول أن الصحابة قد
عادوا القرابة - آل البيت - فحتماً أنه ستكون هناك ردود أفعال وهذه بعضاً
منها
:
* انعدام المصاهرة وهذا شيء بديهي بين كل انسان وعدوه .
* عدم تسمية الأبناء على اسم الأعداء وهذا شيء معروف وطبيعي بين كل انسان وعدوه .
ولكن هل يعلم الشيعة أن ::-
آل البيت قد سموا الكثير من أبنائهم بأسماء الخلفاء
الراشدين. الأمر الذي
ينفي بالدليل التاريخي القاطع ما يثار اليوم من العداوة والبغضاء بين أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل البيت الأطهار.
ولنعرف أولاً أنَّ لـ علي رضي الله عنه خلف من الذكور أربعة عشر، بينهم أبو بكر بن علي الملقب بمحمد الأصغر.
والذي استشهد مع أخيه الإمام الحسين رضي الله عنه في واقعة كربلاء. وأم
أبي بكر بن علي هي يعلى بنت مسعود الحنظلية، وهي امرأة عربية حرة، ولم تكن
أمة ولا عبدة كما يدعي البعض.
كما سمى علي رضي الله عنه أحد أبناءه بـ عمر، الذي كان توأما مع شقيقته رقية بنت علي، وأمهما أم حبيب أم حبيب بنت ربيعة، وذكر المجلسي في (جلاء العيون) أن عمر بن علي بن أبي طالب قتل في كربلاء أيضا.
ولـ علي أيضا ولد اسمه عثمان أمه أم البنين بنت حزام بن خالد، وهي حرة عربية، كما ذكر المفيد في كتابه الإرشاد.
ولـ الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ولدان من أبنائه الثمانية اسمهما أبو بكر وعمر وولد آخر اسمه عبد الرحمن.
أما شهيد كربلاء الحسين رضي الله عنه فقد قتل معه ثلاثة من أولاده هم: علي الأكبر، وعبد الله الصبي الذي قتل في حجر أبيه، وأبوبكر. ذكر ذلك المسعودي وهو مؤرخ متقدم في كتابه التنبيه والإشراف.
وأضاف المجلسي أن من قتل من أبناء الإمام الحسين في كربلاء ابنه عمر.




وسمى الحسن بن الحسن بن علي أحد أبناءه أيضا بأبي بكر. كما فعل موسى بن جعفر الكاظم الأمر نفسه، وهو الإمام السابع عند الشيعة، فقد كان من ضمن أبناءه أبو بكر وعمر وعائشة.
وقال الأصفهاني صاحب كتاب مقاتل الطالبيين أن الإمام الثامن علي بن موسى الرضى كنى نفسه بأبي بكر.
فلو كانت البغضاء موجودة كما يصورها الشيعة اليوم بين صحابة رسول الله صلى
الله عليه وآله وأهل البيت لما سموا أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة
الراشدين ، ولما جعلوا أسماءهم تتكرر هكذا في شجرة العترة النبوية.
إلى هنا منقول بتصرف من كلام
الكاتب عدنان بومطيع
__________________
ولا يخفى على الجميع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد زوج ابنته فاطمة لـ علي ,, وزوج ابنته رقية لـ عثمان فلما توفيت زوجه ابنته أم كلثوم
فكيف يزوج رسول الله اثنين من بناته لكافر كما يدعي علماء الشيعة ؟؟
__________________
الأدهى والأمر هل يعلم الشيعة أن أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من زوجته فاطمة بنت رسول الله هي :
زوجة عمر بن الخطاب !!!
ولماذا يهملون دائماً ذكر أم كلثوم بنت علي ؟؟ باختصار لأنها تثبت المحبة بين الصحابة والقرابة - آل البيت - .
__________________
وهل يعلم عامة الشيعة من هو زوج حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر ؟؟
الجواب هو ::-
الحسين بن علي رضي الله عنهما ســـيد شباب أهل الجنة .
فكيف بالله تزوج الحسين بنت ظالم آل البيت أبا بكر (كما يدعي علماء الشيعة) ؟؟
__________________
هل يعرف عامة الشيعة إلى من ينتسب جعفر الصادق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أمه؟
الجواب: ينتسب جعفر الصادق من جهة أمه إلى أبي بكر الصديق من جهة أم فروة
بنت أسماء بنت حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر.
__________________
هل يعرف عااااااااامة الشيعة ما اسم ابني موسى بن جعفر الكاظم رحمه الله؟
الجواب: أحدهما أبوبكر والثاني عمر..
فإلى متى يكذب علماء الشيعة ويدعون أن الصحابة هم أعداء آل البيت ؟؟
__________________

وأيضاً هل يعلم عااااااامة الشيعة
ما اسم بنت موسى بن جعفر الكاظم رحمه الله؟
الجواب: اسمها عائشة !!!!
أظن أن علماء الشيعة في موقف حرج الآن
ولكن باحترافهم الكذب فسيرمون ذلك بأسباب التقية والخوف

,, مع أن آل البيت رضي الله عنهم اشتهروا بالإقدام والشجاعة
وعدم الخوف إلا من الله
__________________
وأيضـــاً يجب أن يعلم عامة الشيعة أن لمحمد بن علي بن أبي طالب ولدان أحدهما عبدالله
والآخر (( عمر ))
__________________
وهذا مدون ومعترف بــه في كتب الشيعة ,,
والدلالات كثيرررررررررررررة جداً

(والشاهد الله أنني ما اختصرت إلا لضيق الوقت)
ومن يبحث سيجـــد الكثير
ومن خلال ما سبق يمكن لنا أن نبدأ في دعوة عامة
الشيعة لأن الكثير منهم يجهل ذلك ومن يعلم منهم ذلك فقد فسروا له ذلك
بأسباب لا تدخل عقل عاقل

وجزاكم الله خيرا
** لا تنسوا جميعاً

أن حقوق النسخ والنشر
( ليست محفوظة لأحد )
بل هي واجبة على كل من مرَّ وقرأ .
يتبع ...
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:40
الهدية الأولى للشيعة (( 1 ))



لماذا يخفي أئمة الشيعة المصاهرة بين آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار؟
لماذا يخفي أئمة الشيعة أسماء أبناء آل البيت المتسمين بأبي بكر وعمر وعثمان؟
السر معروف .. وإلا سيذهب الخمس والمتعة وغيرها ..
ولكن العجيب كيف يصدق الملايين العاطفيين هؤلاء .. ويجعلونهم يحقدون على أصهار آل البيت؟
هل سيكذب الشيعة كتبهم أم سيدفنوا عقولهم التي سيحاسبهم الله عليها؟


وهناك هدية ثانية لاحقا انتظرونااااً ....
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:42
اليكم الهدية الثانية :


12 حالة مصاهره بين بني أمية وبني هاشم


الحمد لله رب العالمين


أولا


الرسول صلى الله عليه وسلم...النبي الامي سيد بني هاشم...وسيد ولد ادم...
هو زوج ام المؤمنين ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان سيد بني امية..


ثانيا


عثمان بن عفان بن ابي العاص بن أمية رضي الله عنه...
زوج رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم..


ثالثاً
أبو العاص بن الربيع..وهو من بني امية..رضي الله عنه..
هو زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم...كما هو مشهور...


رابعاً
لبابة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب...رضي الله عنه...
تزوجت العباس بن علي بن ابي طالب...رضي الله عنه..
ثم خلف عليها ..
الوليد بن عتبة بن ابي سفيان..(ابن اخ معاوية)..رضي الله عنه..
المحبر..ص 441 ...
نسب قريش ص 133 ...
عمدة الطالب ..هامش ص 43 ...
خامسا


نفيسة بنت زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب..رضي الله عنه..
تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان ...فتوفيت عنده...
وامها لبابة بنت عبد الله بن عباس..رضي الله عنه..
راجع..
طبقات ابن سعد..ج 5 ص 234 ..
عمدة الطالب..في انساب ال ابي طالب ص 70
سادساً
رملة بنت علي بن ابي طالب..رضي الله عنه..
كانت عند ابي الهياج..
ثم خلف عليها..معاوية بن مروان بن الحكم بن ابي العاص بن امية...
راجع ..
الارشاد..للمفيد ص 186 ...
نسب قريش ص 45 ...
جمهرة انساب العرب..ص 87 ..


سابعاً
رملة بنت محمد بن جعفر -الطيار- بن ابي طالب..رضي الله عنه..
تزوجت ..سليمان بن هشام بن عبد الملك(الاموي)...
ثم تزوجت..ابا القاسم بن وليد بن عتبة بن ابي سفيان...
كتاب المحبر..ص 449 ..


ثامناً
أبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنه ...
كانت عنده أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر (الطيار) بن ابي طالب شقيق علي رضي الله عنهما
المعارف للدنيوري ص 86


تاسعاً
سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهما...
حفيدة علي رضي الله عنه..
متزوجة من زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه...
حفيد عثمان رضي الله عنه..
راجع
- نسب قريش للزبيري 4/120
- المعارف لابن قتيبة ص 94
- جمهرة انساب العرب لابن حزم 1/ 86
- طبقات ابن سعد 6/349


عاشراً
.فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهما...
حفيدة علي رضي الله عنه الثانية..
متزوجة من محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان رض الله عنه ..
حفيد عثمان رضي الله عنه الثاني...
- مقاتل الطالبيين للاصفهاني 202
- ناسخ التواريخ 6/ 534
- نسب قريش 4/ 114
- المعارف 93


حادي عشر
أم القاسم بنت الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهما...الحفيدة الثالثة...
متزوجة من مروان بن ابان بن عثمان بن عفان رضي الله عنه...الحفيد الثالث...
فولدت له محمد بن مروان...
- نسب قريش 2/ 53
- جمهرة انساب العرب 1/ 85
- المحبر للبغدادي 438


ثاني عشر
زينب بنت الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهما..
متزوجة من الوليد بن عبد الملك بن مروان ..
- نسب قريش 52
- جمهرة انساب العرب 108
وخالد ابن يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان تزوج من رملة بنت الزبير بن العوام
.........................
هذا 12 مثال فقط
فهؤلاء اهل البيت يزوجون بناتهم لابناء بني أميه
والعكس صحيح...فلماذا يارافضه تلعنون بني أميه!!

اذا أهل البيت ارتضو لبني اميه أن يكونوا انساباً و
اصهاراً لهم ...فمن تكونون أنتم حتى تلعنوهم!!
لا تردون أنهم تزوجوا تقيتاً...فقد مللنا من هذه الأسطوانه!!
والله الروافض مشكله...ويقولون نتبع أهل البيت!!
يأبى الله الا أن يظهر الحق من امهات كتبهم ولا أجد
قول أبلغ من كلام الله تعالى يقول جل في علاه
(
لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لايفقهون
بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك
كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون
)


يتبع الهدية الثالية ......
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:42
الهدية رقم (( 3 )) :

المصاهرة بين بني امية وال البيت


المصاهرة بين بني امية وال البيت
وكان بين أبي سفيان وبين العباس عم رسول الله وسيد بني هاشم من صداقة يضرب بها الأمثال.
كما كانت بينهم المصاهرات قبل الإسلام وبعده، فلقد
زوج رسول الله بناته الثلاثة من الأربعة من بني أمية من أبي العاص بن
الربيع وهو من بني أمية كما مر سابقاً، ومن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن
أمية، وهو مع ذلك ابن بنت عمة رسول الله التي ولدت مع والد رسول الله عليه
الصلاة والسلام عبد الله بن عبد المطلب توأمين "أروى بنت كريز بن حبيب بن
عبد شمس وهي أم عثمان رضي الله عنه وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد
المطلب عمة النبي " [كتب الأنساب مثل "أنساب الأشراف" للبلاذري ج5 ص1 ط
بغداد، "المحبر" للبغدادي ص407 ط دكن، "طبقات ابن سعد" ج8 ص166 ط ليدن،
"أسد الغابة" ج5 ص191، "المستدرك" للحاكم ج3 ص96 واللفظ له، و"منتهى
الآمال" ج1 الفصل التاسع].

هذا ولقد تزوج بعد عثمان بن عفان رضي الله عنه من بني هاشم ابنه أبان بن عثمان "وكانت عنده أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر (الطيار) بن أبي طالب شقيق علي" ["المعارف" للدينوري ص86].

وحفيدة علي وبنت الحسين سكينة كانت متزوجة من حفيد عثمان زيد بن عمرو بن عثمان رضي الله عنهم أجمعين
"وزيد بن عمرو بن عثمان بن عفان هذا هو الذي كانت عنده سكينة بنت حسين،
فهلك عنها فورثته" ["نسب قريش" للزبيري ج4 ص120، و"المعارف" لابن قتيبة
ص94، و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ج1 ص86، طبقات ابن سعد ج6 ص349].

وحفيدة علي الثانية وابنة الحسين فاطمة كانت متزوجة من حفيد عثمان الآخر
"محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان . . . . وأمه فاطمة بنت
الحسين كان عبد الله بن عمرو تزوجها بعد وفاة الحسن بن الحس بن علي بن أبي
طالب" ["مقاتل الطالبين" للأصفهاني ص202، "ناسخ التواريخ" ج6 ص534، "نسب
قريش" ج4 ص114، "المعارف" ص93، "طبقات" ج8 ص348].

ثم تزوجت حفيدة ابن علي، حسن بن علي من حفيد عثمان،
مروان بن أبان "وكانت أم القاسم بنت الحسن (المثنى) بن الحسن عند مروان بن
أبان بن عثان بن عفان [وهل هناك دليل أصرح وأكبر من هذا بأن عثمان انتقل
إلى جوار رحمة ربه وكان أهل البيت راضين عنه وعن أهل بيته وإلا لم تكن هذه
المصاهرات والقرابات والأرحام، فهل من متفكر يتفكر، ومنصف ينصف، ومتدبر
يتدبر، أم على قلوب أقفالها؟] فولدت له محمد بن مروان" ["نسب قريش" ج2 ص53،
"جمهرة أنساب العرب" ج1 ص85، "المحبر" للبغدادي ص438].

هذا وكانت أم حبيبة بنت أبي سفيان سيد بني أمية متزوجة من سيد بني هاشم وسيد
ولد آدم رسول الله الصادق الأمين كما هو معروف لا نحتاج إلى إثباته من كتاب
.

ثم "هند بنت أبي سفيان كانت متزوجة من الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم فولدت له ابنه محمداً" ["الإصابة" ج3 ص58، 59، "طبقات ابن سعد" ج5 ص15].
وأيضاً "تزوجت
لبابة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، العباس بن علي بن أبي طالب،
ثم خلف عليها الوليد بن عتبة (ابن أخ معاوية) بن أبي سفيان
" ["المحبر" ص441، نسب قريش ص133، "عمدة الطالب" هامش ص43].

وبعدها "تزوجت رملة بنت محمد بن جعفر - الطيار - بن أبي طالب سليمان بن هشام بن عبد الملك (الأموي) ثم أبا القاسم بن وليد بن عتبة بن أبي سفيان" ["كتاب المحبر" ص449].
وكذلك تزوجت ابنة علي بن أبي طالب رملة من ابن مروان بن الحكم
[نعم! مروان بن الحكم الذي جعله الشيعة غرضاً لطعنهم في الإمام المظلوم
الشهيد عثمان بن عفان رضي الله عنه، فهذا هو المروان الذي يتزوج ابنه من
ابنة علي المرتضى رضي الله عه - الإمام المعصوم الأول حسب زعمهم -] ابن أبي
العاص بن أمية معاوية بن عمران "ورملة بنت علي أنها أم سعيد بنت عروة بن
مسعود الثقفي" ["الإرشاد" للمفيد ص186].

"وكانت رملة بنت علي عند أبي الهياج . . . . .
ثم خلف عليها معاوية بن مروان بن الحكم بن أبي العاص" ["نسب قريش" ص45، "جمهرة أنساب العرب" ص87].

وكذلك زينب بنت الحسن المثنى أمها فاطمة بنت الحسن نجيبة الطرفين "وكانت زينب
بنت حسن بن حسن بن علي عند الوليد بن عبد الملك بن مروان (الأموي
)" ["نسب قريش" ص52 تحت ذكر أولاد الحسن المثنى، و"جمهرة أنساب العرب" ص108 تحت ذكر أولاد مروان بن الحكم].

وكذلك تزوجت حفيدة علي بن أبي طالب من حفيد مروان الحكم "ونفسيسة بنت زيد بن
الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها وليد بن عبد الملك بن مروان فتوفيت عنده،
وأمها لبابة بنت عبد الله بن عباس
" ["طبقات ابن سعد" ج5 ص234، "عمدة الطالب" في أنساب آل أبي طالب ص70].

وعلى ذلك كتب علي المرتضى رضي الله عنه في كتاب له إلى معاوية بن أبي سفيان رضي
الله عنهما "لم يمنعنا قديم عزنا ولا عادي طولنا على قومك، أن خلطناكم
بأنفسنا، فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء
" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص386، 378 وتحقيق محمد عبده ج3 ص32].

أو بعد هذا يبقى مجال لقائل أن يقول بأن بين بني أمية وبني هاشم كانت المنافرة والمعاداة والتحاسد والتباغض؟ وهذه الأشياء هي التي تشكلت بعد ذلك
بصورة قتال ومشاجرات بين علي وابنه الحسن ومعاوية وابنه يزيد والحسن إلى
آخر الكلام مع أن هذا القول لا أصل له ولا أساس
.

والمعروف
أن بني أمية وبني هاشم كلهم أبناء أب واحد، وأحفاد جد واحد، وأغصان شجرة
واحدة قبل الإسلام وبعد الإسلام، كلهم استقوا من عين واحدة ومنبع صاف واحد،
وأخذوا الثمار من دين الله الحنيف الذي جاء به محمد رسول الله الصادق
الأمين، المعلم، القائل أن لا فرق بين عربي وعجمي، ولا بين أسود وأحمر، ولا
فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.


هذا ومثل هذه المصاهرات لكثيرة جداً بين بني أمية وبني هاشم، وقد اكتفينا ببيان
بعض منها، وفيها كفاية لمن أراد الحق والتبصر، ولكن من يضلل الله فلا هادي له.
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:43
نترككم الآن مع الهدية الرابعة :
الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم


الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم


مقدمة المؤلف


الحمد لله
كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه أحمده حمداً طيباً مباركاً دائماً وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأصلي
وأسلم عليه وعلى أهله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين وبعد ، ،

قال تعالى: ] يَا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا
وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
[.

(1) سورة النساء.
فمن حكمة الله عز وجل أن خلق من الطين بشراً وجعل بين
خلقه نسباً وصهراً ليتعارف الخلق الذين يردّون كلهم لأب واحد آدم _ عليه
السلام _ وقد كان الصحابة _ رضي الله عنهم _ من بني هاشم آل عقيل، وآل
العباس، وآل علي، وآل جعفر، وغيرهم، يصاهرون الصحابة فيتزوجون منهم
ويزوجونهم.

لا غضاضة في ذلك ولا أنفة ما دام الإسلام يجمع بينهم
والمودة والمحبة الخالصة لوجه الله تسري في عروقهم، ولكم شذَّت طائفة من
الطوائف التي تنتسب للإسلام فاتخذ علمائها نهجاً وسبيلاً آخر أنكرت فيه
العديد من المصاهرات بين أهل البيت والصحابة إيهاماً لأتباعهم أن العداوة
قائمة بين أولئك وهؤلاء، وقد اعتمد هؤلاء العلماء على أدلةٍ واهيةٍ لا أصل
لها من الحقيقة ولا أساس لها من الصحة.

وقد ابتدأ مسلسل الإنكار هذا الشيخ المفيد ت 413هـ في
كتابة المسائل السروية، فأنكر زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي
بدعوى أنه رُوي من طريق الزبير بن بكار وهو زبيري ومعلوم عداوة الزبيريين
للطالبيين ( كما يدعي المفيد ) وقد ذهب علماء الشيعة من بعد الشيخ المفيد
مذاهب شتى في إنكار العديد من المصاهرات وقد فصلنا بعض الردود في كتابنا:
زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي حقيقة وليس افتراءً، فراجعه غير
مأمور، إلا أن المعاصرين من علماء الشيعة الإمامية والذين تناسوا أو
تغافلوا عن المصادر الأساسية والمراجع المختلفة وكتب الأنساب التي سطرها
وصنفها وحققها وطبعها علماء من الشيعة الإمامية أنفسهم، هؤلاء العلماء
المعاصرون ساروا على درب أسلافهم وزادوا عليهم بأن أنكروا مصاهرات أخرى،
ومن هؤلاء المعاصرين علي محمد دخيل في كتابه: سكينة بنت الحسين، ومحسن باقر
الموسوي في كتابه: سكينة بنت الحسين، والشيخ محمد رضا الحكيمي في كتابة:
أعيان النساء، وغيرهم من العلماء ممن أنكروا زواج فاطمة بنت الحسين من
عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان مع أن أمثال هذه المصاهرات ثابتة في كتب
الأنساب التي صنفها كما قلت سابقاً علماء الشيعة الإمامية أنفسهم.

ولما سبق رأيت أن أجمع هذه المصاهرات بين أهل البيت
وبين الصحابة الكرام _ رضي الله عنهم _ على أنني التزمت في إثبات هذه
المصاهرات على مصادر ومراجع الشيعة الإمامية وعلى كتب علماء الأنساب، فلا
لبس بعد ذلك ولا ريب.

يتبع الهدية رقم (( 5))......
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:43
نترككم مع الهدية الخامسة
هل تعلم ايه الشيعي ؟؟؟


1-هل تعلم
أن من أسماء أبناء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبا بكر وعمر وعثمان وباقي الأئمة تسموا بأسماء الخلفاء الراشدين .
راجع كتاب ( إعلام الورى ) للطبرسي صفحة 203 . وكتاب ( كشف الغمة في معرفة الأئمة ) للاربلي 2 / 90 ، 217 .
2- هل تعلم
أن أمير المؤمنين علي قال : ( أما بعد لقـد بايعني القوم الذين بايعوا
أبا بكر وعمر وعثمان ، فلم يكن للشاهدأن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما
الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجلفسموه إماماً كان ذلك لله
رضا ، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرجمنه ، فإن أبى قاتلوه
على إتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاة الله ما تولى ) .

راجع كتاب ( نهج البلاغة ) تحقيق محمد عبده صفحة 542 تحقيق محمد عبده .
3- هل تعلم
أن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قد أبطل مفهوم الوصية المزعومة بقوله ( وأنا لكم وزير خير لكم مني أمير ) .
راجع كتاب ( نهج البلاغة ) تحقيق محمد عبده صفحة 233 .
4- هل تعلم
بثناء أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على صحابة النبي
صلى الله عليهم وسلم كلهم وبلا استثناء فقال رضي الله عنهم ( لقد رأيت
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا
يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً يراوحونبين جباهِهِم
وخـدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معـادهم، كأن بين أعينهم رُكبالمعزي
من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومـادوا
كمـايميـد الشجـر يوم الريح العاصف، خـوفاً من العقاب ورجـاءً للثواب ))
نهج البلاغةللشريف الرضي شرح محمد عبده صفحة 225 .

5-هل تعلم
أن الحسن بن علي قد طعنه شيعته بخنجر في فخذه وسموه بمذل المؤمنين .
راجع كتاب ( بحار الأنوار) للمجلسي 44 / 24 . وكتاب ( دلائل الإمامة ) للطبري
الإمامي صفحة 64 .

6-هل تعلم
أن قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن كان من شيعة علي رضي الله عنه .
راجع كتاب ( سفينة البحار) لعباس القمي 4 / 492 .

7-هل تعلم

أن الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد أن خذله شيعة الكوفة وكذبوا عليه رفع يده ودعا عليهم قائلا
اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا , واجعلهم طرائق قددا , ولا ترضي
الولاة عنهم أبدا , فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدو علينا فقتلونا ) .
راجع كتاب ( الإرشاد للشيخ ) المفيد 2 / 110- 111 .

8-هل تعلم
أن الحسن والحسين رضي الله عنهما: فقد سمى كل واحد منهم أولاده بأبي بكر وعمر .
راجع كتاب ( إعلام الورى ) للطبرسي صفحة 213 ، وكتاب ( مقاتل الطالبيين )
للأصفهاني 92 .

9-هل تعلم
أن على بن الحسين الملقب بزين العابدين رضي الله عنه : قد سمى ابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة ) 2 / 334 .

10-هل تعلم
أن جعفر بن محمد الملقب بالصادق قال : ولدني أبوبكر مرتين وسمى ابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة ) 2 / 373 .

11-هل تعلم
أن موسى بن جعفر الملقب بالكاظم رحمه الله سمى ولده بأبي بكر وابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة في معرفة الأئمة) 2 / 90 و217.
12-هل تعلم

أن علي بن محمد الملقب بالهادي رحمه الله سمى ابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة )2 /334 ، وكتاب ( الفصول المهمة ) صفحة 283.

وانتظروا المزيد ان شاء الله ...
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:44
الهدية السادسة :


تذكير الصديق .. بصلة القرابة بين الصادق والصديق











الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:45
الهدية السابعة :
العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت ( الجزء الأول
)


العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت ( الجزء الأول )
الجـــــزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ؛ نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
أما بعد :
فقد قال الله تعالى في وصف آل بيت محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام بأنهم
(أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)
قال الشيخ ابن سعدي – رحمه الله - :-
( أي متحابون متراحمون متعاطفون كالجسد الواحد ، يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه )
( تيسير الكريم الرحمن 7/111) .
وقد تواترت
الأخبار بتأكيد هذا الأمر بينهم . وما قد يحدث بينهم من خلاف فهو من قبيل
الخلاف الاجتهادي الذي يُعذر المخطئ فيه – ولله الحمد - .

وقد كانت العلاقة الحميمة بين آل
البيت وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بادية للعيان ،واضحة الأثر عند
كل منصف ، وقد استفاضت الآثار عنهم بهذا الأمر ؛ سواء عند أهل السنة أو
الشيعة .

إلا أن الشيعة – هداهم الله – لم
يعجبهم هذه العلاقة الحميمة بين الفئتين ، فراحوا يفترون الأكاذيب
والأباطيل التي تصور تلك العلاقة بغير صورتها الحقيقية .

ولكن فاتهم في غمرة هذه الأكاذيب أن ينتبهوا إلى أن كتبهم المعتمدة ، وآثارهم المتصلة بآل البيت حافلة بتوثيق تلك العلاقة الحميمة !!


وهذا ما لا يستطيعون له دفعًا ؛ إلا أن يقولوا قولتهم المشهورة إذا أعيتهم الحقيقة بأن ( هذا من باب التقية ) !!
ولا أدري ممَ يتقي أئمة آل البيت الأبطال الشجعان باعترافهم !
وقد
أحببت في هذه الرسالة أن ألخص بعض الكتب التي اهتمت بهذه العلاقة الحميمة
بين الصحابة وآل البيت – رضي الله عنهم أجمعين – وذلك باعتماد كتب الشيعة
الموثوقة عندهم فقط ؛ لكي يتبين شباب الشيعة – وفقهم الله للحق – ماهم عليه
من انحراف تجاه صحابة نبيهم صلى الله عليه وسلم بسبب ركام الأباطيل التي
حجبوا بها عن رؤية الحق .

وأنصح أخيرًا كل باحث عن الحق بقراءة رسالة ( رحماء بينهم ) للشيخ الفاضل صالح الدرويش – حفظه الله - .
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
كتبه / سليمان بن صالح الخراشي
مدح علي رضي الله عنه للصحابة :
يقول - رضي الله عنه -:
( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله
عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد
باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر
من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله
هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف،
خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب)

[نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه‍ بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126].

وهاهو يمدح أصحاب النبي عامة، ويرجحهم على أصحابه وشيعته الذين خذلوه في الحروب
والقتال، وجبنوا عن لقاء العدو ومواجهتهم، وقعدوا عنه وتركوه وحده، فيقول
موازناً بينهم وبين صحابة رسول الله:

(ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نقتل آباءنا وأبناءنا
وإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم،
وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من
عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقي صاحبه كأس
المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل
بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوئا
أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود، ولا اخضر
للإيمان عود. وأيم الله لتحتلبنها دماً، ولتتبعنها ندماً) .

["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص91، 92 ط بيروت].

ويذكرهم أيضاً مقابل شيعته المتخاذلين، ويأسف على ذهابهم بقوله:
(
أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجوا
إلى القتال فولهوا وله اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا
بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون
بالأحياء ولا يعزون عن الموتى، مرة العيون من البكاء، خمص البطون من
الصيام، ذبل الشفاه من الدعاء، صفر الألوان من السهر، على وجوههم غبرة
الخاشعين، أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على
فراقهم
) .

["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص177، 178].
ويمدح المهاجرين من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فيقول:
( فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ) .
["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
ويقول أيضاً:
( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) .
["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
كما مدح الأنصار من أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام بقوله :
( هم والله ربوا الإسلام كما يربي الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط) .
["نهج البلاغة" ص557 تحقيق صبحي صالح].
ومدحهم مدحاً بالغاً موازناً أصحابه ومعاوية مع أنصار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
( أما بعد! أيها الناس: فوالله
لأهل مصركم في الأمصار أكثر من الأنصار في العرب، وما كانوا يوم أعطوا رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين حتى يبلغ رسالات
ربه إلا قبيلتين صغير مولدها، وما هما بأقدم العرب ميلاداً، ولا بأكثرهم
عدداً، فلما آووا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ونصروا الله ودينه،
رمتهم العرب عن قوس واحدة، وتحالفت عليهم اليهود، وغزتهم اليهود والقبائل
قبيلة بعد قبيلة، فتجردوا لنصرة دين الله، وقطعوا ما بينهم وبين العرب من
الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود، ونصبوا لأهل نجد وتهامة وأهل مكة
واليمامة وأهل الحزن والسهل [وأقاموا] قناة الدين، وتصبروا تحت أحلاس
الجلاد حتى دانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم العرب، ورأى فيهم قرة العين
قبل أن يقبضه الله إليه، فأنتم في الناس أكثر من أولئك في أهل ذلك الزمان من العرب)
.

["الغارات" ج2 ص479، 480].
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه:
( أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم،
وهم أصحابه الذين لم
يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله (صلى
الله عليه وسلم) في هؤلاء) .

["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
ويمدح المهاجرين والأنصار معاً حيث يجعل في أيديهم
الخيار لتعيين الإمام وانتخابه، وهم أهل الحل والعقد في القرن الأول من بين
المسلمين وليس لأحد أن يرد عليهم، ويتصرف بدونهم، ويعرض عن كلمتهم، لأنهم
هم الأهل للمسلمين والأساس ، فيقول :

(إنما الشورى للمهاجرين
والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم
خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير
سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى) .

["نهج البلاغة" ج3 ص7 ط بيروت تحقيق محمد عبده وص367 تحقيق صبحي].
آل البيت يمدحون الصحابة :
وهاهو علي بن الحسين الملقب بزين العابدين - الإمام
المعصوم الرابع عندالشيعة ، وسيد أهل البيت في زمانه - يذكر أصحاب محمد
عليه الصلاة والسلام، ويدعو لهم في صلاته بالرحمة والمغفرة لنصرتهم سيد
الخلق في نشر دعوة التوحيد وتبليغ رسالة الله إلى خلقه فيقول:

( فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان
اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن
في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث
أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا
الآباء والأبناء في تثبيت نبوته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته،
وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، اللهم ما تركوا لك وفيك،
وأرضهم من رضوانك وبما حاشوا الحق عليك، وكانوا من ذلك لك وإليك، واشكرهم
على هجرتهم فيك ديارهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ، ومن كثرة في
اعتزاز دينك إلى أقله، اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك، الذين قصدوا
سمتهم، وتحروا جهتهم، لو مضوا إلى شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم
يختلجهم شك في قفو آثارهم والائتمام بهداية منارهم مكانفين وموازرين لهم،
يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يتفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم"

[صحيفة كاملة لزين العابدين ص13 ط الهند 1248ه‍].
ويقول الحسن العسكري - الإمام الحادي عشر عند الشيعة - في تفسيره:
( إن كليم الله موسى سأل ربه :
هل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من صحابتي؟ قال الله: يا موسى! أما عملت أن
فضل صحابة محمد صلى الله عليه وسلم على جميع صحابة المرسلين كفضل محمد صلى
الله عليه وسلم على جميع المرسلين والنبيين)
.[تفسير الحسن العسكري ص65 ط الهند، وأيضاً "البرهان" ج3 ص228، واللفظ له].

وكتب بعد ذلك في تفسير الحسن العسكري
( إن رجلاً ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين أو واحداً منهم يعذبه الله عذاباً لو قسم على مثل عدد خلق الله لأهلكهم أجمعين) .
[تفسير الحسن العسكري ص196].
ولأجل ذلك قال جده الأكبر علي بن
موسى الملقب بالرضا - الإمام الثامن عند الشيعة - حينما سئل "عن قول النبي
صلى الله عليه وسلم : أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهديتم ، وعن قوله
عليه السلام: دعوا لي أصحابي:؟ فقال: هذا صحيح) .

[نص ما ذكره الرضا نقلاً عن كتاب "عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق تحت قول النبي: أصحابي كالنجوم ج2 ص87].
وإليكم ما قاله ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وابن
عم علي رضي الله عنه عبد الله بن عباس - فقيه أهل البيت وعامل علي رضي الله
عنه - في حق الصحابة:

( إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه خص نبيه محمداً
صلى الله عليه وسلم بصحابة آثروه على الأنفس والأموال، وبذلوا النفوس دونه
في كل حال، ووصفهم الله في كتابه فقال:
] رحماء بينهم [
الآية، قاموا بمعالم الدين، وناصحوا الاجتهاد للمسلمين، حتى تهذبت طرقه،
وقويت أسبابه، وظهرت آلاء الله، واستقر دينه، ووضحت أعلامه، وأذل بهم
الشرك، وأزال رؤوسه ومحا دعائمه، وصارت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين
كفروا هي السفلى، فصلوات الله ورحمته وبركاته على تلك النفوس الزاكية،
والأرواح الطاهرة العالية، فقد كانوا في الحياة لله أولياء، وكانوا بعد
الموت أحياء، وكانوا لعباد الله نصحاء،
رحلوا إلى الآخرة قبل أن يصلوا
إليها، وخرجوا من الدنيا وهم بعد فيها) .

["مروج الذهب" ج3 ص52، 53 دار الأندلس بيروت].
ويروي محمد الباقر رواية تنفى النفاق عن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، وتثبت لهم الإيمان ومحبة الله عز وجل كما أوردها
العياشي والبحراني في تفسيريهما تحت قول الله عز وجل:

] إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [

عن سلام قال:
كنت عند أبي جعفر، فدخل عليه
حمران بن أعين، فسأله عن أشياء، فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه
السلام: أخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك، إنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى
ترق قلوبنا، وتسلوا أنفسنا عن الدنيا، وتهون علينا ما في أيدي الناس من هذه
الأموال، ثم نخرج من عندك، فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟
قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الأمر ومرة
يسهل، ثم قال أبو جعفر: أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا:
يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا:
إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا، ووجلنا،
نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى
كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك،
فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا
هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن
الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن
يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلا، هذا من
خطوات الشيطان. ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي
تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم
الملائكة، ومشيتم على الماء،
ولولا أنكم تذنبون، فتستغفرون الله لخلق الله
خلقاً لكي يذنبوا، ثم يستغفروا،
فيغفر الله لهم، إن المؤمن مفتن تواب، أما
تسمع لقوله:

] إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ]
وقال:
] وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ]
["تفسير العياشي" ج1 ص109، و "البرهان" ج1 ص215].
وأما ابن الباقر جعفر الملقب بالصادق فإنه يقول:
( كان أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم اثنى عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان
من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي، ولا صاحب
رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير) .

["كتاب الخصال" للقمي ص640 ط مكتبة الصدوق طهران].
موقف أهل البيت من أبي بكرالصديق:
يقول علي بن أبى طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعة أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( عند انثيال الناس - أي
انصبابهم من كل وجه كما ينثال التراب - على أبى بكر، وإجفالهم إليه
ليبايعوه: فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر، فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى
زاغ الباطل وزهق وكانت

"كلمة الله هي العلياولو كره الكافرون "
، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر، وسدد، وقارب، واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله [ فيه ] جاهداً) .
["الغارات" ج1 ص307 تحت عنوان "رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر"].
ويذكر في رسالة أخرى أرسلها إلى أهل مصر مع عامله الذي استعمله عليها قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري:
( بسم الله الرحمن الرحيم من عبد
الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين، سلام عليكم
فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد! فإن الله بحسن صنعه
وتقديره وتدبيره اختار الإسلام ديناً لنفسه وملائكته ورسله، وبعث به الرسل
إلى عباده و خص من انتخب من خلقه، فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة
وخصهم به من الفضيلة أن بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - إليهم فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض، وأدّبهم لكيما يهتدوا، وجمعهم لكيما لا يتفرقوا، وزكاهم لكيما يتطهروا، فلما قضى من ذلك ما عليه قبضة الله إليه ، فعليه
صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه إنه حميد مجيد. ثم إن المسلمين من
بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملاً بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا
السنة ثم توفاهما الله فرحمهما الله) .

الغارات"
ج1 ص210 ومثله باختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و"ناسخ
التواريخ" ج3 كتاب2 ص241 ط إيران، و"مجمع البحار" للمجلسي].

ويقول أيضاً وهو يذكر خلافة الصديق وسيرته :
( فاختار المسلمون بعده (أي النبي صلى الله عليه وسلم) رجلاً منهم، فقارب وسدد بحسب استطاعة على خوف وجد) .
["شرح نهج البلاغة" للميثم البحراني ص400].
ولم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم ؟
يجيب على هذا السؤال علي والزبير بن العوام رضي الله عنهما بقولهما:
( وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) .
["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].
ومعنى ذلك أن خلافته كانت بإيعاز الرسول عليه السلام.
وعلي بن أبى طالب رضي الله عنه قال هذا القول رداً على أبي سفيان حين حرضه على طلب الخلافة كما ذكر ابن أبى الحديد :
( جاء أبو سفيان إلى علي عليه
السلام، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش، أما والله لئن شئت
لأملأنها على أبي فصيل خيلاً ورجلاً، فقال علي عليه السلام: طالما غششت
الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئاً، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا
رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه ) .

["شرح ابن أبي الحديد" ج1 ص130].
ولقد كررّ هذا القول ومثله مرات كرات، وأثبتته كتب الشيعة في صدورها ؛ وهو أن
علياً كان يعدّ الصديق أهلاً للخلافة، وأحق الناس بها، لفضائله الجمة
ومناقبه الكثيرة حتى حينما قيل له قرب وفاته بعد ما طعنه ابن ملجم : ألا
توصي؟ قال:

ما أوصى رسول الله (صلى الله
عليه وسلم) فأوصي، ولكن قال ( أي صلى الله عليه وسلم ) : إن أراد الله
خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم) .

["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص372 ط النجف].
وأورد مثل هذه الرواية شيخ الشيعة المسمى "علم الهدى" في كتابه الشافي :
( عن أمير المؤمنين عليه السلام
لما قيل له: ألا توصي؟ فقال: ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
فأوصي، ولكن إذا أراد الله بالناس خيراً استجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم) .

["الشافي" ص171 ط النجف].
فهذا علي بن أبى طالب رضي الله عنه يتمنى لشيعته
وأنصاره أن يوفقهم الله لرجل خيّر صالح كما وفق الأمة الإسلامية المجيدة
بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لرجل خيّر صالح هو أبوبكر الصديق رضي الله
عنه إمام الهدى، وشيخ الإسلام، ورجل قريش، والمقتدى به بعد رسول الله صلى
الله عليه وسلم حسب ما سماه سيد أهل البيت زوج الزهراء رضي الله عنهما كما
رواه السيد مرتضى علم الهدى في كتابه عن جعفر بن محمد عن أبيه

( أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير
المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفا: اللهم أصلحنا بما
أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هما؟ قال: حبيباي، وعماك أبو بكر وعمر،
وإماما الهدى، وشيخا الإسلام. ورجلا قريش، والمتقدى بهما بعد رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط المستقيم) .

["تلخيص الشافي" ج2 ص428].
وقد كرر في نفس الكتاب
( أن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر) ، ولم لا يقول هذا وهو الذي روى :
"إننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصدّيق وشهيد"
["الاحتجاج" للطبرسي].
فهذا هو رأى علي رضي الله عنه في أبي بكر.
فالمفروض من القوم الذين يدعون موالاته وبنيه أن يتبعوه وأولاده في آرائهم ومعتقداتهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورفقائه
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:46
اليكم الهدية رقم (( 8 ))
العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت
( الجزء الثاني )


العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت
الجـــــــــــــــــــــزء الثاني
رأى أهل البيت في أبي بكرالصديق:
قال ابن عباس وهو يذكر الصديق:
( رحم الله أبا بكر، كان والله
للفقراء رحيماً، وللقرآن تالياً، وعن المنكر ناهياً، وبدينه عارفاً، ومن
الله خائفاً، وعن المنهيات زاجراً، وبالمعروف آمراً، وبالليل قائماً،
وبالنهار صائماً، فاق أصحابه ورعاً وكفافاً، وسادهم زهداً وعفافاً) .

["ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ط طهران].
ويقول الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند
الشيعة، والذي أوجب الله اتباعه عليهم حسب زعمهم - يقول - وينسبه إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال - :

( إن أبا بكر مني بمنزلة السمع) .
["عيون الأخبار" ج1 ص313، أيضاً "كتاب معاني الأخبار" ص110 ط إيران].
وكان الحسن يوقر أبا بكر وعمر كثيرًا ، إلى حد أنه جعل من أحد الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما لما تنازل له
( أنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب الله وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين ، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين) .
["منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران].
وأما الإمام الرابع للشيعة : علي بن الحسين بن علي، فقد
روي عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي
الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم

(الْمُهَاجِرِينَ
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ
فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)

(الحشر:8) ؟
قالوا: لا، قال: فأنتم
(وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا
الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ
يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
(الحشر:9)
؟
قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم (
يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا
بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا )

(الحشر:10)
( أخرجوا عني فعل الله بكم )
["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران].
وأما ابن زين العابدين محمد بن على بن الحسين الملقب
بالباقر - الإمام الخامس المعصوم عند الشيعة - فسئل عن حلية السيف كما رواه
علي بن عيسى الأربلي في كتابه "كشف الغمة":

(عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة
بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟
فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟
فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا
صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة ) .

["كشف الغمة" ج2 ص147].
ولم يقل هذا إلا لأن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم الناطق بالوحي سماه الصديق كما رواه البحراني الشيعي في تفسيره "البرهان" عن علي بن إبراهيم، قال:
حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر،
وأنظر إلى الأنصار محبتين (مخبتين خ) في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا
رسول الله؟ قال: نعم! قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم
أنت الصديق ) .

["البرهان" ج2 ص125].
ويروي الطبرسي عن الباقر أنه قال:
( ولست بمنكر فضل أبى بكر، ولست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر) .
["الاحتجاج" للطبرسي ص230 تحت عنوان "احتجاج أبي جعفر بن علي الثاني في الأنواع الشتى من العلوم الدينية" ط مشهد كربلاء].
وسئل جعفر الصادق عن أبى بكر وعمر:
( يا ابن رسول الله! ما تقول في
حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق،
وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة ) .

["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].
وروى عنه الكليني في الفروع حديثاً طويلاً ذكر فيه
( وقال أبو بكر عند موته حيث
قيل له: أوصِ، فقال: أوصي بالخمس والخمس كثير، فإن الله تعالى قد رضي
بالخمس، فأوصي بالخمس، وقد جعل الله عز وجل له الثلث عند موته، ولو علم أن
الثلث خير له أوصى به، ثم من قد علمتم بعده في فضله وزهده سلمان وأبو ذر
رضي الله عنهما، فأما سلمان فكان إذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسنته حتى
يحضر عطاؤه من قابل. فقيل له: يا أبا عبد الله! أنت في زهدك تصنع هذا، وأنت
لا تدرى لعلك تموت اليوم أو غداً؟

فكان جوابه أن قال: مالكم لا
ترجون لي بقاء كما خفتم على الفناء، أما علمتم يا جهلة أن النفس قد تلتاث
على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما يعتمد عليه، فإذا هي أحرزت معيشتها
اطمأنت، وأما أبو ذر فكانت له نويقات وشويهات يحلبها ويذبح منها إذا اشتهى
أهله اللحم، وأنزل به ضيف، أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة، نحر لهم
الجزور أو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم بقرم اللحم، فيقسمه بينهم، ويأخذ
هو كنصيب واحد منهم لا يتفضل عليهم، ومن أزهد من هؤلاء وقد قال فيهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما قال؟ )
.

[كتاب المعيشة "الفروع من الكافي" ج5 ص68].
فأثبت أن منزلة الصديق في الزهد من بين الأمة المنزلة الأولى، وبعده يأتي أبو ذر وسلمان.
وروى عنه الأربلي أنه كان يقول:
( لقد ولدنى أبو بكر مرتين) .
["كشف الغمة" ج2 ص161].
لأن أمه : أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر وأمها (أي أم فروة) أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
["فرق الشيعة" للنوبختي ص78].
ويروي السيد مرتضى في كتابه "الشافي"
عن جعفر بن محمد أنه كان يتولاهما، ويأتي القبر فيسلم عليهما مع تسليمه على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
["كتاب الشافي" ص238، أيضاً "شرح نهج البلاغة" ج4 ص140 ط بيروت].
ويقول إمام الشيعة المعروف بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم عندهم - وهو يسرد واقعة الهجرة :
( أن رسول الله بعد أن سأل علياً
رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن
تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما
أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت
عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ
وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع
مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى
على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن) .

["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].
وهاهو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب شقيق محمد الباقر وعم جعفر الصادق الذي قيل فيه: كان حليف القرآن"
["الإرشاد" للمفيد ص268 تحت عنوان "ذكر أخوته" – أي الباقر -].
"واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف
" ["الإرشاد" للمفيد ص268].
فهاهو زيد يسأل عن أبى بكر وعمر
ما تقول فيهما ؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل
بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله
وسنة رسوله ) .

["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].
فلما سمع الشيعة منه هذه المقالة رفضوه، فقال زيد: رفضونا اليوم، ولذلك سموا بالرافضة.
["ناسخ التواريخ" ج2 ص590].
ويقول سلمان الفارسي رضي الله
عنه – وهو ممن تعظمهم الشيعة - : إن رسول الله كان يقول في صحابته: ما
سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه.

["مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].
خلافة أبي بكرالصديق:
وبعد ما ذكرنا أهل بيت النبي وموقفهم وآرائهم تجاه سيد
الخلق بعد أنبياء الله ورسله أبي بكر الصديق رضي الله عنه نريد أن نذكر أنه
لم يكن خلاف بينه وبين أهل البيت في مسألة خلافة النبي وإمارة المؤمنين
وإمامة المسلمين، وأن أهل البيت بايعوه كما بايعه غيرهم، وساروا في مركبه،
ومشوا في موكبه، وقاسموه هموم المسلمين وآلامهم، وشاركوه في صلاح الأمة
وفلاحها، وكان علي رضي الله عنه أحد المستشارين المقربين إليه، يشترك في
قضايا الدولة وأمور الناس، ويشير عليه بالأنفع والأصلح حسب فهمه ورأيه.
ويتبادل به الأفكار والآراء، لا يمنعه مانع ولا يعوقه عائق، يصلي خلفه،
ويعمل بأوامره، ويقضي بقضاياه، ويستدل بأحكامه ويستند، ثم ويسمي أبناءه
بأسمائه حباً له وتيمناً باسمه وتودداً إليه.

وفوق ذلك كله يصاهر أهل البيت به وبأولاده، ويتزوجون
منهم ويزوجون بهم، ويتبادلون ما بينهم التحف والصلات، ويجري بينهم من
المعاملات ما يجري بين الأقرباء المتحابين والأحباء المتقاربين ، وكل ذلك
مما روته كتب الشيعة – ولله الحمد - .

فقد استدل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على صحة خلافته
وانعقادها كما يذكر وهو يردّ على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أمير
الشام بقوله :

( إنه بايعني القوم الذين بايعوا
أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا
للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار،
فإن اجتمعوا على رجل
وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج
عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه
إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله
ما تولى) .

["نهج البلاغة" ص366، 367 ط بيروت بتحقيق صبحي صالح].
وقال: ( إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي، وإنما الخيار للناس قل أن يبايعوا، فإذا بايعوا فلا خيار) .
["ناسخ التواريخ" ج3 الجزء2].
وهذا النص واضح في معناه، لا غموض فيه ولا إشكال بأن
الإمامة والخلافة تنعقد باتفاق المسلمين واجتماعهم على شخص، وخاصة في العصر
الأول باجتماع الأنصار والمهاجرين، فإنهم اجتمعوا
على أبي بكر وعمر، فلم
يبق للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، كما ذكرنا قريباً روايتين عن علي
بن أبى طالب في الغارات للثقفي بأن الناس انثالوا على أبي بكر، وأجفلوا
إليه، فلم يكن إلا أن يقر ويعترف بخلافته وإمامته.

وهناك رواية أخرى في غير "الغارات" تقر بهذا عن علي أنه قال وهو يذكر أمر الخلافة والإمامة: (رضينا عن الله قضائه، وسلمنا لله أمره …. فنظرت في أمري فإذا طاعتي سبقت بيعتي إذ الميثاق في عنقي لغيري) .
["نهج البلاغة" ص81 خطبة 37 ط بيروت بتحقيق صبحي صالح].
ولما رأى ذلك تقدم إلى الصديق، وبايعه كما بايعه
المهاجرون والأنصار، والكلام من فيه وهو يومئذ أمير المؤمنين وخليفة
المسلمين، ولا يتقي الناس، ولا يظهر إلا ما يبطنه لعدم دواعي التقية حسب
أوهام القوم، وهو يذكر الأحداث الماضية فيقول:

( فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر،
فبايعته، ونهضت في تلك الأحداث … فتولى أبو بكر تلك الأمور وسدد ويسر وقارب
واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله جاهداً ) .

["منار الهدى" لعلي البحراني الشيعي ص373، أيضاً "ناسخ التواريخ" ج3 ص532].
ولأجل ذلك رد على أبي سفيان والعباس حينما عرضا عليه الخلافة لأنه لا حق له بعد ما انعقدت للصديق .
وكتب إلى أمير الشام معاوية بن أبى سفيان :
(وذكرت أن الله اجتبى له من
المسلمين أعواناً أيّدهم به، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في
الإسلام كما زعمت ، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة
الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصائب
بهما لجرح في
الإسلام شديد يرحمهما الله، وجزاهم الله بأحسن ما عملا) .

[ابن ميثم شرح نهج البلاغة ط إيران ص488].
وروى الطوسي عن علي أنه لما اجتمع بالمهزومين في الجمل قال لهم :
( فبايعتم أبا بكر، وعدلتم عني،
فبايعت أبا بكر كما بايعتموه …..، فبايعت عمر كما بايعتموه فوفيت له بيعته
….. فبايعتم عثمان فبايعته وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا
مستكره لأحد منكم فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم
أحق أن تفوا لأبى بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي) .

["الأمالي" لشيخ الطائفة الطوسي ج2 ص121 ط نجف].
وينقل الطبرسي أيضاً عن محمد الباقر ما يقطع أن علياً
كان مقراً بخلافة أبي بكر، ومعترفاً بإمامته، ومبايعاً له بإمارته كما يذكر
أن أسامة بن زيد حب رسول الله لما أراد الخروج انتقل رسول الله إلى الملأ
الأعلى

( فلما ورد الكتاب على أسامة
انصرف بمن معه حتى دخل المدينة، فلما رأى اجتماع الخلق على أبي بكر انطلق
إلى علي بن أبى طالب (ع) فقال: ما هذا ؟ قال له علي (ع) : هذا ما ترى، قال
أسامة: فهل بايعته؟ فقال: نعم) .

["الاحتجاج" للطبرسي ص50 ط مشهد عراق].
ولقد أقر بذلك شيعي متأخر وإمام من أئمة القوم هو محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله:
( وحين رأى – أي علي - أن
الخليفة الأول والثاني بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش
وتوسيع الفتوح، ولم يستأثروا ولم يستبدوا بايع وسالم) .

["أصل الشيعة وأصولها" ط دار البحار بيروت 1960 ص91].
ويروي ابن أبي الحديد أن عليًا والزبير قالا بعد مبايعتهما أبي بكر :
( وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس
بها، إنه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله صلى الله
عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي) .

["شرح نهج البلاغة" لأبي أبي الحديد ج1 ص132].
وأورد ابن أبي الحديد رواية أخرى مشابهة في شرحه ] ج1 ص134، 135].
إقتداء علي بالصديق في الصلوات وقبوله الهدايا منه:
ولقد كان علي رضي الله عنه راضياً بخلافة الصديق
ومشاركاً له في معاملاته وقضاياه، قابلاً منه الهدايا، رافعاً إليه
الشكاوى، مصلياً خلفه، عاملاً معه ، محباً له، مبغضاً من يبغضه.

فقد ذكرنا قبل أن علياً قال للقوم حينما أرادوه خليفة وأميراً: وأنا لكم وزيراً خير لكم منى أميرا.
["نهج البلاغة" ص136 تحقيق صبحي صالح].
يذكرهم أيام الصديق والفاروق حينما كان مستشاراً
مسموعاً، ومشيراً منفذاً كلمته . كما يروي اليعقوبي الشيعي في تاريخه وهو
يذكر أيام خلافة الصديق

( وأراد أبو بكر أن يغزو الروم
فشارو جماعة من أصحاب رسول الله، فقدموا وأخروا، فاستشار علي بن أبى طالب
فأشار أن يفعل، فقال: إن فعلت ظفرت؟ فقال: بشرت بخير،
فقام أبو بكر في
الناس خطيباً، وأمرهم أن يتجهزوا إلى الروم ) .

["تاريخ اليعقوبي" ص132، 133 ج2 ط بيروت 1960م].
وفى رواية ( سأل الصديق علياً
كيف ومن أين تبشر؟ قال: من النبي حيث سمعته يبشر
بتلك البشارة، فقال أبو
بكر: سررتني بما أسمعتني من رسول الله يا أبا الحسن! يسرّك الله) .

["تاريخ التواريخ" ج2 كتاب 2 ص158 تحت عنوان "عزام أبي بكر"].
ويؤيد ذلك عالم الشيعة محمد بن النعمان العكبري الملقب
بالشيخ المفيد حيث بوّب باباً خاصاً في كتابه "الإرشاد" لقضايا أمير
المؤمنين عليه السلام في إمارة أبي بكر.ثم ذكر عدة
روايات عن قضايا علي في
خلافة أبي بكر، ومنها

( أن رجلاً رفع إلى أبي بكر وقد
شرب الخمر، فأراد أن يقيم عليه الحد فقال له: إني شربتها ولا علم لي
بتحريمها لأني نشأت بين قوم يستحلونها ولم أعلم بتحريمها حتى الآن ، فارتج
علي أبي بكر الأمر بالحكم عليه ولم يعلم وجه القضاء فيه، فأشار عليه بعض من
حضر أن يستخبر أمير المؤمنين عليه السلام عن الحكم في ذلك، فأرسل إليه من
سأله عنه، فقال أمير المؤمنين: مر رجلين ثقتين من المسلمين يطوفان به على
مجالس المهاجرين والأنصار ويناشدانهم هل فيهم أحد تلا عليه آية التحريم أو
أخبره بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فإن شهد بذلك رجلان منهم
فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد أحد بذلك فاستتبه وخلّ سبيله، ففعل ذلك أبو
بكر فلم يشهد أحد من المهاجرين والأنصار أنه تلا عليه آية التحريم، ولا
أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فاستتابه أبو بكر وخلى سبيله
وسلم لعلي (عليه السلام) في القضاء به) .

["الإرشاد" للمفيد ص107 ط إيران].
وكان علي يمتثل أوامره كما حدث
أن وفداً من الكفار جاءوا إلى المدينة المنورة، ورأوا بالمسلمين ضعفاً وقلة
لذهابهم إلى الجهات المختلفة للجهاد واستئصال شأفة المرتدين والبغاة
الطغاة، فأحس منهم الصديق خطراً على عاصمة الإسلام والمسلمين، فأمر الصديق
بحراسة المدينة وجعل الحرس على أنقابها يبيتون بالجيوش، وأمر علياً والزبير
وطلحة وعبد الله بن مسعود أن يرأسوا هؤلاء الحراس، وبقوا كذلك حتى أمنوا منهم.

["شرح نهج البلاغة" ج4 ص228 تبريز].
وللتعاطف والتوادد والوئام الكامل بينهما :كان علىّ وهو
سيد أهل البيت يتقبل من أبي بكر الهدايا دأب الأخوة المتحابين ؛ كما قبل
الصهباء الجارية التي سبيت في معركة عين التمر، وولدت له عمر ورقية ، حيث
قالت كتب الشيعة

( وأما عمر ورقية فإنهما من سبيئة من تغلب يقال لها الصهباء سبيت في خلافة أبى بكر وإمارة خالد بن الوليد بعين التمر) .
["شرح نهج البلاغة" ج2 ص718، أيضاً "عمدة الطالب" ط نجف ص361].
( وكانت اسمها أم حبيب بنت ربيعة) .
["الإرشاد" ص186].
وأيضاً منحه الصديق خولة بنت جعفر بن قيس التي أسرت مع من أسر في حرب اليمامة وولدت له أفضل أولاده بعد الحسنين :محمد بن الحنفية.
( وهى من سبي أهل الردة وبها يعرف ابنها ونسب إليها محمد بن الحنفية) .
["عمدة الطالب" الفصل الثالث ص352، أيضاً "حق اليقين" ص213].
كما وردت روايات عديدة في قبوله
هو وأولاده الهدايا المالية والخمس وأموال الفيء من الصديق رضي الله عنهم
أجمعين، وكان علي هو القاسم والمتولي في عهده على الخمس والفيء ، وكانت هذه
الأموال بيد علي، ثم كانت بيد الحسن، ثم بيد الحسين، ثم الحسن بن الحسن،
ثم زيد بن الحسن.

["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحدد ج4 ص118].
وكان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد خلف الصديق، راضياً بإمامته، ومظهراً للناس اتفاقه ووئامه معه.
["الاحتجاج" للطبرسي 53، أيضاً كتاب سليم بن قيس ص253، أيضاً "مرآة العقول" للمجلسي ص388 ط إيران].
مساعدة الصديق في تزويج علي من فاطمة:
وكان للصديق مَنّ على عليّ رضي الله عنهما حيث توسط له
في زواجه من فاطمة رضي الله عنها وساعده فيه، كما كان هو أحد الشهود على
نكاحه بطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا يرويه أحد أعاظم الشيعة
ويسمى بشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي

( عن الضحاك بن مزاحم أنه قال:
سمعت علي بن أبى طالب يقول: أتاني أبو بكر وعمر، فقالا: لو أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله صلى
الله عليه وسلم ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا علي وما حاجتك؟ قال: فذكرت له
قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي، فقال : يا علي! صدقت، فأنت أفضل
مما تذكر، فقلت: يا رسول الله! فاطمة تزوجنيها)
.

["الأمالي" للطوسي ج1 ص38].
وأما المجلسي فيذكر هذه الواقعة ويزيدها بياناً ووضوحاً حيث يقول:
( في يوم من الأيام كان أبو بكر
وعمر وسعد بن معاذ جلوساً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتذاكروا
ما بينهم بزواج فاطمة عليها السلام .فقال أبو بكر: أشراف قريش طلبوا زواجها
عن النبي ولكن الرسول قال لهم بأن الأمر في ذلك إلى الله - ونظن أنها لعلي
بن أبي طالب - وأما علي بن أبي طالب فلم يتقدم بطلبها إلى رسول الله لأجل
فقره وعدم ماله، ثم قال أبو بكر لعمر وسعد: هيا بنا إلى علي بن أبي طالب
لنشجعه ونكلفه بأن يطلب ذلك من النبي، وإن مانعه الفقر نساعده في ذلك.فأجاب
سعد : ما أحسن ما فكرت به، فذهبوا إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام ……
فلما وصلوا إليه سألهم ما الذي أتى بكم في هذا الوقت؟ قال أبو بكر: يا أبا
الحسن! ليس هناك خصلة خير إلا وأنت سابق بها …… فما الذي يمنعك أن تطلب من
الرسول ابنته فاطمة؟ فلما سمع عليّ هذا الكلام من أبي بكر نزلت الدموع من
عينيه وسكبت، وقال: قشرت جروحي ونبشت وهيجت الأماني والأحلام التي كتمتها
منذ أمد، فمن الذي لا يريد الزواج منها؟، ولكن يمنعني من ذلك فقري واستحي
منه بأن أقول له وأنا في هذا الحال ... الخ ) .

["جلاء العيون" للملا مجلسي ج1 ص169 ط كتاب فروشي إسلامية طهران، ترجمة من الفارسية].
ثم وأكثر من ذلك أن الصديق أبا بكر هو الذي حرض
علياً على زواج فاطمة رضي الله عنهم، وهو الذي ساعده المساعدة الفعلية
لذلك، وهو الذي هيأ له أسباب الزواج وأعدها بأمر من رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما يروي الطوسي : أن علياً باع درعه وأتى بثمنه إلى الرسول، ثم
قبضه رسول الله من الدراهم بكلتا يديه، فأعطاها أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة
ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت، أردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه،
فحضروا السوق، فكانوا يعرضون الشيء مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على
أبي بكر، فإن استصلحه اشتروه... حتى إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض
المتاع، وحمل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذين كانوا معه
الباقي.

["الأمالي" ج1 ص39، أيضاً "مناقب" لابن شهر آشوب المازندراني ج2 ص20 ط الهند، أيضاً "جلاء العيون" فارسي ج1 ص176].
بل إنالصديق ورفاقه كانوا شهوداً على زواجه بنص الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منه كما يذكر الخوارزمي الشيعي والمجلسي والأربلي
( أن الصديق والفاروق وسعد بن
معاذ لما أرسلوا علياً إلى النبي صلى الله عليه وسلم انتظروه في المسجد
ليسمعوا منه ما يثلج صدورهم من إجابة الرسول وقبوله ذلك الأمر، فكان كما
كانوا يتوقعون، فيقول علي: فخرجت من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
وأنا لا أعقل فرحاً وسروراً، فاستقبلني أبو بكر وعمر، وقالا لي: ما وراءك؟
فقلت: زوجني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ابنته فاطمة …… ففرحا بذلك
فرحاً شديداً ورجعا معي إلى المسجد فلما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله،
وإن وجهه يتهلل سروراً وفرحاً، فقال: يا بلال! فأجابه فقال: لبيك يا رسول
الله! قال: اجمع إلي المهاجرين والأنصار، فجمعهم ثم رقي درجة من المنبر
فحمد الله وأثنى عليه، وقال: معاشر الناس إن جبرائيل أتاني آنفا وأخبرني عن
ربي عز وجل أنه جمع ملائكته عند البيت المعمور، وكان أشهدهم جميعاً أنه
زوج أمته فاطمة ابنة رسول الله من عبده علي بن أبى طالب، وأمرني أن أزوجه
في الأرض وأشهدكم على ذلك) .

["المناقب" للخوارزمي ص251، 252، أيضاً "كشف الغمة ج1 ص358، أيضاً "بحار الأنوار" للمجلسي ج10 ص38، 39، أيضاً جلاء العيون" ج1 ص184].
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:47
الهدية رقم (( 9 ))
العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت
( الجزء الثالث )



الجـزء الثالث
ويكشف النقاب عن الشهود الأربلي في كتابه "كشف الغمة" حيث يروي:
( عن أنس أنه قال كنت عند النبي
صلى الله عليه وسلم فغشيه الوحى، فلما أفاق قال لي: يا أنس! أتدري ما جاءني
به جبرائيل من عند صاحب العرش؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم . قال: أمرني
أن أزوج فاطمة من علي، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وطلحة
والزبير وبعددهم من الأنصار، قال: فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا
مجالسهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن حمد الله وأثنى عليه ثم
إني أشهدكم أني زوجت فاطمة من عليّ على أربعمائة مثقال فضة)
.

["كشف الغمة" ج1 ص348، 349 ط تبريز، "بحار الأنوار" ج1 ص47، 48].
ولما ولد لهما الحسن كان أبو بكر الصديق يحمله على عاتقه، ويداعبه ويلاعبه ويقول: بأبي شبيه بالنبي ..غير شبيه بعلي) .
["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص117].
وكانت العلاقات وطيدة إلى حد أن زوجة أبى بكر أسماء بنت
عميس هي التي كانت تمرّض فاطمة بنت النبي عليه السلام ورضي الله عنها في
مرض موتها، وكانت معها حتى الأنفاس الأخيرة ، فروت كتب الشيعة:

(وكان (علي) يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استمرار بذلك) .
["الأمالي" للطوسي ج1 ص107].
و(وصتها بوصايا في كفنها ودفنها وتشييع جنازتها فعمات أسماء بها) .
["جلاء العيون" ص235، 242].
و(هي التي كانت عندها حتى النفس الأخير، وهى التي نعت علياً بوفاتها ) .
["جلاء العيون" ص237].
و( كانت شريكة في غسلها) .
["كشف الغمة" ج1 ص504].
وكان أبوبكرالصديق دائم الاتصال بعلي ليسأله عن أحوال فاطمة:
( فمرضت (أي فاطمة رضي الله عنها) وكان علي (ع) يصلي في المسجد الصلوات الخمس، فلما صلى قال له أبو بكر وعمر: كيف بنت رسول الله؟).
["كتاب سليم بن قيس" ص353].
و( لما قبضت فاطمة من يومها
فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول
الله، فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان علياً ويقولان: يا أبا الحسن! لا تسبقنا
بالصلاة على ابنة رسول الله ) .

["كتاب سليم بن قيس" ص255].
المصاهرات بين الصديق وآل البيت:
وكانت العلاقات وثيقة أكيدة بين بيت النبوة وبيت الصديق لا يتصور معها التباعد والاختلاف مهما نسج الأفاكون الأساطير والأباطيل،
وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون[سورة العنكبوت الآية41].
فالصديقة عائشة بنت الصديق أبى بكر كانت زوجة النبي صلى
الله عليه وسلم، ومن أحب الناس إليه مهما احترق الحساد ونقم المخالفون،
فإنها حقيقة ثابتة، وهى طاهرة مطهرة - بشهادة القرآن - مهما جحدها المبطلون
وأنكرها المنكرون.

ثم أسماء بنت عميس التي جاء ذكرها آنفا كانت زوجة لجعفر
بن أبي طالب شقيق علي، فمات عنها فتزوجها الصديق وولدت له ولداً سماه
محمداً الذي ولاه علي على مصر، ولما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبى طالب
فولدت له ولداً سماه يحيى.

وحفيدة الصديق كانت متزوجة من محمد الباقر - الإمام
الخامس عند الشيعة وحفيد علي رضي الله عنه - كما يذكر الكليني في أصوله تحت
عنوان مولد جعفر:

(ولد أبو عبد الله عليه السلام
سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون
سنة، ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي عليهم
السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد
الرحمن بن أبي بكر) .

["كتاب الحجة من الأصول في الكافي ج1 ص472، ومثله في "الفرق" للنوبختي].
ويقول ابن عنبة عن جعفر :
( أمه أم فروة بنت القاسم بن
محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ولهذا كان الصادق
عليه السلام يقول: ولدني أبو بكر مرتين ).

] عمدة الطالب ، ص 195، ط طهران 1961م [.
كما أن القاسم بن محمد بن أبي
بكر حفيد أبي بكر، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد علي كانا ابني
خالة كما يذكر المفيد وهو يذكر علي بن الحسين بقوله: والإمام بعد الحسن بن
علي (ع) ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان
يكنى أيضا أبا الحسن. وأمه شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بن كسرى ويقال: إن
اسمها كان شهر بانويه وكان أمير المؤمنين (ع) ولى حريث بن جابر الحنفي
جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجردبن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه
الحسين (ع) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (ع) ونحل الأخرى محمد بن
أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد بن أبى بكر فهما ابنا خالة) .

["الإرشاد" للمفيد ص253 ومثله "كشف الغمة" و"منتهى الآمال" للشيخ عباس القمي ج2 ص3].
وأما المجلسي فذكر ذلك في "جلاء
العيون" ولكنه صحح الروايات التي جاء بها المفيد وابن بابويه بأن شهربانو
لم تكن سبيت في عهد علي كما ذكره المفيد ولا في عهد عثمان كما ذكره ابن
بابويه القمي، بل كانت من سبايا عمر كما رواه القطب الراوندي ، ثم يقر بعد
ذلك بأن قاسم بن محمد بن أبي بكر وزين العابدين بن الحسين بن علي هما ابنا
خالة .

["جلاء العيون" الفارسي ص673، 674].
وذكر أهل الأنساب والتاريخ قرابة
أخرى وهى تزويج حفصة بنت عبد الرحمن بن الصديق من الحسين بن علي بن أبى
طالب رضي الله عنهم بعد عبد الله بن الزبير أو قبله.

ثم إن محمد بن أبي بكر من أسماء بنت عميس كان ربيب علي وحبيبه، وولاه إمرة مصر في عصره.
( وكان علي عليه السلام يقول: محمد ابني من ظهر أبي بكر) .
["الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران].
وكان من حب أهل البيت للصديق
والتوادد فيما بينهم أنهم سموا أبناءهم بأسماء أبي بكر رضي الله عنه،
فأولهم علي بن أبي طالب حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر كما يذكر المفيد تحت
عنوان "ذكر أولاد أمير المؤمنين (ع) وعددهم وأسماءهم ومختصر من أخبارهم" :

( 12- محمد الأصغر المكنى بأبي بكر 13- عبيد الله، الشهيدان مع أخيهما الحسين (ع) بالطف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية) .
["الإرشاد" ص186].
وقال اليعقوبي: ( وكان له من
الولد الذكور أربعة عشر ذكر الحسن والحسين …… وعبيد الله وأبو بكر لا عقب
لهما أمهما ليلى بنت مسعود الحنظلية من بني تيم) .

["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213].
وذكر الأصفهاني في "مقاتل الطالبيين" تحت عنوان "ذكر خبر الحسين بن علي بن أبي طالب ومقتله ومن قتل معه من أهله" وكان منهم
( أبو بكر بن علي بن أبي طالب
وأمه يعلى بنت مسعود ….. ذكر أبو جعفر أن رجلاً من همدان قتله، وذكر
المدائني أنه وجد في ساقيه مقتولاً، لا يدري من قتله ) .

["مقاتل الطالبيين" لأبي الفرج
الأصفهاني الشيعي ط دار المعرفة بيروت ص142، ومثله في "كشف الغمة" ج2 ص64،
"جلاء العيون" للمجلسي ص582].

وهل هذا إلا دليل حب ومؤاخاة وإعظام وتقدير من عليّ للصديق رضي الله عنهما؟!
والجدير بالذكر أنه ولد له هذا الولد بعد تولية الصديق الخلافة والإمامة، بل وبعد وفاته كما هو معروف بداهة.
وهل يوجد في الشيعة اليوم الزاعمين حب علي وأولاده رجل يسمي بهذا الاسم؟! وهل هم موالون له أم مخالفون ؟!
ولم يختص عليّ بهذه المحبة والصداقة لأبي بكر، بل تابعه بنوه من بعده ومشوا مشيه ونهجوا منهجه.
فهذا هو أكبر أنجاله وابن فاطمة وسبط الرسول الحسن بن
علي - الإمام المعصوم الثاني عند الشيعة - يسمي أحد أبنائه بهذا الاسم كما
ذكره اليعقوبي:

( وكان للحسن من الولد ثمانية ذكور وهم الحسن بن الحسن وأمه خولة …… وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهات أولاد شتى وطلحة وعبيد الله) .
["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص228، منتهى الآمال ج1 ص240].
ويذكر الأصفهاني
( أن أبا بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب أيضاً كان ممن قتل في كربلاء مع الحسين قتله عقبة الغنوي) .
["مقاتل الطالبيين" ص87].
والحسين بن علي أيضاً سمى أحد أبنائه باسم الصديق كما
يذكر ذلك المؤرخ الشيعي المشهور المسعودي في "التنبيه والإشراف" عند ذكر
المقتولين مع الحسين في كربلاء.

( وممن قتلوا في كربلاء من ولد الحسين ثلاثة، علي الأكبر وعبد الله الصبي وأبو بكر بنوا الحسين بن علي) .
["التنبيه والإشراف" ص263].
وقيلإن زين العابدين بن الحسن كان يكنى بأبي بكر أيضاً) .
["كشف الغمة" ج2 ص74].
وأيضاً حسن بن الحسن بن علي، أي حفيد علي بن أبي طالب سمى أحد أبنائه أبا بكر كما رواه الأصفهاني عن محمد بن علي حمزة العلوي أن ممن قتل مع إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كان أبو بكر بن الحسن بن الحسن
] "مقاتل الطالبيين" ، ص 188 ط دار المعرفة ، بيروت [
والإمام السابع عند الشيعة موسى بن جعفر الملقب بالكاظم أيضاً سمى أحد أبنائه بأبي بكر.
] " كشف الغمة " ج 2 ص 217 [ .
ويذكر الأصفهاني أن علي الرضا – الإمام الثامن عند الشيعة - كان يكنى بأبي بكر، ويروي عن عيسى بن مهران عن أبي الصلت الهروي أنه قال: سألني المأمون يوماً عن مسألة، فقلت: قال فيها أبو بكرنا، قال عيسى بن مهران: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم ؟ فقال: علي بن موسى الرضا كان يكنى بها وأمه أم ولد.
["مقاتل الطالبين" ص561، 562].
والجدير بالذكر أن موسى الكاظم سمى إحدى بناته باسم بنت
الصديق، الصديقة عائشة كما ذكر المفيد تحت عنوان "ذكر عدد أولاد موسى بن
جعفر وطرف من أخبارهم":

( وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام …… وفاطمة …… وعائشة وأم سلمة ).
["الإرشاد" ص302، 303، "الفصول المهمة" 242، "كشف الغمة" ج2 ص237].
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته: عائشة.
["كشف الغمة" ج2 ص90].
وأيضاً - الإمام العاشر المعصوم عندهم حسب زعمهم - علي بن محمد الهادي أبو الحسن - سمى إحدى بناته بعائشة، يقول المفيد:
( وتوفي أبو الحسن عليهما السلام
في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره بسرّ من رأى، وخلف من الولد
أبا محمد الحسن ابنه …. وابنته
عائشة) .

["كشف الغمة" ص334، و"الفصول المهمة" ص283].
أخيرًا نودّ أن نذكر بأن هناك في بني هاشم كثيرًا ممن تسموا أو سموا أبناءهم بأبي بكر ، نذكر منهم ابن الأخ لعلي بن أبي طالب وهو عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب فإنه سمى أحد أبنائه أيضاً باسم أبي بكر كما ذكره الأصفهاني في مقاتله:
( قتل أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يوم الحرة في الوقعة بين مسرف بن عقبة وبين أهل المدينة ).
] "مقاتل الطالبين " ص 123 [ .
وهذا من علامات الحب والود بين القوم خلاف ما يزعمه الشيعة من العداوة والبغضاء، والقتال الشديد والجدال الدائم بينهم.
موقف أهل البيت من عمر الفاروق:
وأما عمر بن الخطاب، فارس الإسلام وأمير المؤمنين،
عبقري الملة، وفاتح القيصرية، وهازم الكسروية، فقد كان محبوباً إلى أهل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم :

يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر الفاروق وولايته :
( ووليهم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه) .
["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي الصالح
تحت عنوان "غريب كلامه المحتاج إلى التفسير" ص557 ط دار الكتاب بيروت،
أيضاً "نهج البلاغة بتحقيق الشيخ محمد عبده ج4 ص107 ط دار المعرفة بيروت].

وقال الميثم البحراني الشيعي، شارح نهج البلاغة، وكذلك الدنبلي شرحاً لهذا الكلام:
(إن الوالي عمر بن الخطاب، وضربه بجرانه كناية بالوصف المستعار عن استقراره وتمكنه كتمكن العير البارك من الأرض) .
["شرح نهج البلاغة" لابن الميثم ج5 ص463، أيضاً "الدرة النجفية" ص394].
ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي تحت هذه الخطبة، ويذكرها من أولها :
( وهذا الوالي هو عمر بن الخطاب،
وهذا الكلام من خطبة خطبها في أيام خلافته طويلة يذكر فيها قربه من النبي
صلى الله عليه وسلم واختصاصه له، وإفضائه بأسراره إليه .. )
.

["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج4 ص519].
فانظر إلى عليّ كيف يقر ويعترف بأن الدين قد استقر في عهد عمر ، والإسلام
قد تمكن في الأرض في أيام خلافته الميمونة، فهل لمتمسك من الشيعة يتمسك
بقول علي بن أبي طالب - الإمام المعصوم عندهم الذي لا يخطئ –؟!
وهذه الخطبة التي مدح فيها عمر ألقاها في أيام خلافته
حيث لم يكن هناك ضرورة للتقية الشيعية التي ألصقوها تهمة بخيار الخلائق
رضوان الله ورحمته عليهم.

وكم هناك من خطب لعليّ منقولة في نهج البلاغة، تدل على
نفس المعنى بأن الفاروق كان سبباً لعز الدين، ورفعة الإسلام، وعظمة
المسلمين، وتوسعة البلاد الإسلامية، وأنه أقام الناس على المحجة البيضاء،
واستأصل الفتنة، وقوم العوج وأزهق الباطل، وأحيا السنة طائعاً لله خائفاً
منه، فانظر إلى ابن عم رسول الله ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح الفاروق،
ويقول:

( لله بلاء فلان، فقد قوم الأود،
وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب
خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق
متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي ) .

["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج2 ص322].
يقول ابن أبي الحديد:
(وفلان المكنى عنه : عمر بن
الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت
فلان عمر ..وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي:

هو عمر، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم ) .
["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص92 جزء12].
ومثله ذكر ابن الميثم [انظر لذلك شرح نهج البلاغة لابن الميثم ج4 ص96، 97]
والدنبلي وعلي نقي في الدرة النجفية [ص257]
وشرح النهج الفارسي [ج4 ص712].
فلينظر كيف يعلن علي رضى الله عنه على ملأ الشهود أن الفاروق رضي الله عنه قوم العوج،
وعالج المرض،
وعامل بالطريقة النبوية،
وسبق الفتنة وتركها خلفا، لم يدركها هو، ولا الفتنة أدركته،
وانتقل إلى ربه وليس عليه ما يلام عليه،
أصاب خير الولاية والخلافة،
ولحق الرفيق الأعلى، ولم يلوث في القتل والقتال الذي حدث بين المسلمين طائعاً لله، غير عاص،
واتقى الله في أداء حقه،
ولم يقصر فيه ولم يظلم.فهذا هو الذي يليق أن يضرب الدين في عصره العطن..
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:48
اليكم الهدية رقم (( 10 ))



العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت ( الجزء الرابع )
ولقد استشار عمر عليا في الخروج إلى غزو الروم فقال له:
( إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا
تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث
إليهم رجلاً محرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك
ما تحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأ للناس ومثابة للمسلمين
) .
["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص193].
ويكتب ابن أبي الحديد تحته شرحاً :
( أشار عليه السلام أن لا يشخص بنفسه حذراً أن يصاب
فيذهب المسلمون كلهم لذهاب الرأس، بل يبعث أميراً من جانبه على الناس ويقيم
هو في المدينة، فإن هزموا كان مرجعهم إليه ) .

["شرح نهج البلاغة" ج2 جزء8 ص369، 370].
فمن يقرأ هذه الخطبة يتبين له الحب المتدفق من علي
للفاروق والحرص على شخصه وحياته، والرجاء والتمني لبقائه في الحكم والخلافة
ذخرا للإسلام والمسلمين رغم أنوف المبغضين والطاعنين فيه، ثم الجدير
بالذكر أن الفاروق رضي الله عنه كان مصمماًعلى المسير إلى المعركة بنفسه
والمرتضى علي رضي الله عنه كان يعرف ذلك، ومع ذلك أراد منعه قدر المستطاع
لما كان يراه سبباً لعز الإسلام ومجده وشموخه، وأن لا يمسه سوء حتى لا
تنقلب على الإسلام ودولته قالة ولا تدور عليهم الدائرة، وأكثر من ذلك أن
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان يريد أن ينيب عنه في العاصمة الإسلامية
علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، فكانت فرصة ذهبية ليأخذ علي زمام الأمور
ويسترد الحقوق الموهومة التي يزعم الشيعة أنها سلبت!! ولكنه رضي الله عنه
لم يفعل ليتأكد لك أيها القارئ أنه لم يكن بينهما سوى الحب والود ، لا كما
يزعم الشيعة هداهم الله .

و لما استشار عمر عليا في الشخوص لقتال الفرس بنفسه منعه من ذلك وقال له:
( إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة. وهو دين الله الذي
أظهره، وجنده الذي أعدّه وأمدّه، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على
موعود من الله، والله منجز وعده، وناصر جنده، ومكان القيم بالأمر مكان
النظام من الخرز يجمعه ويضمه ، فإن انقطع النظام تفرق الخرز وذهب، ثم لم
يجتمع بحذافيره أبداً. والعرب اليوم، وإن كانوا قليلاً، فهم كثيرون
بالإسلام، عزيزون بالاجتماع! فكن قطباً واستدر الرحا بالعرب، وأصلهم دونك
نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها
وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك.إن
الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب، فإذا اقتطعتموه
استرحتم، فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك، وطمعهم فيك. فأما ما ذكرت من مسير
القوم إلى قتال المسلمين، فإن الله سبحانه هو أكره لمسيرهم منك، وهو أقدر
على تغيير ما يكره. وأما ما ذكرت من عددهم، فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى
بالكثرة وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة ) .
["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي ص203، 204 تحت عنوان "ومن كلام له (أي علي) عليه السلام وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه"].
وأيضاً أشار بذلك إلى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب –
رواه المجلسي في "بحار الأنوار" عن محمد الباقر –
" ["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم]
فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل. فقد نبّه سيد أهل
البيت بأن الفاروق ليس كواحد من الناس، بل إنه قطب، وعليه يدور رحى الإسلام
والعرب المسلمين، فلولا القطب ليس للرحى أن تدور، وأنى لها ذلك؟ ولذلك يلح
عليه بقوله: فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتفضت عليك العرب من أطرافها
وأقطارها: لأنهم يعرفون أن الفاروق هو الأصل، فإن استؤصل لا يبقى للفرع
أثر، وأنه القطب، فإن كسر تنكسر الرحى ولا تدور.

وكان علي رضي الله عنه يعتقد أن الله جعل الحق على لسان
عمر وقلبه، وكان يرى بأنه محدّث بأخبار الرسول، ولذلك لم يكن يخالف سيرته
وعمله حتى وفي الأمور الصغيرة والتافهة، وقد نقل الدينوري الشيعي أنه لما قدم الكوفة

(قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: لا حاجة لي في نزوله، لأن
عمر بن الخطاب كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة، ثم أقبل حتى دخل المسجد
الأعظم فصلى ركعتين، ثم نزل الرحبة ) .
["الأخبار الطوال" لأحمد بن داؤد الدينوري ص152].
وكذلك لما تكلم في رد فدك أبى أن يعمل خلاف ما فعله عمر، فهذا هو السيد مرتضى يقول:
( فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب (ع) كلم في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أردّ شيئاً منع منه أبو بكر، وأمضاه عمر ) .
["كتاب الشافي في الإمامة" ص213، أيضاً "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد].
وننقل هنا روايات ثلاث تأييداً لهاتين الروايتين نقلناها من كتب القوم.
الأولى : عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال:
لا أعلم علياً خالف عمر، ولا غيّر شيئاً مما صنع حين قدم الكوفة"
["رياض النضرة" لمحب الطبري ج2 ص85].
والرواية الثانية "أن أهل نجران جاءوا إلى علي يشتكون ما فعل بهم عمر، فقال
في جوابهم: إن عمر كان رشيد الأمر، فلا أغير شيئاً صنعه عمر"
["البيهقي" ج10 ص130، "الكامل"
لابن أثير ج2 ص201 ط مصر، "التاريخ الكبير" للإمام البخاري ج4 ص145 ط
الهند، "كتاب الخراج" لابن آدم ص23 ط مصر، "كتاب الأموال" ص98، "فتوح
البلدان" ص74].

والرواية الثالثة أن علياً قال حين قدم الكوفة:
"ما كنت لأحل عقدة شدها عمر"
["كتاب الخراج" لابن آدم ص23، أيضاً "فتوح البلدان" للبلاذري ص74 ط مصر].
وما كان كل هذا إلا لأنه يراه رجلاً ملهماً حسب إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، ورجلاً مسدداً يدور معه الحق أينما دار.
وأورد ابن أبي الحديد :
( أن الفاروق لما طعنه أبو لؤلؤة المجوسي الفارسي
دخل عليه ابنا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن عباس وعلي بن
أبي طالب رضي الله عنهم فقال ابن عباس: فسمعنا صوت أم كلثوم (بنت علي رضي
الله عنه) : واعمراه، وكان معها نسوة يبكين فارتج البيت بكاء، فقال عمر:
ويل أم عمر إن الله لم يغفر له، فقلت: والله! إني لأرجو أن لا تراها إلا
مقدار ما قال الله تعالى:

] وإن منكم إلا واردها ما علمنا لأمير المؤمنين وسيد المسلمين تقضي بالكتاب وتقسم بالسوية،
فأعجبه قولي، فاستوى جالساً فقال: أتشهد لي بهذا ياابن عباس؟ فكعكعت أي
جبنت، فضرب عليّ عليه السلام بين كتفي وقال: اشهد، وفى رواية لم تجزع يا
أمير المؤمنين؟ فوالله لقد كان إسلامك عزاً، وإمارتك فخراً، ولقد ملأت
الأرض عدلاً، فقال: أتشهد لي بذلك يا ابن عباس! قال: فكأنه كره الشهادة
فتوقف، فقال له علي عليه السلام: قل: نعم، وأنا معك، فقال: نعم) .
["ابن أبي الحديد" ج3 ص146، ومثل هذا في "كتاب الآثار" ص207، "سيرة عمر" لابن الجوزي ص193 ط مصر].
وأكثر من هذا أن علياً - وهو الإمام المعصوم الأول عند
القوم - كان يؤمن بأن عمر من أهل الجنة لما سمعه من لسان خيرة خلق الله
محمد المصطفى الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم، ولأجل ذلك كان يتمنى بأن
يلقى الله بالأعمال التي عملها الفاروق عمر رضي الله عنه في حياته، كما
رواه كل من السيد مرتضى وأبو جعفر الطوسي وابن بابويه وابن أبي الحديد:

( لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: ما
على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون)
بين أظهركم ) .

["كتاب الشافي" لعلم الهدى ص171، و"تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428 ط إيران، و"معاني الأخبار" للصدوق ص117 ط إيران].
وقدوردت هذه الرواية في كتب السنة بتمامها .
وأما ابن أبي الحديد فيذكر:
(طعن أمير المؤمنين فانصرف الناس وهو في دمه مسجى لم يصل الفجر بعد، فقيل:
يا أمير المؤمنين! الصلاة، فرفع رأسه وقال: لاها الله إذن، لا حظ لامرئ في
الإسلام ضيع صلاته، ثم وثب ليقوم فانبعث جرحه دماً فقال: هاتوا لي عمامة،
فعصب جرحه، ثم صلى وذكر، ثم التفت إلى ابنه عبد الله وقال: ضع خدي إلى
الأرض يا عبد الله! قال عبد الله: فلم أعجل بها وظننت أنها إختلاس من عقله،
فقالها مرة أخرى: ضع خدّي إلى الأرض يا بني، فلم أفعل، فقال الثالثة: ضع
خدّي إلى الأرض لا أم لك، فعرفت أنه مجتمع العقل، ولم يمنعه أن يضعه هو إلا
ما به من الغلبة، فوضعت خدّه إلى الأرض حتى نظرت إلى أطراف شعر لحيته
خارجة من أضعاف التراب ، وبكى حتى نظرت إلى الطين قد لصق بعينه، فأصغيت
أذني لأسمع ما يقول فسمعته يقول: يا ويل عمر وويل أم عمر إن لم يتجاوز الله
عنه، وقد جاء في رواية أن علياً عليه السلام جاء حتى وقف عليه فقال: ما
أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى) .
["شرح النهج" لابن أبي الحديد ج3 ص147].
فهل هناك أكثر من هذا ؟
نعم! هناك أكثر وأكثر، لقد شهد علي رضي الله عنه:
( إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر) .
["كتاب الشافي" ج2 ص428].
وقال فيه وفي أبي بكر في رسالته:
( إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن اقتدى بهما عصم) .
["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428].
وأيضا روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر) .
["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص313، أيضاً "معاني الأخبار" للقمي ص110، أيضاً "تفسير الحسن العسكري"].
والجدير بالذكر أن هذه الرواية رواها عليّ عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد رواها عن علي ابنه الحسن رضي الله عنهما.
مدح أهل البيت للفاروق :
يقول ابن عباس رضي الله عنهما :
( رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى
الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان، وكهف الضعفاء، ومعقل الحنفاء، وقام
بحق الله صابراً محتسباً حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد) .

["مروج الذهب" للمسعودي الشيعي ج3 ص51، "ناسخ التواريخ" ج2 ص144 ط إيران].
وقد بالغ في مدحه سائر أهل البيت كما مرعند ذكر الصديق رضي الله عنه.
ولقد أورد الكليني في كتاب "الروضة من الكافي أن جعفر
بن محمد - الإمام السادس المعصوم لدى الشيعة - لم يكن يتولاهما فحسب، بل
كان يأمر أتباعه بولايتهما أيضاً، فيقول صاحبه المشهور لدى القوم أبو بصير:

كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت
علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه. فقال أبو عبد الله
عليه السلام: أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها. قال:
وأجلسني على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما
(أي أبى بكر وعمر) فقال لها : توليهما، قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك
أمرتني بولايتهما؟ قال : نعم.

["الروضة من الكافي" ج8 ص101 ط إيران تحت عنوان "حديث أبي بصير مع المرأة"].
فهذا هو جعفر الصادق الذي جعلوا مذهبهم على اسمه،
وشريعتهم على رسمه، حيث سموا أنفسهم جعفريين، ومذهبهم الجعفري، لا يكتفي
بتولى أبي بكر وعمر، بل يأمر أتباعه أيضاً بتوليهما، فرحمة الله عليهم
جميعاً، ورحمة ربنا على من يمتثل أمره وأمر آبائه في ولاية أبى بكر الصديق
وعمر الفاروق وغيرهما من أصحاب النبي صلوات الله وسلامه ورضوانه عليهم أجمعين.

تزويج علي ابنته أم كلثوم من عمر (رضي الله عنهم جميعًا)
ولأجل هذه المحبة والعلاقة الحميمة بينهما : زوج علي بن
أبي طالب رضي الله عنه ابنته التي ولدتها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه
وسلم من الفاروق رضي الله عنه حينما سأله الزواج منها ؛ رضى به ، وثقة فيه ،
وإقراراً بفضائله ومناقبه، واعترافاً بمحاسنه وجمال سيرته، وإظهاراً
للعلاقات الوطيدة الطيبة والصلات المحكمة المباركة ما يحرق قلوب الحساد،
ولقد أقر بهذا الزواج كافة أهل التاريخ والأنساب وجميع محدثي الشيعة
وفقهائهم ومكابريهم ومجادليهم وأئمتهم المعصومين حسب زعمهم :

يقول المؤرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
( وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها
فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت.
لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي
وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف
دينار) .
[تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150].
وأقر بهذا الزواج أصحاب الصحاح الأربعة الشيعية أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في كافيه
وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن
امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت،
ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى
بيته.

["الكافي في الفروع" كتاب
الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن
ذلك، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه "الاستبصار"، أبواب
العدة، باب المتوفى عنها زوجها ج3 ص353، ورواية ثانية عن معاوية بن عمار،
وأوردهما في "تهذيب الأحكام" باب في عدة النساء ج8 ص161].

وهناك رواية أخرى رواها الطوسي عن جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال:
( ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن
الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر،
وصلي عليهما جميعاً ) .

["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج9 ص262].
وذكر هذا الزواج من محدثي الشيعة وفقهائها السيد مرتضى علم الهدى في كتابه "الشافي" [ص116]
وفى كتابه "تنزيه الأنبياء" [ص141 ط إيران]،
وابن شهر آشوب في كتابه "مناقب آل أبي طالب" [ج3 ص162 ط بمبئى الهند]
والأربلي في "كشف الغمة في معرفة الأئمة" [ص10 ط إيران القديم]
وابن أبي الحديد في "شرح نهج البلاغة" [ج3 ص124]
ومقدس الأردبيلي في "حديقة الشيعة" [ص277 ط طهران]
والقاضي نور الله الشوشتري الذى يسمونه بالشهيد الثالث في كتابه "مجالس المؤمنين" [ص76 ط إيران القديم، أيضاً ص82].
ويقول وهو يذكر المقداد بن الأسود: ( إن النبي أعطى بنته لعثمان، وإن الولي زوج بنته من عمر) . ["مجالس المؤمنين" ص85].
وأيضاً ذكر هذا الزواج في كتابه
"مصائب النواصب" [ص170 ط طهران]، وأيضاً ذكره نعمة الله الجزائري في كتابه
"الأنوار النعمانية" والملا باقر المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" [باب
أحوال أولاده وأزواجه ص621 ط طهران]،

والمؤرخ الشيعي المرزا عباس علي القلي في تاريخه ["تاريخ طراز مذهب مظفري" فارسي، باب حكاية تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب]،
ومحمد جواد الشري في كتابه ["أمير المؤمنين" ص217 تحت عنوان "علي في عهد عمر" ط بيروت]،
والعباسي القمي في "منتهى الآمال" [ج1 ص186 فصل6 تحت عنوان "ذكر أولاد أمير المؤمنين" ط إيران القديم]
وغيرهم ممن يبلغ عددهم حد التواتر، ولا ينكر ذلك إلا مكابر أوجاهل .
ولقد استدل بهذا الزواج فقهاء الشيعة على أنه يجوز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي، فكتب الحلّي في شرائع الإسلام
( ويجوز نكاح الحرة العبد، والعربية العجمي، والهاشمية غير الهاشمي) .
["شرائع الإسلام" في الفقه الجعفري للحلي، كتاب النكاح، المتوفى 672].
وكتب تحت هذا شارح الشرائع زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني
( وزوج النبي ابنته عثمان، وزوج ابنته زينب بأبي
العاص بن الربيع، وليسا من بني هاشم، وكذلك زوّج علي ابنته أم كلثوم من
عمر، وتزوج عبد الله بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين، وتزوج مصعب بن
الزبير أختها سكينة، وكلهم من غير بني هاشم ) .

["مسالك الأفهام" شرح شرائع الإسلام، باب لواحق العقد ج1].
ونريد أن نختم الكلام في هذا الموضوع برواية ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي: قال :
( إن عمر بن الخطاب وجه إلى ملك الروم بريداً،
فاشترت أم كلثوم امرأة عمر طيباً بدنانير، وجعلته في قارورتين وأهدتهما إلى
امرأة ملك الروم، فرجع البريد إليها ومعه ملء القارورتين جواهر، فدخل
عليها عمر وقد صبت الجواهر في حجرها، فقال : من أين لك هذا؟ فأخبرته فقبض
عليه وقال : هذا للمسلمين، قالت : كيف وهو عوض هديتي؟ قال : بيني وبينك،
أبوك، فقال علي عليه السلام : لك منه بقيمة دينارك والباقي للمسلمين جملة
لأن بريد المسلمين حمله ) .

["شرح نهج البلاغة" ج4 ص575 ط بيروت 1375ه‍].
ولقد ذكر هذا الزواج علماء الأنساب والتراجم أيضاً مثل :
البلاذري في "أنساب الأشراف" [ج1 ص428 ط مصر]،
وابن حزم في "جمهرة أنساب العرب" [ص37، 38 ط مصر]،
والبغدادي في كتابه "المحبر" [تحت عنوان أصهار علي ص56 و437 ط دكن]،
والدينوري في "المعارف" [تحت عنوان بنات علي ص92 ط مصر وأيضاً ص79، 80 تحت عنوان أولاد عمر بن الخطاب]،
وغيرهم.
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:49
اليكم الهدية رقم (( 11 ))





سلسلة الآل والصحابة محبة وقرابة – (1)
فتح الوهّاب
في فضائل الآل والأصحاب
إصدارات جمعية الآل والأصحاب – مملكة البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اهتدى بهُداهُم إلى يوم الدين، أما بعد:
لا جدال بين المسلمين في أن الله عز وجل قد ختم بعثة رسله وأنبيائه بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولا شك في أن من ختمت به رسالات السماء هو أفضل الأنبياء والرسل عليهم السلام. وكذلك حال أصحابه.
فعن إبن مسعود رضي الله عنه قال: إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ
الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم خَيْرَ
قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ
ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ فَوَجَدَ
قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ
نَبِيِّهِ يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا
فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ
اللَّهِ سَيِّئٌ – رواه أحمد

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ، ثم الذي يلونهم.
ثم نبتت في الإسلام نابتة، أقدمت على وجوه الصحابة الأخيار، وعيون
الأتقياء الأبرار، الذين سبقوا إلى الإسلام، واختصوا بصحبة رسول الأنام،
وشاهدوا المعجزات، وقطعت أعذارهم الآيات، وصدقوا بالوحي، وانقادوا إلى
الأمر والنهي، وجاهدوا المشركين، ونصروا رسول رب العالمينحين كفر الناس،
وصدقوه حين كذبه الناس، وعزروه، ونصروه، وآووه، وواسوه بأموالهم وأنفسهم،
وقاتلوا غيرهم على كفرهم حتى أدخلوهم في الإسلام. فأحالت فضائل هؤلاء إلى
مثالب، وزعمت أن شرهم كان هو الغالب، وجعلت من خير القرون شر البرية، ومن
أفعالهم غاية الرزية. فلم يتركوا وسيلة للحط من أقدارهم إلا وسلكوها، ولا
فضيلة ثبتت في الكتاب إلا وردوها، ولا منقبة جاءت في السنة إلا وكذبوها،
ولا كرامة وردت في أثر أو عن إمام إلا وأولوها، ولا آية نزلت في المنافقين
إلا فيهم جعلوها. فإن لم يجدوا إلى ذلك سبيل، وأعيتهم الحيلة والبديل،
وضعوا من الأكاذيب ما وضعوا. وحاكوا فيهم من القصص ما حاكوا، فخلصوا من حيث
أرادوا أم لم يريدوا إلى أن جهود خاتم الأنبياء والمرسلين طوال الأعوام
الثلاثة والعشرين لم تحقق سوى بضع نفر أقاموا على الدين، وأضحى سائر
الأصحاب منافقين ومرتدين، ناصبوا العداء لأهل بيت خير الأنبياء والمرسلين،
فخالفوا الرسول وعاندوا أهله، ولم يسلم منهم أحد بعده، واجتمعوا على غصب حق
الإمام، وإقامة الفتنة في الأنام، واستأثروا بالخلافة، وسارعوا إلى الترأس
على الكافة.

فكان من أمر هؤلاء أن لبّسوا الأمر على الأتباع والمريدين وأضاعوا
بفعالهم هذا معالم الدين، حتى صار الحق عندهم باطل والباطل يقين، بل وجعلوا
لعنهم من أعظم القربات، والتسابق إلى الحط من قدرهم أعظم الطاعات، ومن
سبهم طلباً للمغفرات، وتغافلوا عما نزل في تعظيمهم من آيات، وما جاء في
منزلتهم من بينات

ونسوا أن الله عز وجل لم يلزمنا بالسب ولم يحثنا على اللعن، هذا لمن
أستحقهما وهو إبليس، بل لو أن مسلم عاش عمر نوح عليه السلام لم يلعن إبليس،
لن يسأله الله عن ذلك، ولن يكون بتركه اللعن هالك. فكيف بأصحاب رسول صلى
الله عليه وآله وسلم الله الذين قال فيهم: لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا
أصحابي. وقال فيهم كما يروي الإمام الكاظم عن آبائه رضي الله عنهم: أنا
أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمَنَةٌ
لأمتي، فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهراً
على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني.( 1 )

ونحن في هذا المختصر إن شاء الله تعالى سنبين فضائل هذا الجيل المثالي
ونتطرقعلى وجه الخصوص إلى بيان علاقة المودة والمحبة التي كانت تربط بين آل
بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين. الذين
قال الله عزوجل فيهم: كُنتُمْخَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَبِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ آل عمران - 110. وقال فيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وفيتم سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله

( 2 )
فإذا علمت هذا فيقيناً أن الرعيل الأول من هذه الأمة الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أفضل هذه الأمة وأعظمها، وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هذا، حيث قال: إن الله أخرجني في خير قرن من أمتي ( 3 )
وهذا أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يقول لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء: مرحباً بالنبي الصالح، والابن الصالح، والمبعوث الصالح، في الزمان الصالح . ( 4 )
وعن العسكري رحمه الله، أن آدم عليه السلام سأل الله عز وجل أن يعرفه بفضل صحابة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم،
فقال عز وجل: إن رجلاً من خيار أصحاب محمد لو وزن به جميع أصحاب المرسلين
لرجح عليهم، يا آدم: لو أحب رجل من الكفار أو جميعهم رجلاً من آل محمد
وأصحابه الخيرين لكافأه الله عن ذلك بأن يختم لـه بالتوبة والإيمان ثم
يدخله الله الجنة، إن الله ليفيض على كل واحد من محبي محمد وآل محمد
وأصحابه من الرحمة ما لو قسمت على عدد كعدد كل ما خلق الله من أول الدهر
إلى آخره وكانوا كفاراً لكفاهم ولأداهم إلى عاقبة محمودة الإيمان بالله حتى
يستحقوا به الجنة، ولو أن رجلاً ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين أو
واحداً منهم لعذبه الله عذاباً لو قسم على مثل عدد ما خلق الله لأهلكهم
الله أجمعين . ( 5 )

وعن الرضا، أن موسى عليه السلام سأل ربه: هل في أصحاب الأنبياء أكرم
عندك من صحابتي؟ فقال عز وجل: يا موسى، أما علمت أن فضل صحابة محمد على
جميع صحابة الأنبياء المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين، وفضل محمد
على جميع المرسلين؟

( 6 )
الفضل والخيرية هذه من مستلزماتها الوسطية، وقد أكدَّها الله عز وجل في آيات عدة، كقوله: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)) [البقرة:143].
ولا يخفى أن أول من خوطب بهذه الآية هم الصحابة رضوان الله عليهم، تماماً كما كانوا أول من خاطب الله عز وجل في قوله: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)) [آل عمران:110]. يقول الطبرسي في تفسير الآية: معناه أنتم خير أمة، وإنما قال: (كنتم) لتقدم البشارة لهم في الكتب الماضية . ( 7 )
ويقول الطباطبائي في ميزانه: الآية تمدح حال المؤمنين في أول ظهور الإسلام من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار . ( 8
وفيهم قال صلى الله عليه وآله وسلم: طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. وفي رواية: إلى السابع ثم سكت . ( 9 )
والقرآن مليء بعشرات النصوص الدالة على إيمان وفضل هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم، كقوله تعالى: ((وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا
وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنْكُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ
شَيْءٍ عَلِيمٌ
)) [الأنفال:74-75].

وقوله تعالى: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ
الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ
)) [التوبة:100].

قال الطبرسي: وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم
لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين، فمنها: مفارقة العشائر
والأقربين، ومنها: مباينة المألوف من الدين، ومنها: نصرة الإسلام وقلة
العدد وكثرة العدو، ومنها: السبق إلى الإيمان والدعاء إليه

( 10 )
ويقول الطباطبائي: المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين ورفعوا
قواعده قبل أن يشيد بنيانه ويهتز راياته، صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي
صلى الله عليه وآله وسلم والصبر على الفتنة
والتعذيب، والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة، وصنف
بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم من المؤمنين والدفاع
عن الدين قبل وقوع الوقائع . ( 11 )

وكذلك لا تكاد تخلو سورة من سور القرآن الكريم المدنية إلا وتحدثت عن جهادهم في سبيل الله عز وجل، اقرأ مثلاً قوله تعالى: ((الَّذِينَ
آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ
الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ
وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
))

[التوبة:20-22].
وقوله تعالى: ((إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ
أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً
لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ
عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ
)) [الأنفال:11].

وهذه الآية نزلت في غزوة بدر، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله
عنه لما سأله أن يدعه يضرب عنقه، قال: وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على
أهل بدر فغفر لهم، فقال لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . ( 12 )

وقال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ
الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ
نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
)) [البقرة:214].

قال الطبرسي: قيل: نزلت في المهاجرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
إلى المدينة إذ تركوا ديارهم وأموالهم ومسهم الضر . ( 13 )
وقد وصف الله تعالى أصحاب نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالصدق والتقوى، ووعدهم بالفلاح في مواطن كثيرة، منها:قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)) [التوبة:119]، ذكر بعض المفسرين أنها نزلت في محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم . ( 14 )
ولا تخفى منزلة من أمرنا بالاقتداء بهم، وكون هذا الأمر باقٍ إلى يوم
القيامة كما بينته آيات علام الغيوب الذي لا تخفى عنه خافية في السماء أو
الأرض فضلاً عن سرائر النفوس.

وفيهم يقول عز وجل: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ
وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ
أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً
عَظِيماً
)) [الفتح:29].

ففي هذه الآية مع غيرها من الدلائل دليل على أن الله يغيظ بالصحابة
رضوان الله عليهم من ينتقص من حقهم ومنزلتهم التي أنزلهم الله. وعلى صلة
بالآية السابقة، روى الشيعة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سأل قوم النبي
صلى الله عليه وآله وسلم فيمن نزلت هذه الآية: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً))
[الفتح:29] قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض، ونادى منادٍ:
ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا فقد بعث محمد، فيقوم علي بن أبي طالب
فيعطي الله اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأولين من
المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة،
ويعرض الجميع عليه رجلاً رجلاً فيعطى أجره ونوره، فإذا أتى على آخرهم قيل
لهم: قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة، إن ربكم يقول لكم: عندي لكم مغفرة
وأجر عظيم -يعني: الجنة- ..الرواية . ( 15 )

ويقول الله عز وجل: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ
الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي
قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً
قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً
حَكِيماً * وَعَدَكُمْ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا
فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ
آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً
))
[الفتح:18-20]. يقول الطبرسي: يعني بيعة الحديبية، وتسمى بيعة الرضوان لهذه
الآية ورضا الله سبحانه عنهم، وإرادته تعظيمهم وإثابتهم، وهذا إخبار منه
سبحانه أنه رضي عن المؤمنين إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
في الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة ( 16 ) ، وكان عدد
الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان ألفاً ومائتين، وقيل:
وأربعمائة، وقيل: وخمسائة، وقيل: وثمانمائة . ( 17 )

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أخبرنا الله عز وجل أنه رضي عنهم -عن
أصحاب الشجرة- فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟ ( 18 )

وعلى أي حال، لا يسعنا هنا حصر جميع الآيات الدالة على فضائل الصحابة
خشية خروجنا عما التزمنا به من الإيجاز، لذا فإننا نختم هذا بإيراد التالي،
ففيما أوردناه آنفاً غنىً لمن كان لـه قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وفد
نفراً من أهل العراق على الإمام زين العابدين رحمه الله، فقالوا في أبي بكر
وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم، قال لهم: ألا تخبروني: أنتم المهاجرون الأولون ((الَّذِينَ
أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ
اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ
الصَّادِقُونَ
)) [الحشر:8]؟ قالوا: لا. قال: فأنتم ((وَالَّذِينَ
تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ
هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
)) [الحشر:9] قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: ((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ)) [الحشر:10] اخرجوا عني فعل الله بكم . ( 19 )

ولم يزل وهو يرى نفسه من الفريق الثالث يدعو الله لهم بالمغفرة. يقول
رحمه الله في أحد أدعيته: اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحابة،
والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا
إلى دعوته، واستجابوا لـه، حيث أسمعهم حجة رسالاته، وفارقوا الأزواج
والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته،
وانتصروا به، ومن كانوا منطوين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته،
والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في
ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك، وأرضهم من رضوانك وبما
حاشوا الخلق عليك، وكانوا مع رسولك دعاة لك إليك، واشكرهم على هجرهم فيك
ديار قومهم، وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثرت في إعزاز دينك من
مظلومهم، اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون: ((رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ))
[الحشر:10] خير جزائك الذين قصدوا سمتهم، وتحروا وجهتهم في بصيرتهم، ولم
يختلجهم شك في قفو آثارهم والائتمام لهم يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم،
يتفقون عليهم ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم

( 20 )
ولا عجب في أن ينتهج الإمام السجاد نهج جده أمير المؤمنين رضي الله عنه
في بيان فضائلهم. فعن الباقر رحمه الله قال: صلى أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله
تعالى، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواماً على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وإنهم ليصبحون ويمسون شعثاً غبراً خمصاً بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون
لربهم سجداً وقياماً، يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربهم، ويسألونه
فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع ذلك وهم جميع مشفقون منه خائفون
. ( 21 )

وعن زين العابدين رحمه الله قال: صلى أمير المؤمنين الفجر ثم لم يزل في
موضعه حتى صارت الشمس على قيد رمح، وأقبل على الناس بوجهه، فقال: والله لقد
أدركت أقواماً يبيتون لربهم سجداً وقياماً، يخالفون بين جباههم وركبهم كأن
زفير النار في آذانهم إذا ذكر الله عندهم مادوا كما يميد الشجر . ( 22 )

وكان رضي الله عنه يقول : أما بعد: فإن لله عباداً آمنوا بالتنزيل،
وعرفوا التأويل، وفقهوا في الدين، وبيَّن الله فضلهم في القرآن الكريم..إلى
قوله: ، فاز أهل السبق بسبقهم، وفاز المهاجرون والأنصار بفضلهم، ولا ينبغي
لمن ليست لـه مثل سوابقهم في الدين ولا فضائلهم في الإسلام أن ينازعهم
الأمر الذي هم أهله وأولى به فيجور ويظلم . ( 23 )

وقال فيهم الإمام الصادق: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
اثني عشر ألفاً.. ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من
الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجيء ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي،
كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز
الخمير . ( 24 )

وإذا قارنت هذه الرواية بقوله سبحانه عن المهاجرين والأنصار: ((وَالسَّابِقُونَ
الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ
اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
)) [التوبة:100]. علمت
أن الله عز وجل لما وعدهم بالجنات والخلود فيها دل ذلك على أنهم يموتون على
الإيمان والهدى، ولا ينافي هذا وقوع المعاصي منهم فهم غير معصومين، ووعد
الله حقٌ لا خلف فيه، ومن أصدق من الله قيلاً، ومن أصدق من الله حديثاً.

ومن أقوال الإمام الصادق رحمه الله: كان بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يضع حصاة في فمه، فإذا أراد أن يتكلم بما علم أنه لله وفي الله ولوجه الله
أخرجها، وإن كثيراً من الصحابة كانوا يتنفسون تنفس الغرقى، ويتكلمون شبه
المرضى 25

لذا صلح أمرهم، كما قال علي رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين وهلاك آخرها بالشح والأمل 26
وكان من عظمة هذا الجيل المثالي، أن نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من يأتي من بعده أن يذكرهم بسوء أو ينتقصهم، وكأنَّ الله عز وجل أطلعه على
الغيب ليرى ما سيؤول إليه الأمر، فقال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا 27

وعن الصادق، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال: أوصيكم بأصحاب نبيكم،
لا تسبوهم وهم الذين لم يحدثوا بعده ولم يؤووا محدثاً، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم 28

ولا ينبغى أن يحمل قوله هذا على من لم يحدث بعده، فإن علياً رضي الله
عنه وهو راوي الحديث لم ير ذلك في أهل الشام الذين رأوا الخروج عليه، حيث
قال فيهم: إن ربنا واحد، ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا
نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدونا، الأمر واحدٌ إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء 29 فتدبر في هذا! وهل أنت أعلم أم علي رضي الله عنه؟!

ولا زال يوصي من سيأتي بعدهم بالتمسك بكتاب الله عز وجل وسنته صلى الله عليه وآله وسلم وهديهم رضي الله عنهم، ويؤكد أن ظهور هذا الدين إنما بمن بقي منهم رضي الله عنهم.
فعن الصادق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن
في كتاب الله عز وجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم
يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به
( 30 ).
وعن الكاظم عن آبائه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمَنَةٌ
لأمتي، فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهراً
على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني 31

ولقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على درجة عالية من الأخلاق في تعاملهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وطاعتهم وحبهم وإخلاصهم لـه، فهذا أنس رضي الله عنه يقول: لم يكن شخص أحب
إليهم من رسول الله، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه لما يعرفون من كراهيته
32

وهذا البراء بن عازب يقول: لقد كنت أريد أن أسأل رسول الله عن الأمر فأؤخره سنتين من هيبته . 33
وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قبة من أدم، وقد رأيت بلالاً الحبشي وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فابتدره الناس، فمن أصاب منه شيئاً تمسح به وجهه، ومن لم يصب منه شيئاً أخذ من يدي صاحبه فمسح وجهه. 34
وعن أسامة بن شريك قال: أتيت النبي وأصحابه حوله كأنما على رؤوسهم الطير
35
وعن عروة بن مسعود حين وجهته قريش عام القضية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
ورأى من تعظيم أصحابه لـه وأنه لا يتوضأ إلا ابتدروا وضوءه وكادوا يقتتلون
عليه، ولا يبصق بصاقاً ولا يتنخم نخامةً إلا تلقوها بأكفهم فدلكوا بها
وجوههم وأجسادهم، ولا تسقط منه شعرة إلا ابتدروها، وإذا أمرهم بأمر ابتدروا
أمره، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون النظر إليه تعظيماً لـه،
فلما رجع إلى قريش قال: يا معشر قريش، إني أتيت كسرى في ملكه وقيصر في
ملكه، والنجاشي في ملكه، وإني والله ما رأيت مَلِكاً في قومه مثل محمد في
أصحابه.

وعن أنس قال: لقد رأيت رسول الله والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن يقع شعرة إلا في يد رجل . 36
ولما أراد المشركون قتل زيد بن الدثنة قالوا لـه: أتحب أنك الآن في أهلك
وأن محمداً مكانك؟ قال: والله ما أحب أن محمداً يشاك بشوكة وأني جالس في
أهلي، فقال أبوسفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشد حباً لصاحبهم من أصحاب
محمد . 37

وكشأن أصحابه رضوان الله عليهم معه كان هو صلى الله عليه وآله وسلم
في محبته وتعامله معهم، من ذلك: ما رواه عنه ابن مسعود رضي الله عنه قال:
لا يبلغني أحد منكم عن أصحابي شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم
الصدر . 38

وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائباً دعا لـه، وإن كان شاهداً زاره، وإن كان مريضاً عاده ــ 39
وكان يقول صلى الله عليه وآله وسلم: لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة . 40
ولم يقتصر بيانه صلى الله عليه وآله وسلم
لفضائلهم في حياته كما يزعم البعض من أن ذلك إنما هو في حال صلاحهم، بل
كأنه أراد إثبات فساد هذا القول ببيان فضلهم في حال وفاته، وذلك باستغفاره
لما قد يبدر منهم من ذنوب، فعن الباقر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن مقامي بين أظهركم خيرٌ لكم، وإن مفارقتي إياكم خيرٌ لكم، أما مقامي فلقول الله عز وجل: ((وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ))
[الأنفال:33]، أما مفارقتي لأن أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس، فما كان
حسناً حمدت الله تعالى عليه، وما كان سيئاً استغفرت لكم . 41

وجعل ثبات المؤمنين على الصراط بسبب شدة حبهم لأصحابه رضي الله عنهم، فعن الباقر، عن آبائه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أثبتكم على الصراط أشدكم حباً لأهل بيتي ولأصحابي . 42
وقد كان الأصحاب من مهاجرين وأنصار وكذا أهل البيت رضي الله عنهم أجمعين يختصمون لا في حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لهم فحسب، فإن ذلك من المسلمات، ولكن في أيهم أولى بذلك الحب، وأيهم أحب
إليه، فعن كعب بن عجرة، أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم أينا أولى به وأحب إليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم، فقالوا: الله أكبر! ذهبنا به
ورب الكعبة، وأما أنتم يا معشر المهاجرين فإنما أنا منكم، فقالوا: الله
أكبر! ذهبنا به ورب الكعبة، وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني وإلي، فقمنا
وكلنا راضٍ مغتبط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 43

وعلى ذكر الأنصار، روي عن الصادق أنه قال: ما سلت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ)) حتى أسلم أبناء القيلة: الأوس والخزرج . 44
ولا بأس في إيراد شيء من فضائلهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر
الأنصار: أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم وترجعون أنتم وفي سهمكم
رسول الله؟ قالوا: بلى رضينا، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
حينئذٍ: الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً
لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار. 45 وزاد الطبرسي رحمه الله بعد
قوله: لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار . 46

وقال الصادق: جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
فسلموا عليه فرد عليهم السلام، فقالوا: يا رسول الله، لنا إليك حاجة.
فقال: هاتوا حاجتكم، قالوا: إنها عظيمة، فقال: هاتوها ما هي؟ قالوا: أن
تضمن لنا على ربك الجنة. قال: فنكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
رأسه ثم نكت في الأرض ثم رفع رأسه، فقال: أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا
أحداً شيئاً، قال: فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول
لإنسان: ناولنيه، فراراً من المسألة، فينزل فيأخذه، ويكون على المائدة
فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه، فلا يقول: ناولنيه حتى يقوم فيشرب .
47

وقال لامرأة أنصارية وهبت نفسها لـه صلى الله عليه وآله وسلم: رحمك الله ورحمكم يا معشر الأنصار، نصرني رجالكم، ورغبت في نساؤكم. 48
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ألا وإن الأنصار ترسي، فاعفوا عن مسيئهم وأعينوا محسنهم. 49
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبدالمطلب والفضل بن العباس رضي الله عنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا: يا رسول الله، هذه الأنصار في المسجد تبكي
رجالها ونساؤها عليك، فقال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت، فقال:
أعطوني أيديكم، فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى
عليه، ثم قال فيما قاله: أوصيكم بهذا الحي من الأنصار، فقد عرفتم بلاءهم
عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار، ويشاطروا
الثمار، ويؤثروا وبهم الخصاصة؟ فمن ولي منكم أمراً يضر فيه أحداً أو ينفعه
فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم، وكان آخر مجلس جلسه حتى لقى
الله عز وجل. 50

وعن الكاظم قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الوفاة دعا الأنصار، وقال: يا معشر الأنصار، قد حان الفراق، وقد دعيت وأنا
مجيب الداعي، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار، ونصرتم فأحسنتم النصرة، وواسيتم
في الأموال، ووسعتم في المسلمين، وبذلتم لله مهج النفوس، والله يجزيكم بما
فعلتم الجزاء الأوفى. 51

نعود إلى ما كنا فيه. قال علي رضي الله عنه مادحاً للصحابة : هم والله
ربوا الإسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السياط وألسنتهم السلاط( 52
)وليس بعزيز على الله بعد كل هذا أن يجعلهم أئمة ويجعلهم وارثين وأن
يستخلفهم في الأرض، كما قال في محكم كتابه: ((وَعَدَ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا
يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ
الْفَاسِقُونَ
)) [النور:55]، فالله عز وجل وعد في هذه الآيات
المؤمنين بالاستخلاف وتمكين الدين والأمن العظيم من الأعداء، ولا بد من
وقوع ما وعد به ضرورةً، لامتناع الخلف في وعده تعالى، ووقع ذلك في عهد
الخلفاء الراشدين الذين كانوا حاضرين وقت نزول هذه الآيات، كما ذكر ذلك بعض
المفسرين.

ومن البشارات التي تدل على عدالة الصحابة وإيمانهم، قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن ابني هذا -يعني: الحسن بن علي رضي الله عنهما- سيد، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين، وكان كما قال صلى الله عليه وآله وسلم (53 ) ومنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
يقتل بهذه الحَرة خيار أمتي بعد أصحابي، قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
قتل يوم الحرة سبع مائة رجل من حملة القرآن، فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

54
ولم يكن حال بقية الأئمة رحمهم الله ورضي عنهم خلاف حال الأمير رضي الله
عنه في حب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ومعرفة قدرهم وصدقهم كما مرَّ
بك من روايات.


فهذا الحسين رضي الله عنه يحتج على أعدائه يوم كربلاء ويأمرهم بسؤال من
بقي من الصحابة رضوان الله عليهم ليخبروهم بفضله، حيث قال: وإن كذبتموني
فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، اسألوا جابر بن عبدالله الأنصاري،
وأبا سعيد الخدري، وسهل بن سعد الساعدي، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك،
يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة -أي: قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في السبطين رضي الله عنهما: هذان سيدا شباب أهل الجنة- من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لي ولأخي . 55

فهل رأى في هؤلاء كاتمين لفضائل أهل البيت رضي الله عنهم وهو يأمر أعداءه بسؤالهم؟!
وهذا الصادق وقد سأله ابن حازم عن أصحاب رسول الله صدقوا على محمد أم
كذبوا؟ فيقول: بل صدقوا، قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أن الرجل
كان يأتي رسول الله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيبه بعد
ذلك بما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها البعض( 56 ) ولعمري ما حاد
قول أهل البيت رضي الله عنهم عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خطبة الوداع وفي مرض موته: ليبلغ الشاهد الغائب، وكذا قال في مرض موته صلى الله عليه وآله وسلم (57 ) فلم يكن يراهم كذابين ويأمرهم بالتبليغ. وكيف يرضى بلعنهم وقد علم أن جده أمير المؤمنين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقب عند ذلك ثلاثة: الريح الحمراء، والخسف، والمسخ.. الحديث . ( 58 )

والحق أن هذه المسألة يطول فيها الكلام، ولو ذهبنا إلى إيراد كل ما ورد في فضل الصحابة رضي الله عنهم لطال بنا المقام، ولكن فيما أوردناه في هذه العجالة كفاية لمن شرح الله صدره .

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله الا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
( 1 )- سيأتي تخريج هذه الرواية.
([2]) مجمع البيان 1/810، دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية للمنتظري، 2/226
([3]) علل الشرايع 45، الخصال 2/47، معاني الأخبار 19، البحار 16/92 ، ميزان الحكمة لريشهري، 4/ 3186 ، العقائد الإسلامية، 3/ 376
([4]) سعد السعود 101، البحار 18/318، المستدرك 1/250، تأويل الآيات 1/ ،
مستدرك سفينة البحار، 6/ 286 ، 266، تفسير القمي 1/397، 400، 401

([5]) تفسير العسكري 157، البحار 26/331
([6]) علل الشرايع 416، عيون الأخبار 1/220، تفسير العسكري 31، البحار
13/341 26/275 92/224 99/185، تأويل الآيات 1/418، البرهان 3/228، نور
الثقلين 4/130 ، المحتضر للحلي، 274ا

([7]) مجمع البيان 1/810
([8]) تفسير الميزان 3/376
([9]) أمالي الصدوق 327، أمالي الطوسي 454، البحار 22/305، 313 ، 67/ 12
، 70/12 ، مستدرك سفينة البحار، 6/ 613 ، موسوعة أحاديث أهل البيت، 6/ 321

([10]) مجمع البيان 5/98، البحار 22/302 66/ 59 69/59 ، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين للشيرازي، 7/ 136
([11]) تفسير الميزان 9/373
([12]) رواه البخاري ومسلم. أنظر أيضا مجمع البيان 9/270، الإرشاد 34،
إعلام الورى 66، البحار 21/94، 121، 125 ، 31/ 253، نور الثقلين 5/301،
تفسير فرات 2/421 ، منتهى المطلب للحلي، 2/ 939 ، كتباب سليم بن قيس بتحقيق
الأنصاري، 246 (الحاشية) ، الإيضاح للفضل بن شاذان، 507 ، الإفصاح للمفيد،
49 ، تفسير الميزان، 19/ 236 ، الأمثل لمكارم الشيرازي، 18/ 236 ، أعيان
الشيعة، 1/ 113 ، 116

([13]) مجمع البيان 1/546، البحار 20/188
([14]) انظر مثلاً: مجمع البيان 3/122
([15]) أمالي الطوسي 387، البحار 8/4 23/388 39/213، كنز جامع الفوائد
345، البرهان 4/202، المناقب 3/27، نور الثقلين 5/79، 245 ، التحصين لإبن
طاووس، 556 ، نبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لإبن كرامه، 162 ، كشف
اليقين، 418 ، غاية المرام للبحراني، 4/ 262، 7/ 45

([16]) مجمع البيان 5/176 بحار الأنوار، 20/ 326 ،
([17]) مجمع البيان 5/167، البحار 20/346، 365 24/93 36/55، 121، روضة
الكافي 322، تأويل الآيات 2/595، البرهان 4/196، المناقب 2/22 ، تنبيه
الغافلين عن فضائل الطالبين لإبن كرامة، 160

([18]) الإرشاد 13، روضة الواعظين 75، البحار 38/243 ، 40/51، تفسير فرات 2/421 ، كشف الغمة، للإربلي، 1/ 81 ، كشف اليقين، للحلي، 33
([19]) كشف الغمة 2/291) ، الفصول المهمة لإبن الصباغ، 2/ 864 ، بعض ما
ورد من سيرة الإمام زين العابدين عليه السلام، مركز المصطفى (صفحة كشف
الغمة)

([20]) الصحيفة السجادية: من دعائه في الصلاة على أتباع الرسل ومصدقيهم.
([21]) أمالي الطوسي 62، البحار 22/306، وقال في بيانه: جميع، أي: مجتمعون على الحق لم يتفرقوا كتفرقكم.
([22])الكافي للكليني، 2/236 - شرح أصول الكافي للمازندراني، 9/166،166 -
وسائل الشيعة للحر العاملي، 1/65،87 - الإرشاد للمفيد، 1/237 - الأمالي
للطوسي، 102 – حلية الأبرار للبحراني، 2/182 - بحار الأنوار للمجلسي،
22/306 ، 64/302 ، 66/303 - جامع أحاديث الشيعة للبروجردي، 1/408 - مستدرك
سفينة البحار للشاهرودي، 6/174 - موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)لهادي النجفي،
5،85 - تفسير نور الثقلين للحويزي، 5/141 - منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب
المعالم، 2/344 - أعلام الدين في صفات المؤمنين للديلمي، 111 - جامع
السعادات للنراقي، 1/209 - النظرات حول الإعداد الروحي لحسن معن، 87

([23]) البحار 32/429 ، مصباح البلاغة، للميرجهاني، 4/ 25 ، نهج السعادة، للمحمودي، 4/ 218
([24]) الخصال 640، البحار 22/305، حدائق الأنس 200 مستدرك سفينة البحار للشاهرودي،6/173 - خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي، 2/212
([25]) مصباح الشريعة 20، البحار 68 / 284 ، 71/284 ، مستدرك الوسائل، 9/21 ، جامع السعادات للنراقي، 2/ 267
([26]) أمالي الصدوق 189، البحار: 67/ 173، 311 ، 70/173، 311 73/164،
300 ، الخصال، للصدوق، 79 ، روضة الواعظين، للفتال، 433 ، وسائل الشيعة
للحر العاملي، 2/ 438 ، 16/ 16 ، 2/ 651 ، 11/ 315 ، الزهد للكوفي، مقدمة
التحقيق، 3 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/ 41، 141 ، موسوعة أحاديث
الشيعة، لهادي النجفي، 1/ 443 ، 5/ 297 12/ 332 ، ميزان الحكمة لريشهري،
4/3463 ، نور الثقلين، للحويزي، 3/3

([27]) نور الثقلين 4/407، البحار: 55/ 276 ، 58/276 ، خلاصة عقبات الأنوار، لحامد النقوي، 3/ 182 ، نفحات الأزهار،للميلاني، 3/ 170
([28]) أمالي الطوسي 332، البحار 22/306، حياة القلوب 2/621 ، مستدرك سفينة البحار للشاهرودي،6/174
([29]) البحار 33/306، نهج البلاغة 141
([30]) معاني الأخبار 50، البحار: 2/ 220 ، 22/307
([31]) نوادر الراوندي 23، البحار 22/309 ، خلاصة عقبات الأنوار، 1/ 80 ،
3/ 168 ، دراسات في الحديث و المحدثين، لهاشم معروف، 78 ، إحقاق الحق
للتستري، 267 ، نفحات الأزهار، 1/ 80 ، 3/ 157 ، 12/ 68

([32]) مكارم الأخلاق 16، البحار 16/229 ، موسوعة أحاديث أهل البيت، 1/ 136
([33]) المصادر السابقة. ، مكاتيب الرسول للمياجي، 1/ 422
([34]) البحار 17/33
([35]) البحار، 17/32 ، الإكمال في أسماء الرجال، للتبريزي، 12 ، أعيان الشيعة، لمحسسن الأمين، 3/ 251
([36]) البحار 17/32 20/332، 343، شرح الشفاء 1/67، مجمع البيان 9/117، المناقب 1/203
([37]) المنتقى في مولود المصطفى: فيما كان سنة أربع من الهجرة، البحار
20/152 ، شخصيات أخرى من الصحابة، مركز المصطفى، صفحة صفوة الصفوة

([38]) مكارم الأخلاق 21، البحار 16/236 ، سنن النبي للطبطبائي، 128 ،
موسوعة أحاديث أهل البيت، 1/ 138 ، الأمثل لمكارم الشيرازي، 18/ 537

([39]) مكارم الأخلاق 17، البحار 16/233 جملة من صفات النبي ، وأفعاله ، أحاديثه ، وأدعيته ، مركز المصطفى ح 165
([40]) المناقب 1/185، البحار 19/124 ، 20/ 218،238 22/354، نور الثقلين
4/244، القمي 2/153 ، الخرائج والجرائح، للراوندي، 3/ 1048 ، خلاصة عقبات
الأنوار، 3/ 52 ، مستدرك سفينة البحار، للشاهرودي، 5/ 447 ، 6 / 179 ،
تفسير الصافي، للكاشاني، 4/ 171 ، 6/ 21 ، تفسير الميزان، 15/ 6 ، الصحيح
من سيرة النبي لجعفر مرتضى، 4/ 219 ، 9/ 108 ، 114 ، 117

([41]) البصائر 131، العياشي 2/59، البحار 17/149 23/338، 349، أمالي
الطوسي 421، نور الثقلين 2/151، 153، 264، البرهان 2/79، الصافي 2/300،
القمي 1/276، معاني الأخبار 113 ، وسائل الشيعة، 16/ 111، 389 ، ينابيع
المعاجز للبحراني، 106 ، جامع أحاديث الشيعة، 13/ 303 ،

([42]) البحار 27/133 ، الغدير للأميني، 2/ 312 ، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 24/ 4217 (الحاشية) ، 26/ 223 (الحاشية) 33/ 119
([43]) البحار 22/312 ، مناقب آل أب طالب، لإبن شهرآشوب 3 / 112
([44]) البحار 22/312 ، نفسير نور الثقلين، 5/ 80
([45]) الإرشاد 75، إعلام الورى 126، البحار 21/159، 172 ، مستدرك سفينة
البحار، 10/ 70 ، أعيان الشيعة لمحسن الأمين، 1/ 281 ، كشبف الغمة،
للإربلي، 1/ 224 ، الإحتجاج، للطبرسي، 1/ 90 ، 211 ، شجرة طوبى، للحائري/
2/ 311 ، تفسير كنز الدقاقئق، للمشهداني، 2/ 208 (الحاشية)

([46]) مجمع البيان 5/19، البحار 21/162 22/137، التفسير الكاشف 7/290 ، تفسير الميزان، للطباطبائي ، 9/ 233
([47]) الكافي 3/127، البحار 22/129، 142، أمالي الطوسي 675 ، منتهى
المطلب، للحلي، 1/ 544 ، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/ 71 ، وسائل
الشيعة، 9/ 440 ، 6/ 307 ، جامع أحاديث الشيعة، 8/ 450 ، موسوعة أحاديث أهل
البيت، 8/ 340

([48]) تفسير القمي 2/169، البحار 22/196، 211، الكافي 4/79، نور
الثقلين 4/292، 293، الصافي 4/196 ، مسالك الأفهام، للشهيد الثاني، 7/ 70 ،
جامع أحاديث الشيعة ، 20/ 130 ، التفسير الصافي، 4/ 196 ، 6/ 56 ، تفسير
الميزان، 16/ 342

([49]) أمالي الطوسي 261، البحار 22/312 23/146، البرهان 1/11 ، جامع
أحاديث الشيعة، 1/ 190 ، كتاب الولاية لإبن عقدة الكوفي، 217 ، غاية المرام
للبحراني، 2/ 336

([50]) أمالي المفيد 28، البحار 22/475 28/177 ، غاية المرام، 2/ 366
([51]) البحار 22/476 ، موسوعة شهداء المعصومين، 1/ 67
([52]) نهج البلاغة 184، البحار 22/312
([53]) إعلام الورى 45، المناقب 1/140، البحار 18/142 43/298، 299، 305،
317 ، شرح إحقاق الحق، 26/ 356 ، لوامع الحقائق، للآشتياني، 1/ 104

([54]) إعلام الورى 210، البحار 18/125، إثبات الهداة 1/365 ، مستدرك سفينة البحار، 2/ 254
([55]) البحار 45/7، العوالم للبحراني، 251 ، لواعج الأشجان لمحس
الأمين، 127 ، معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 3/ 97 ، موسوعة كلمات
الإمام الحسين ، 507 ، الدر النظيم، 552 ، صحيفة الحسين للقيومي، 288 ،
موسوعة شهادة المعصومين، 2/ 199 ، أبصار العين للسماوي، 33 ، شرح إحقاق
الحق، 11/ 621 ، 27/ 140

([56]) الكافي 1/65، البحار 2/228 ، شرح أصول الكافي للمازندراني، 2/
326 ، الحاشية على أصول الكافي للنائيني، 218 ، نهاية الدراية للصدر، 308 ،
جامع أحاديث الشيعة، 1/ 268 ، رسائل في دراية الحديث للبابلي، 1/ 418 ،
موسوعة أحاديث أهل البيت، 2/ 427 ، 3/ 90 ، الأصول الأصيلة للقاساني، 90 ،
تنزييه الشيعة للتبريزي، 1/ 200

([57]) الكافي 1/403، الخصال 2/84 الطرف 19، 33، 34، الشافي 177، البحار
21/138، 381 ، 22/478، 486 ، 23/165 ، 27/69 ، 27/69 ، 52/262 ، 77/119 ،
شرح أصول الكافي، 7/
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:50
اليكم الهدية رقم (( 12 ))




إتحاف الصَدِيق
بعلاقة آل البيت بالصّدِيق
إصدارات جمعية الآل ولأصحاب – مملكة البحرين



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ. والصلاة والسلام على نبيه المختار وآله وصحبة الأطهار
وبعد:
لعل من المسائل التي غفل عنها المسلمون تذكر سير الصالحين من جيل
الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وما يقتضيه من محبة وقربة إلى الله عز وجل.
والعجب ممن استعاض بغير القرآن والسنة وهدي السلف سبيلا لمعرفة الحقيقة.
فهذه آيات الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم خير شاهد على
منزلة هذا الجيل المثالي الذي اختاره الله عز وجل لخير أنبيائه، فلا أدل
على هذا من قوله عز وجل: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ
مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ
– التوبة 100

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه)). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ، ثم الذي يلونهم)).
وإنما صار أول هذه الأمة خير القرون ؛ لأنهم آمنوا به حين كفر الناس ،
وصدقوه حين كذبه الناس ، وعزروه ، ونصروه ، وآووه ، وواسوه بأموالهم
وأنفسهم ، وقاتلوا غيرهم على كفرهم حتى أدخلوهم في الإسلام. وقال صلى الله
عليه وآله وسلم: ((الله الله في أصحابي الله الله في
أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي
أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ومن آذى
الله فيوشك أن يأخذه
)).

ولا شك أن الخلفاء الراشدين على رأس هذا الجيل المثالي، وقد وقف السلف الصالح رحمهم الله على هذه الحقيقة فشهدت بذلك كلماتهم.
ويقول عبد الله بن مسعود : ((حُب أبي بكرٍ وعمرَ ، ومعرفةُ فضلِهما من السنة . وروى ذلك أيضا عن مسروق وطاوس والشعبي)).
وهذا الحسن سئل : ((حب أبي بكر وعمر سنة ؟ قال : لا ، فريضة)).
وعن جعفر الصادق رحمه الله قال: ((من لا يعرف فضل أبي بكر وعمر فقد جهل السنة)).
فعن الفضيل رحمه الله قال: ((أوثق عملي في نفسي حب أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح ، وحبي أصحاب محمد عليه السلام جميعا)).
وعن خالد الواسطي قال : ((سمعت أبا شهاب ، يقول : لا يجتمع حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم إلا في قلوب أتقياء هذه الأمة)).
ويقول الإمام مالك رحمه الله : ((كان السلف يُعلمون أولادهم حب أبي بكرٍ وعمر ؛ كما يُعلمون السورة من القرآن)).
وعن أبو مسعود الرازي رحمه الله قال: ((وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر)).
والأمر فيه طول، ونحن إن شاء الله تعالى سنتحدث في هذه السلسلة المختصرة
عن الصحابة رضي الله عنهم ومنزلتهم وعلاقتهم بأهل البيت، وسنبدأ بالصديق
رضي الله عنه.

أبو بكر الصديق رضي الله عنه
هوعبدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب ابن لؤي القرشي التيمي،
يلتقي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كعب بن لؤي. ولد بعد عام الفيل
بسنتين وستة أشهر. أول من أسلممن الرجال وأسلم على يديه أكابر الصحابة
كعثمان بنعفان، وطلحة، والزبير، وعبدالرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، رضي الله
عنهم أجمعين.تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ابنته عائشة رضي الله
عنها.توفي في جمادى الآخر سنة 13هـ ودفن بجوار النبي صلى الله عليه وآله
وسلموكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر.

جاءت في فضله رضي الله عنه أحاديث كثيرة ، فعن أنس قال: ((صعد رسول الله أُحداً ومعه أبوبكروعمر وعثمان فرجف بهم فقال:اثبت أحداً، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)). ( 1 )
ففي هذه الرواية سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصديق. وقد جاء عن الإمام الباقر رحمه الله أنه سئل عن حلية السيف فقال: ((لا
بأس به، قد حلَّى أبو بكر الصديق سيفه، فقيل له: فتقول الصديق؟ قال: فوثب
وثبة واستقبل القبلة، وقال: نعم الصديق، نعم الصديق، نعم الصديق، فمن لم
يقل لـه: الصديق فلا صدق الله لـه قولاً في الدنيا ولا في الآخرة
)).

( 2 )
وكان الصديق مِن أمنّ الناس صحبة وذات يد على رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم. حيث كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقضي في مال أبي بكر
كما يقضي في مال نفسه. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم: ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر. وقال: إن من أمنِّ الناس عليَّ في صحبته وذات يده أبوبكر. حتى ذكر الله عزوجل صحبته في كتابه الكريم:
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْأَخْرَجَهُ الَّذِينَ
كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْيَقُولُ
لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ
اللّهُسَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا
– االتوبة 40

وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال : ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أبا بكر منى بمنزله السمع )). ( 3 )
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (( أنا لنرى
أبا بكر أحق الناس بها – أي الخلافة-، إنه لصاحب الغار ، وثاني اثنين ،
وإنا لنعرف له سِنَهُ ، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلاة
وهو حي
)). ( 4 )

وقد تزوج علي رضي الله عنه من أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر رضي الله
عنهما بعد وفاته وربى أبنه محمد وكان يقول: هو إبني من ظهر أبي بكر. ( 5
)وكان أبو بكر رضي الله عنه قد بعثها لرعاية فاطمة رضي الله عنها في مرضها،
ثم غسلها وتكفينها بعد وفاتها رضي الله عنها. وفي هذا رد على من زعم أنها
مرضت وتوفيت ودفنت ليلا دون علمه رضي الله عنها لخلاف مزعوم بينهما. كيف
وهو القائل رضي الله عنه مخاطباً علي وفاطمة رضي الله عنهما: ((والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت)). وقال كما يروي البخاري: ((والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحبُ إليّ من أن أصل من قرابتي. وقال: ارقبوا محمدا في أهل بيته)).

وروى البخاري أيضا: صلى أبوبكر العصرَ،ثم خرج يمشي،فرأى الحسنَ يلعبُ مع
الصبيان فحمله على عاتقه وقال: بأبي شبيه بالنبي لاشبيه بعلي وعليٌ يضحك.

وفي رواية: بعد وفاةالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بليالٍ،وعلي يمشي إلى
جانبه. وفي هذه الرواية أيضا رد على من زعم إعتزال علي للصديق رضي الله
عنهما.

فلا جرم إذا أن يقول فيه في صاحبه الفاروق رضي الله عنهم: ((لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري)). ( 6 )
وهذا ابنه الحسن رضي الله عنه اشترط في صلحه مع معاوية أن يعمل بسيرة الشيخين حيث قال: ((بسم
الله الرحمن الرحيم ، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية
بن أبي سفيان : صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين ، على أن يعمل
فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسيرة الخلفاء الراشدين –
وفي رواية الصالحين. وقد ذكر هذا الكثير من علماء الفريقين
)). ( 7 )

وعن إبن عباس رضي الله عنهما قال: ((رحم الله أبا بكر
، كان والله للقرآن تاليا ، وعن المنكرات ناهيا ، وبذنبه عارفا ، ومن الله
خائفا ، وعن الشبهات زاجرا ، وبالمعروف آمرا وبالليل قائما وبالنهار صائما
، فاق أصحابه ورعا وكفافا ، وسادهم زهدا وعفافا ، فغضب الله على من أبغضه
وطعن عليه
)). ( 8 )

وقد سمى الكثير من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبنائهم باسم
أبو بكر حبا ووفاء له، فهذا علي سمى أحد أبنائه بأبي بكر ، وكذا الحسن بن
علي سمى أحد أبنائه بأبي بكر. ولم يخالفهم في ذلك الحسين ، فقد سمَّى أحد
أبنائه بأبي بكر, وهؤلاء جميعهم من الذين استشهدوا يوم كربلاء مع الإمام
الحسين رضي الله عنه.

وكذلك شأن ابنه زين العابدين رحمه الله الذي أحب أن يكنى بأبي بكر.
وسئل حفيده الصادق رحمه الله: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فقال: ((هما إمامان عادلان قاسطان كانا على الحق وماتا عليه فرحمة الله عليهما يوم القيامة)). ( 9 )
وكان يقول مفتخرا: ((ولدني أبو بكر مرتين)) ( 10 ) وذلك أن أمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين.

والأمر فيه طول وفيما ذكرنا كفاية لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شيهد.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(
1 )- رواه مسلم. وأنظر أيضا الاحتجاج للطبرسي، 1/326 ، بحار الأنوار،
10/40 ، 17/287 ، موسوعة كلمات الإمام الحسين، 221 ، تفسير نور الثقلين،
3/445 ، 4/317

(
2)- أنظر الصوارم المهرقة للتستري، 235 ، بحار الأنوار للمجلسي، 29 /651 ،
كتاب الأربعين للماحوزي، 324 ، كشف الغمة للإربلي، 2 /360 ، الفصول المهمة
في معرفة الأئمة لابن الصباغ، 2/ 895 ، سفينة النجاة للتنكابني، 390 ، شرح
إحقاق الحق للمرعشي، 1 /29

3-
عيون أخبار الرضا، 2/280 ، معاني الأخبار، 387 ، بحار الأنوار، 30/180 ،
موسوعة الإمام الجواد، 2/672 ، موسوعة كلمات الحسين، 672 ، 1076 ، تفسير
نور الثقلين، 3/164


( 4) - شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد، 6/84 ، غاية المرام للبحراني، 5/340
( 5 ) - مجمع البحرين للطريحي، 1/570
6-
أنظر شرح الأخبار للقاضي المغربي، 2/251 ، الصراط المستقيم بعاملي، 3/152 -
الصواري المخرقة للتستري، 277 ، بحار الأنوار بمجلسي، 10/377 ، 49/192 ،
109/127 ، عبد الله بن سبأ للعسكري، 2/235 ، مواقف الشيعة للميانجي، 1/75 ،
الذريعة تطهراني، 13/67 ، تقوية الإيمان لإبن عقيل، 64 ، شبهات وردود
للبدري، 3/141 ، مجلة تراثنا، مؤسسة لآل البيت، 50/46 ، 52/19 ، نفحات
الأزهار للميل أني، 20/20 ، عيون أخبار الرضا للصدوق، 1/202 ، كفاية الأثر
للقمي، 312

(
7 )- بحار الأنوار للمجلسي، 44/65 ، الفصول المهمة في معرفة الأئمة ،لابن
الصباغ، 2/729 (الحاشية) ، جواهر التاريخ للكوراني، 3/55 ، ، 69 ، 89 ، صلح
الحسن لشرف الدين، 259 ، شرح إحقاق الحق، 33/532 ، موسوعة كلمات الحسن،
133 ،

( 8 ) - مواقف الشيعة للميانجي، 1/187
( 9 ) - الصراط المستقيم للعاملي، 3 / 73 ، الصوارم المهرقة للتستري ، ص 155 ، شرح إحقاق الحق للمرعشي، 1/ 7

0(
10 ) - أنظرعمدة الطالب لابن عنبة، 195 ، الصوارم المهرقة للتستري، 253 ،
بحار الأنوار للمجلسي، 29 /651 ، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
(ع) للشيرازي، 1 /71(ش)، 565 ، فهارس رياض السالكين للمظفر، 1 /218 ، 296 ،
معجم رجال الحديث للخوئي، 15 /49 ، المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري،
465 ، قاموس الرجال للتستري، 12 /213 ، رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ
للقزويني، 186 ، كشف الغمة للإربلي، 2 /374 ، ، اللمعة البيضاء للتبريزي
الأنصاري، 41 ، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة
والتاريخ لمحمد الريشهري، 12 /294(ه‍( ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) للحاج
حسين الشاكري، 9 /17 ، 377 ، مجمع البحرين للطريحي، 3 /398(ه‍) ، الشيعة في
الميزان لمحمد جواد مغنية، 232 ، شرح إحقاق الحق للمرعشي، 1 /67 ، 67(ش)
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:51
اليكم الهدية رقم (( 13 ))



فذرفت دموع معاوية عند سؤاله عن علي . .!!
قال معاوية ابن أبى سفيان لضرار بن حمزة :
صف لي علياً فقال : أو تعفيني : قال : بل تصفه .
فقال : أو تعفيني .
قال : لا أعفيك قال : أما إن لابد فإنه كان بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ، ويحكم عدلاً يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه

يستوحش
من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة، طويل
الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما خشن

ومن
الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا ؛ يجيبنا إذا سألناه ، ويأتينا إذا
دعوناه، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ، ولانبتديه

تعظيماً له فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤة المنظوم، يعظم أهل الدين ويحب المساكين، لا يطمع القوى في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد بالله
لرأيته
في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه
قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين ، وكأني

أسمعه وهو يقول : يا دنيا ألي تعرضت أم لي تشوفت ؟ هيهات غري غيري ، قد بتتك ثلاثاً فلا رجعة لي فيك ، فعمرك قصير ، وعيشك حقير،
وخطرك كبير ، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق .
قال : فذرفت دموع معاوية فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ثم قال معاوية : رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك ، فكيف
حزنك عليه يا ضرار؟ قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترفأ عبرتها ولا يسكن حزنها .
التبصرة لابن الجوزي ( 1/ 442 ، 445)

ألا لعنة الله على من سب معاوية أو أحد من الصحابة رضوان الله عليهم
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:53
الهدية رقم " 14 "


نداء إلى عـقـلاء الشيعة



الجزء الأول
http://www.wylsh.com/u1/neda1.ram
الجزء الثاني
http://www.wylsh.com/u1/neda2.ram
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:55
الهدية رقم " 15 " لكل شيعي


نكمل بعون الله تعالى السلسلة العطرة
العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت
( الجزء الخامس)
والأجزاء الاولى في الصفحة رقم " 1 " .
الجــــــــــزء الخامس
إكرام الفاروق أهل البيت واحترامه إياهم:
ولم تكن هذه العلاقات من طرف واحد ، بل كل الأطراف كانوا معتنين بهذه العلاقات
؛ فكان الفاروق يجل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مما كان يجل أهل بيته هو، وكان يحترمهم ويقدمهم في الحقوق والعطاء على نفسه وأهل بيته، ولقد ذكر المؤرخون قاطبة أن الفاروق لما عيّن الوظائف المالية والعطاءات من
بيت المال قدّم على الجميع بني هاشم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولاحترامه أهل بيته عليه الصلاة والسلام.

فها هو اليعقوبي يذكر ذلك بقوله :
(ودون عمر الدواوين، وفرض العطاء سنة 20، وقال : قد كثرت الأموال فأشير عليه أن يجعل ديواناً، فدعا عقيل بن أبي طالب، ومخرمة بن نوفل، و جبير بن مطعم بن نوفل بن عبد مناف [وكلهم أقرباء علي]، وقال : اكتبوا الناس على
منازلهم وابدأوا ببني عبد مناف، فكتب أول الناس علي بن أبي طالب في خمسة
آلاف، والحسن بن علي في ثلاثة آلاف، والحسين بن علي في ثلاثة آلاف ، ولنفسه أربعة آلاف .. وكان أول مال أعطاه مالاً قدم به أبو هريرة من البحرين مبلغه سبعمائة ألف درهم، قال (يعنى الفاروق): اكتبوا الناس على منازلهم،
واكتبوا بني عبد مناف، ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم أتبعوهم عمر بن الخطاب وقومه، فلما نظر عمر قال : وددت والله أني هكذا في القرابة برسول الله، ولكن ابدأوا برسول الله ثم الأقرب فالأقرب منه حتى تضعوا عمر بحيث وضعه الله ) .

["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص153 ط بيروت].
وأما ابن أبي الحديد فقال :
( لا بل أبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم، و بأهله، ثم الأقرب فالأقرب، فبدأ ببني هاشم، ثم ببني عبد المطلب ثم بعبد شمس ونوفل، ثم بسائر بطون
قريش، فقسم عمر مروطاً بين نساء المدينة، فبقي منها مرط حسن، فقال بعض من عنده :

أعط هذا يا أمير المؤمنين ابنة رسول الله التي عندك - يعنون أم كلثوم بنت علي عليه السلام - فقال : أم سليط أهديه فإنها ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت تزفر لنا يوم أحد قرباً ) .

["نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص113، 114].
ولقد ثبت أن الفاروق كان يقدر ويكرم أهل البيت، ويكن لهم من الاحترام ما لا يكن للآخرين، حتى أهل بيته وخاصته .
وذكر أن ابنة يزدجرد كسرى إيران أكبر ملوك العالم آنذاك لما سبيت مع أسارى إيران أرسلت مع من أرسل إلى أمير المؤمنين وخليفة رسول الله صلى الله عليه
وسلم عمر الفاروق رضي الله عنه، وتطلع الناس إليها وظنوا أنها تعطى وتنفل إلى ابن أمير المؤمنين والمجاهد الباسل الذي قاتل تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوات عديدة، لأنه هو الذي كان لها كفوا، ولكن الفاروق لم يخصها لنفسه ولالابنه ولا لأحد من أهل بيته، بل رجح أهل بيت النبوة
فأعطاها للحسين بن علي رضي الله عنهما، وهى التي ولدت علي بن الحسين رضي
الله عنه الذي بقي وحيداً من أبناء الحسين في كربلاء حياً وأنجب وتسلسل منه نسله .

ولقد ذكر ذلك نسابة شيعي مشهور هو ابن عنبة وقال :
(إن اسمها شهربانو قيل : نهبت في فسخ المدائن فنفلها عمر بن الخطاب من الحسين عليه السلام ) .
["عمدة الطالب في أنساب أبي طالب" الفصل الثاني تحت عنوان عقب الحسين ص192].
كما ذكر ذلك محدث الشيعة المعروف في صحيحه الكافي في الأصول، عن محمد الباقر أنه قال :
(لما قدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة، وأشرق المسجد بضوئها
لما دخلته، فلما نظر إليها عمر غطت وجهها وقالت : أف بيروج باداهرمز، فقال
عمر : أتشتمنى هذه وهمّ بها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ليس ذلك
لك، خيرها رجلاً من المسلمين وأحسبها بفيئه، فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين عليه السلام، فقال لها أمير المؤمنين : ما اسمك؟ فقالت : جهان شاه، فقال لها أمير المؤمنين : بل شهربانويه، ثم قال للحسين : يا أبا
عبد الله! لتلدن لك منها خير أهل الأرض، فولدت على بن الحسين عليه السلام،
وكان يقال لعلي بن الحسين عليه السلام : ابن الخيرتين، فخيرة الله من العرب
هاشم ومن العجم فارس. وروي أن أبا الأسود الدائلي قال فيه :

وإن غلاماً بين كسرى وهاشم لأكرم من نيطت عليه التمائم) .
["الأصول من الكافي" ج1 ص467، ناسخ التواريخ ج10 ص3، 4].
وقبل ذلك ساعد أباه علياً في زواجه من فاطمة رضي الله عنهما كما مر سابقاً.
(و كان الفاروق يأخذ غلة فدك ويدفع إليهم منها ما يكفيهم، ويقسم الباقي) .
["شرح نهج البلاغة" لابن ميثم ج5 ص107، أيضاً "الدرة النجفية" ص332، وابن أبي الحديد أيضاً].
ومن إكرامه وتقديره لأهل البيت ما ذكره ابن أبي الحديد عن يحيى بن سعيد أنه قال :
(أمر عمر الحسين بن علي أن يأتيه في بعض الحاجة فلقي الحسين عليه السلام عبد الله بن عمر فسأله من أين جاء؟ قال : استأذنت على أبي فلم يأذن لي فرجع الحسين ولقيه عمر من الغد، فقال : ما منعك أن تأتيني؟ قال: قد أتيتك، ولكن
أخبرني ابنك عبد الله أنه لم يؤذن له عليك فرجعت، فقال عمر : وأنت عندي مثله؟ وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم) .

["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص110].
وكان يقول في عامة بني هاشم ما رواه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي أنه قال :
( قال عمر بن الخطاب : عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة ) .
["الآمالي" للطوسي ج2 ص345 ط نجف].
ونقل الطوسي والصدوق أن عمر لم يكن يستمع إلى أحد بطعن في علي بن أبي طالب ولم يكن يتحمله، ومرة
( وقع رجل في علىّ عليه السلام بمحضر من عمر، فقال : تعرف صاحب هذا
القبر؟ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - لا تذكر علياً إلا بخير، فإنك إن
آذيته آذيت هذا في قبره ) .

["الآمالي" للطوسي ج2 ص46، أيضاً "الآمالي" للصدوق ص324، ومثله ورد في مناقب لابن شهر آشوب ج2 ص154 ط الهند].
حب آل البيت ومبايعتهم للفاروق :
وكان
أهل بيت النبوة يتبادلون معه هذا الحب والتقدير والاحترام، ولم يستمعوا
ولم يصغوا إلى من يتكلم فيه، أو يطعنه بطعنة، أو يعرّض به بتعريض، بل تبرؤا
ممن فعل هذا، وأنكروا عليه كما سيأتي مفصلاً إن شاء الله تعالى.

وأكثر
من ذلك كافئوه على احترامه لهم وتقديره بهم حتى أعطوه ثمرة من ثمار
النبوة، وزوّجوها منه، وأطاعوه، وأخلصوا له الوفاء والطاعة، وناصحوه،
وشاوروه بأحسن ما رأوه، واستوزرهم فرضوا، وأنابهم فقبلوا نيابته، وجاهدوا
تحت رايته، ولم يتأخروا في تقديم النصيحة له وما يطلب منهم وفق الكتاب
والسنة، وبذلوا له كل غال وثمين .

فها
هو علي بن أبي طالب يقر بذلك في رسالته التي أرسلها إلى أصحابه بمصر بعد
مقتل محمد بن أبي بكر عامله على مصر، فيقول بعد ذكر الأحداث التي وقعت عقب
وفاة الرسول العظيم صلوات الله وسلامه عليه :

(
فتولى أبو بكر تلك الأمور …… فلما احتضر بعث إلى عمر، فولاّه فسمعنا
وأطعنا وناصحنا - ثم يمدحه حسب عادته أنه لا يذكره إلا ويبالغ في مدحه –
وتولى عمر الأمر، وكان مرضي السيرة، ميمون النقيبة ) .

["الغارات" للثقفي ج1 ص307، والنقيبة هي النفس].
أي
لم نتأخر في بيعته، ولم نبخل بالسمع والطاعة والمناصحة، لأن سيرته كانت
طيبة، ونفسه كان ميموناً مباركاً، ناجحاً في أفعاله، مظفراً في مطالبه.

ولقد أثبت هذا الطوسي في أماليه حيث يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال :
( فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له بيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، ودخلت حيث أدخلني ) .
["الأمالي" للطوسي ج2 ص121 ط نجف].
فبايعه
علي بن أبي طالب، وسمع له، وأطاعه، وناصحه، ورضي بما أمر به، ودخل اللجنة
التي جعلها لانتخاب الخليفة ، وكان وزيره ومشيره وقاضيه، وعمل بمشورته دون
غيره كما ذكر اليعقوبي المؤرخ الشيعي :

(
إن عمر شاور أصحاب رسول الله في سواد الكوفة، فقال له بعضهم : تقسمها
بيننا، فشاور علياً، فقال : إن قسمتها اليوم لم يكن لمن يجيء بعدنا شيء!
ولكن تقرها في أيديهم يعملونها، فتكون لنا ولمن بعدنا. فقال : وفقك الله!
هذا الرأي ) .

["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص151، 152].
وكذلك
وردت الروايات الكثيرة في المسائل القضائية أن عمر يرجح قضاء علي ، ولقد
بوب شيخ الشيعة المفيد باباً مستقلاً بعنوان "ذكر ما جاء من قضاياه في إمرة
عمر بن الخطاب" وأورد تحته قضايا مختلفة كثيرة حكم فيها عمر بقضاء علي رضي
الله عنهما، ومنها :

(
أن عمر أتى بحامل قد زنت فأمر برجمها فقال له أمير المؤمنين عليه السلام :
هب أن لك سبيلاً عليها أي سبيل لك على ما في بطنها ؟ والله تعالى يقول:
] ولا تزر وازرة وزر أخرى [؟
فقال عمر : لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو الحسن ، ثم قال : فما أصنع بها؟
قال : احتط عليها حتى تلد، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفله فأقم عليها
الحد، فسرى بذلك عن عمر وعول الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام ) .

["الإرشاد" ص109].
وأيضا ذكر المفيد :
أن
عمر استدعى امرأة كانت تتحدث عندها الرجال، فلما جاءها رسله فزعت وارتاعت
وخرجت معهم فأملصت ووقع إلى الأرض ولدها يستهل ثم مات ، فبلغ عمر ذلك فجمع
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألهم عن الحكم في ذلك فقالوا بأجمعهم
: نراك مؤدباً، ولم ترد إلا خيراً، ولا شيء عليك في ذلك ، وأمير المؤمنين
عليه السلام جالس لا يتكلم في ذلك، فقال له عمر : ما عندك في هذا يا أبا
الحسن؟ فقال : قد سمعت ما قالوا : قال : فما عندك؟ قال : قد قال القوم ما
سمعت، قال : أقسمت عليك لتقولن ما عندك، قال : إن كان القوم قاربوك فقد
غشوك وإن كانوا ارتاؤا فقد قصروا الدية على عاقلتك لأن قتل الصبى خطأ تعلق
بك ، فقال : أنت والله نصحتني من بينهم والله لا تبرح حتى تجري الدية على
بني عدي ، ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام .

["الإرشاد" ص110].
وأيضاً
( عن يونس عن الحسن أن عمر أتى بامرأة قد ولدت لستة أشهر فهم برجمها، فقال
له أمير المؤمنين عليه السلام : إن خاصمتك بكتاب الله خصمتك ، إن الله
تعالى يقول:
] وحمله وفصاله ثلاثون شهراً [ ويقول جل قائلاً: ] والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة [
فإذا تمت المرأة الرضاعة سنتين، وكان حمله وفصاله ثلاثين شهراً، كان الحمل
منها ستة أشهر، فخلى عمر سبيل المرأة وثبت الحكم بذلك فعمل به الصحابة
والتابعون ومن أخذ عنه إلى يومنا هذا ) .

["الإرشاد" ص110].
وأيضاً :
(
إن امرأة شهد عليها الشهود أنهم وجدوها في بعض مياه العرب مع رجل يطأها
ليس ببعل لها، فأمر عمر برجمها وكانت ذات بعل، فقالت : اللهم إنك تعلم أني
بريئة، فغضب عمر وقال : وتجرح الشهود أيضاً ! فقال أمير المؤمنين عليه
السلام : ردوها واسألوها فلعل لها عذراً، فردت وسئلت عن حالها فقالت : كان
لأهلي إبل فخرجت في إبل أهلي وحملت معي ماء ولم يكن في إبل أهلي لبن وخرج
خليطنا وكان في إبله لبن، فنفذ مائي فاستسقيته فأبى أن يسقيني حتى أمكنه من
نفسي فأبيت، فلما كادت نفسي تخرج أمكنته من نفسي كرها، فقال أمير المؤمنين
عليه السلام : الله أكبر
] فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [ فلما سمع ذلك عمر خلى سبيلها) .

] " الإرشاد " ص 312[ .
فعمل الفاروق في جميع هذه القضايا بقضاء عليّ، ونفّذ ما قاله لأنه كان يقول حسب رواية شيعية :
( علي أقضانا ) .
["الأمالي" للطوسي ج1 ص256 ط نجف].
أفبعد هذا يمكن القول بأن علياً كان يخالف عمر رضى الله عنهما، أو كان بينهما شيء؟!
وهل يتصور أن شخصاً لا يعترف ولا يقرّ بولاية أحد وخلافته ثم يشترك معه في الشورى وفي المسائل المهمة والنوائب الملمة، ويبدي رأيه الصائب، ويؤخذ بقوله ويقضى به بين الناس، وينفذ قضاؤه ؟!
وأكثر من ذلك : أن عليًا كان ينوب عنه في الحكم والحكومة أحيانًا ؛ حيث أنابه عمر سنة 15 من الهجرة لما استمد أهل الشام عمر على أهل فلسطين فشاور أصحابه فمنعه علي، وقال له :
لا تخرج بنفسك، إنك تريد عدواً كلباً، فقال عمر : إني أبادر بجهاز العدو موت العباس بن عبد المطلب ، إنكم لو فقدتم العباس لينقض بكم الشر ، كما ينتقض الحبل".فشخص عمر إلى الشام.
( وإن علياً عليه السلام هو كان المستخلف على المدينة ) .
["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج2 جزء 8 ص370].
ولقد ذكر المؤرخون أن الفاروق رضي الله عنه أناب عليًا رضي الله عنه ثلاث مرات في الحكم على عاصمة المؤمنين : سنة 14 من الهجرة عندما أراد غزو العراق بنفسه. وسنة 15 عند شخوصه لقتال الروم. وعند خروجه إلى أيلة سنة 17 من
الهجرة .
[انظر : "البداية والنهاية" لابن كثير ج7 ص35 وص55 ط بيروت، وأيضاً "الطبري" ج4 ص83، وص159 ط بيروت].
ولأجل ذلك قال علي رضي الله عنه لما عزموا على بيعته:
( أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ) .
[نهج البلاغة ص136 تحقيق صبحي].
يشير بذلك إلى وزارته أيام الصديق وأيام الفاروق رضي الله عنهم.
ولأجل ذلك كان يقاتل هو وبنوه وأهله وذووه تحت راية عمر، ويقبلون منه الغنائم والهدايا والجواري والسبايا، ولو لم تكن خلافته حقاً لما كان القتال تحت رايته جهاداً، ولم يكن الجواري والإماء جوارياً وإماءً، ولم يجز قبولها والتمتع بها، وقد ثبت هذا كله كما ذكرناه سابقاً .
ومن ذلك ما روى الشيعة أن الحسن بن علي سبط رسول الله عليه الصلاة والسلام
قاتل تحت لواء الفاروق، وجاهد أيام خلافته وتحت توجيهاته وإرشاداته في
الجيش الذي أرسل إلى غزو إيران ويقولون : إن في أصفهان مسجداً يعرف بلسان
الأرض!‍ ولقد سمي بهذا الاسم لأن الحسن لما جاء إلى أصفهان أيام خلافة عمر
بن الخطاب مجاهداً في سبيل الله غازياً وفاتحاً لهذه البلاد مع عساكر
الإسلام نزل في موضع هذا المسجد فتكلمت معه الأرض –
كما يزعمون - فسميت هذه
البقعة لسان الأرض لتكلمها معه .

[انظر : "تتمة المنتهى" للعباس القمي ص390 ط إيران].
وأخيراً نريد أن نختم هذا البحث بمظهر يدل دلالة واضحة على حب أهل البيت للفاروق رضوان الله عليهم أجمعين،
وذلك المظهر هو:

تسمية أهل البيت أبناءهم باسم الفاروق عمر، حباً وإعجاباً بشخصيته، وتقديراً لما
أتى به من الأفعال الطيبة والمكارم العظيمة، ولما قدم للإسلام من الخدمات
الجليلة، وإقراراً بالصلات الودية الوطيدة التي تربطه بأهل بيت النبوة،
والرحم، والصهر القائم بينه وبينهم.

فأول من سمى ابنه باسمه :
الإمام الأول عند الشيعة ؛ وهو علي رضي الله عنه ، فقد سمى ابنه من أم حبيب بنت
ربيعة البكرية - التي منحها له أبو بكر رضي الله عنه- : عمر ، كما ذكر ذلك المفيد واليعقوبي والمجلسي والأصفهاني وصاحب الفصول، يقول المفيد في باب "ذكر أولاد أمير المؤمنين وعددهم وأسماءهم":

( فأولاد أمير المؤمنين سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى (1) الحسن (2) الحسين …….(6) عمر (7) رقية كانا توأمين أمهما أم حبيب بنت ربيعة ) .
["الإرشاد" للمفيد ص176].
ويقول اليعقوبي :
( وكان له من الولد الذكور أربعة عشر ذكراً الحسن والحسين ومحسن مات صغيراً، أمهم فاطمة بنت رسول الله ….. وعمر، أمه أم حبيب بنت ربيعة البكرية ) .
["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213، كذلك "مقاتل الطالبيين" ص84 ط بيروت].
وأما المجلسي فيذكرأن :
( عمر بن علي من الذين قتلوا مع الحسين في كربلاء، وأمه أم البنين بنت الحزام الكلابية ) .
["جلاء العيون" فارسي، ذكر من قتل مع الحسين بكربلاء ص570].
وصاحب الفصول يقول تحت ذكر أولاد علي بن أبي طالب :
( وعمر من التغلبية، وهى الصهباء بنت ربيعة من السبي الذي
أغار عليه خالد بن
الوليد بعين التمر، وعمّر عمر هذا حتى بلغ خمسة وثمانين سنة فحاز نصف ميراث
علي عليه السلام، وذلك أن جميع إخوته وأشقائه
وهم عبد الله وجعفر وعثمان
قتلوا جميعهم قبله مع الحسين (ع) بالطف فورثهم ) .

["الفصول
المهمة" منشورات الأعلمي طهران ص143، "عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب"
ص361 ط نجف، "تحفة الإهاب" ص251، 252، "كشف الغمة" ج1 ص575].

ولقد تبعه في هذا الحب لعمر بن الخطاب ابنه الحسن فسمى أحد أبنائه عمر أيضاً.
يقول المفيد في باب "ذكر ولد الحسن بن علي عليهما السلام وعددهم وأسماؤهم".
( أولاد الحسن بن علي (ع) خمسة عشر ولداً ذكراً وأنثى (1) زيد …. (5) عمر (6) قاسم (7) عبد الله أمهم أم ولد ) .
["الإرشاد" ص194، "تاريخ اليعقوبي" ج2 ص228، "عمدة الطالب" ص81، "منتهى الآمال" ج1 ص240 "الفصول المهمة" ص166].
ويقول المجلسي :
( كان عمر بن الحسن ممن استشهد مع الحسين بكربلاء ) .
["جلاء العيون" ص582].
ولكن الأصفهاني يرى أنه لم يقتل، بل كان ممن أسر فيقول :
( وحمل أهله (الحسين بعد قتله) أسرى وفيهم عمر، وزيد، والحسن بنو الحسن بن علي بن أبي طالب ) .
["مقاتل الطالبين" ص119].
وكذلك ابنه الثاني الحسين رضي الله عنه أيضاً سمى
أحد أبنائه باسم عمر، كما ذكر
المجلسي تحت ذكر من قتل من أهل البيت مع الحسين بكربلاء

( قتل من أبناء الحسين كما هو المشهور علي الأكبر، وعبد الله الذي استشهد في حجره، وبعضهم قالوا : أيضاً قتل من أبنائه هو عمر وزيد ) .
["جلاء العيون" للمجلسي ص582].
ومن بعد الحسين ابنه علي الملقب بزين العابدين سمى أحد أبنائه أيضاً :عمر، كما قال المفيد في باب "ذكر ولد علي عليه السلام" :
( ولد علي بن الحسين عليهما السلام خمسة عشر ولداً (1) محمد المكنى بأبي جعفر الباقر (ع) أمه أم عبد الله بنت الحسن … (6) عمر لام ولد ) .
["الإرشاد" ص261، "كشف الغمة" ج2 ص105، "عمدة الطالب" ص194، "منتهى الآمال" ج2 ص43، "الفصول المهمة" ص209].
وأما الأصفهاني فيذكر أن عمر هذا كان من أشقاء زيد بن على من أمه وأبيه كما يقول تحت ترجمة زيد بن على :
( وزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب …. وأمه أم ولد أهداها المختار بن أبي عبيد لعلي بن الحسين فولدت له زيداً وعمر وعلياً
وخديجة ……. اشترى المختار جارية بثلاثين ألفاً، فقال لها : أدبري فأدبرت،
ثم قال لها : أقبلي فأقبلت، ثم قال : ما أدري أحداً أحق بها من علي بن
الحسين فبعث بها إليه وهى أم زيد بن على ) .

["مقاتل الطالبين" ص127].
والجدير بالذكر أن كثيراً من أولاد عمر هذا خرجوا على العباسيين مع من خرج من أبناء عمومتهم
["وتفاصيل هذا موجودة في "المقاتل"].
وكذلك موسى بن جعفر الملقب بالكاظم - الإمام السابع لدى الشيعة - سمى أحد أبنائه : عمر ؛ كما ذكر الأربلي تحت عنوان أولاده
["كشف الغمة" ص216].
فهؤلاء الأئمة الخمسة لدى الشيعة يظهرون لعمر الفاروق ما يكنونه في صدورهم من حب
وولاء حتى بعد وفاته ؛ فيسمون أبناءهم باسمه –
رضي الله عنهم أجمعين - .
شاهدين بفعلهم هذا على كذب ما تحوكه الشيعة من أساطير وخرافات حول العداوة
بينهم ، مما لا يصدقها عاقل عرف
دين وأخلاق الصحابة رضي الله عنهم .

وبعد هؤلاء : سرى هذا الاسم في
أولادهم كما في كتب الأنساب والتاريخ والسير،
وأورد بعضاً منها الأصفهاني في "المقاتل" والأربلي في "كشف الغمة" ، يقول الأصفهاني:

فمن الذين خرجوا طلباً للحكم والحكومة
من الطالبيين مثل يحيى بن عمر بن
الحسين بن زيد بن علي بن الحسين
بن علي بن أبي طالب الذي خرج أيام المستعين.

وعمر بن إسحاق بن الحسن بن علي بن الحسين "الذي خرج مع الحسين المعروف بصاحب فخ أيام موسى الهادي" .
["مقاتل الطالبين" للأصفهاني ص456 ط بيروت].
و"عمر بن الحسن بن علي بن الحسن بن الحسين بن الحسن"
["مقاتل الطالبين" أيضاً ص446].
وغيرهم كثير ، ولكننا اكتفينا بالخمسة الأول لما لهم من مكانة عند القوم لقولهم بعصمتهم وإمامتهم .
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:56
الهدية رقم " 16 " لكل شيعي


العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت ( الجزء السادس
الجــزء السادس

موقف أهل البيت من عثمان رضي الله عنه:
وأما ذو النورين ثالث الخلفاء الراشدين، وصاحب الجود والحياء، حب رسول الله ,,,
وزوج ابنتيه رقية وأم كلثوم,,
وعديم النظير في هذا الشرف الذي لم ينله الأولون ولا الآخرون في أمة من الأمم ،,,
وعديل علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين ،,,
وأول مهاجر بعد خليل الله عليه السلام،,,
الذي حمل راية الإسلام وأداها إلى آفاق لم تبلغ إليها من قبل،,,
وفتح على المسلمين مدناً جديدة وبلاداً واسعة شاسعة،,,
وأمد المسلمين من جيبه الخاص بإمدادات كثيرة،,,
واشترى
لهم بئر رومة حينما لم يكن لهم بئر يسقون منها الماء بعد هجرتهم إلى طيبة
التي طيبها الله بقدوم صاحب الرسالة صلوات الله وسلامه عليه ،,,

كما اشترى لهم أرضاً يبنون عليها المسجد الذي هو آخر مساجد الأنبياء.
ولم
تكن إمداداته هذه ومساعداته لعامة المسلمين ومصالحهم, مثل تجهيز جيش
العسرة وغيرها فحسب ، بل كان خيراً، جواداً، كريماً، منفقاً الأموال
وناثرها ،حتى على الخاصة كما كان على العامة .

وهو الذي ساعد عليًا في زواجه، وأعطاه جميع النفقات كما يقر بذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه بنفسه:
( إني لما تقدمت إلى رسول الله
) طالباً منه زواج فاطمة قال لي : بع درعك وائتني بثمنها حتى أهيئ لك
ولابنتي فاطمة ما يصلحكما، قال علي : فأخذت درعي فانطلقت به إلى السوق
فبعته بأربع مائة درهم سود هجرية من عثمان بن عفان، فلما قبضت الدراهم منه
وقبض الدرع مني قال : يا أبا الحسن! ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني؟ فقلت : نعم، قال : فإن هذا الدرع هدية مني إليك، فأخذت الدرع والدراهم وأقبلت إلى رسول الله فطرحت الدرع والدراهم بين يديه، وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعا له النبي بخير ) .

["المناقب" للخوارزمي ص252، 253 ط نجف، "كشف الغمة" للأربلي ج1 ص359، و"بحار الأنوار" للمجلسي ص39، 40 ط إيران].
ولأجل ذلك كان ابن عم رسول الله عبد الله بن عباس يقول:
(
رحم الله أبا عمرو (عثمان بن عفان) كان والله أكرم الحفدة وأفضل البررة،
هجاداً بالأسحار، كثير الدموع عند ذكر النار، نهاضاً عند كل مكرمة ، سباقاً
إلى كل منحة، حبيباً، أبياً، وفياً : صاحب جيش العسرة، خِتن رسول الله )
.

["تاريخ المسعودي" ج3 ص51 ط مصر، أيضاً "ناسخ التواريخ" للمرزه محمد تقي ج5 ص144 ط طهران].
وقد أشهده رسول الله فيمن أشهدهم على زواج علي من فاطمة – كما سبق – حيث يروي الشيعة عن أنس ( أنه قال له عليه الصلاة والسلام :
انطلق
فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان ….. وبعددهم من الأنصار، قال : فانطلقت
فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم قال ….. إني أشهدكم أنى قد زوجت فاطمة
من علي على أربعمائة مثقال من فضة ) .

["كشف الغمة" ج1 ص358، أيضاً "المناقب" للخوارزمي ص252، و"بحار الأنوار" للمجلسي ج10 ص38].
ويفتخر
الشيعة بأن رسول الله زوج عليًا إحدى بناته ، وأدخله بذلك في أصهاره
وأرحامه، وهذا الذي جعلهم يقولون بأفضليته وإمامته وخلافته بعده،

فكيف بمن زوجه رسول الله ابنتين من بناته ؟!
وهو عثمان رضي الله عنه ، حيث تزوج رقية بنت النبي بمكة، وبعد وفاتها زوجه رسول الله ...
و ابنته الثانية أم كلثوم رضي الله عنها ، كما يقر ويعترف بذلك علماء الشيعة أيضاً، فها هو المجلسي يذكر ذلك في كتابه
"حياة القلوب"
نقلاً عن ابن بابويه القمي بسنده الصحيح المعتمد عندهم بقوله :
(
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد له من خديجة القاسم، وعبد الله
الملقب بالطاهر، وأم كلثوم، ورقية، وزينب، وفاطمة، وتزوج علي من فاطمة،
وأبو العاص بن ربيعة من زينب، وكان رجلاً من بني أمية ، كما تزوج عثمان بن
عفان أم كلثوم وماتت قبل أن يدخل بها، ثم لما أراد الرسول خروجه إلى بدر
زوّجه من رقية ) .

["حياة القلوب" للمجلسي ج2 ص588 باب 51].
وأورد الحميري رواية عن جعفر بن محمد عن أبيه قال :
(
لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة: القاسم والطاهر وأم كلثوم ورقية
وفاطمة وزينب، فتزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام، وتزوج أبو العاص
بن ربيعة وهو من بني أمية زينباً، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ولم يدخل
بها حتى هلكت، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانها رقية ) .

["قرب الإسناد" ص6، 7].
وروى مثل هذه الرواية العباس القمي في "منتهى الآمال" عن جعفر الصادق، والمامقاني في "تنقيح الرجال"
["المنتهى" ج1 ص108، "التنقيح" ج3 ص73].
وأقر بذلك الشري حيث كتب :
(
وما كان عثمان دون الشيخين صحبة ولا سابقة، فهو من المسلمين الموقرين، وهو
صهر الرسول مرتين، تزوج ابنة الرسول رقية، وولد له منها ولد، عبد الله
توفي وعمره ست سنين وكانت أمه توفيت قبل وفاته، وزوجه النبي بنته الثانية
أم كلثوم، فلم تلبث أم كلثوم معه طويلاً وتوفيت في أيام أبيها ) .

[كتاب "أمير المؤمنين" لمحمد جواد الشيعي تحت عنوان علي في عهد عثمان ص256].
ولقد ذكر المسعودي تحت ذكر أولاده :
(
وكل أولاده من خديجة خلا إبراهيم وولد له صلى الله عليه وسلم القاسم، وبه
كان يكنى وكان أكبر بنيه سناً، ورقية وأم كلثوم، وكانتا تحت عتبة وعتيبة
ابني أبى لهب (عمه) فطلقاهما لخبر يطول ذكره فتزوجهما عثمان بن عفان واحدة
بعد واحده ) .

["مروج الذهب" ج2 ص298 ط مصر].
هذا ولقد شهد بذلك علي بن أبي طالب أيضاً ، حيث قال مخاطبًا عثمان :
(وما
ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب بأولى بالعمل منك، وأنت أقرب إلى رسول الله
– صلى الله عليه وسلم - وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) .

["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص234].
هذا وقد أنزله رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة الفؤاد كما رووا عنه أنه قال :
( إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد ) .
["عيون أخبار الرضا" ج1 ص303 ط طهران].
ولقد مدحه جعفر الصادق بقوله :
(
ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن علياً صلوات الله عليه وشيعته هم
الفائزون، قال: وينادي مناد آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون ) .

["الكافي في الفروع" ج8 ص209].
ويبين جعفر أيضاً
مقام عثمان بن عفان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقته فيه، ونيابته
عنه ، وإخلاص عثمان للنبي عليه السلام والوفاء والإتباع له ، كما يبين إحدى
الميزات التي امتاز بها عثمان دون غيره، وهي جعل رسول الله صلى الله عليه
وسلم إحدى يديه لعثمان، وبيعته بنفسه عنه، وذلك في قصة صلح الحديبية حيث
يقول :

(
فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : انطلق إلى قومك من
المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة، فلما انطلق عثمان لقي أبان بن
سعيد فتأخر عن السرج فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت
المناوشة، فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس عثمان
في عسكر المشركين وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، وضرب
بإحدى يديه على الأخرى لعثمان، وقال المسلمون : طوبى لعثمان قد طاف بالبيت
وسعى بين الصفا والمروة وأحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان
ليفعل، فلما جاء عثمان قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطفت
بالبيت؟ فقال : ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطف
به، ثم ذكر القصة وما فيها ) .

["كتاب الروضة من الكافي" ج8 ص325، 326].
فهل هناك طاعة فوق هذه الطاعة ؟! حيث دخل الحرم ولم يطف بالبيت لأن سيده ومولاه رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يطف به .
وذكر مثل ذلك المجلسي في كتابه "حياة القلوب" قال :
(
لما وصل الخبر إلى رسول الله بأن عثمان قتله المشركون. قال الرسول : لا
أتحرك من ههنا إلا بعد قتال من قتلوا عثمان ،فاتكأ بالشجرة، وأخذ البيعة
لعثمان.. ثم ذكر القصة بتمامها ) .

["حياة القلوب" ج2 ص424 ط طهران].
مبايعة علي لعثمان رضي الله عنهما :
وكان
علي يرى صحة إمامته وخلافته لاجتماع المهاجرين والأنصار عليه ، وكان يعد
خلافته من الله رضي ، ولم يكن لأحد الخيار أن يرد بيعته بعد ذلك، أو ينكر
إمامته حاضراً كان أم غائباً ؛ كما قال في إحدى خطاباته رداً على معاوية بن
أبي سفيان رضي الله عنهما :

(
إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان
لله رضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى
قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى ) .

["نهج البلاغة" ص368 تحقيق صبحي].
وكان
أحد الستة الذين عينهم الفاروق ليختار منهم خليفة المسلمين وأمير
المؤمنين، ولما بايعه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما استشار أهل
الحل والعقد من المهاجرين والأنصار، ورأى بأنهم لا يريدون غير عثمان بن
عفان رضي الله عنه بايعه أول من بايعه، ثم تبعه علي بن أبي طالب رضي الله
عنه :

( فأول من بايع عثمان عبد الرحمن
بن عوف ثم علي بن أبي طالب ) .

["طبقات ابن سعد" ج3 ص42 ط ليدن، أيضاً "البخاري" باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان].
ويذكر ذلك علي رضي الله عنه بقوله :
( فبايعتم عثمان فبايعته ) .
["الأمالي" للطوسي ج2 الجزء18 ص121 ط نجف].
وكان من المخلصين الأوفياء له، مناصحاً: مستشاراً، أو قاضياً ، كما كان في خلافة الصديق والفاروق، ولقد بوب محدثو الشيعة ومؤرخوها أبواباً مستقلة ذكروا فيها أقضية علي في خلافة ذي النورين رضي الله عنهم أجمعين.
ولقد ذكر المفيد في "الإرشاد" تحت عنوان "قضايا علي في زمن إمارة عثمان" عدة قضايا حكم بها علي ونفذها عثمان رضي الله عنه فيقول :
(إن امرأة نكحها شيخ كبير فحملت، فزعم الشيخ أنه لم يصل إليها وأنكر حملها،
فالتبس الأمر على عثمان، وسأل المرأة هل افتضك الشيخ؟ وكانت بكراً قالت :
لا، فقال عثمان : أقيموا عليها الحد، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام :
إن للمرأة سمين سم للمحيض وسم للبول، فلعل الشيخ كان ينال منها فسال ماؤه
في سم المحيض، فحملت منه، فاسأل الرجل عن ذلك؟ فسئل، فقال : قد كنت أنزل
الماء في قبلها من غير وصول إليها بالافتضاض فقال أمير المؤمنين عليه
السلام : الحمل له والولد ولده، ورأى عقوبته على الإنكار فصار عثمان إلى
قضائه بذلك وتعجب منه ) .

["الإرشاد" ص122، 113 ط مكتبة بصيرتي قم ، إيران].
وأيضا (إن رجلاً كانت له سرية فأولدها ثم اعتزلها وأنكحها عبداً له ثم توفي السيد
فعتقت بملك ابنها لها وورث ولدها زوجها، ثم توفي الابن فورثت من ولدها
زوجها فارتفعا إلى عثمان يختصمان تقول : هذا عبدي ويقول : هي امرأتي، ولست
مفرجاً عنها، فقال عثمان : هذه مشكلة ، وأمير المؤمنين حاضر ، فقال عليه
السلام : سلوها هل جامعها بعد ميراثها له ؟ فقالت : لا، فقال : لو أعلم أنه
فعل ذلك لعذبته، اذهبي فإنه عبدك، ليس له عليك سبيل، إن شئت أن تسترقيه أو
تعتقيه أو تبيعه فذلك لك ) .

["الإرشاد" ص113].
وروى الكليني عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال :
(إن الوليد بن عقبة حين شهد عليه بشرب الخمر قال عثمان لعلي عليه السلام :
اقض بينه وبين هؤلاء الذين زعموا أنه شرب الخمر ، فأمر علي عليه السلام
فجلد بسوط له شعبتان أربعين جلدة ) .

["الكافي في الفروع" ج7 ص215 باب ما يجب فيه الحد من الشراب].
وقد ذكر اليعقوبي :
( أن الوليد لما قدم على عثمان، قال : من يضربه؟ فأحجم الناس لقرابته وكان أخا عثمان لأمه، فقام عليّ فضربه ) .
["تاريخ اليعقوبي" الشيعي ج2 ص165].
ولا
يكون هذا الفعل والعمل إلا ممن يقرّ ويصحّح خلافة الخليفة، ويتمثل أوامر
الأمير، ويشارك الحاكم في حكمه، وكان علي بن أبي طالب وأولاده، وبنو هاشم
معه، يطاوعون الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.

ويدل على ذلك قول علي رضي الله عنه لما أراده الناس على البيعة بعد استشهاد الإمام المظلوم ذي النورين رضي الله عنه
( دعوني والتمسوا غيري … وإن تركتموني فأنا كأحدكم، ولعلّي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم ) .
["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص136].
ذو النورين وعلاقاته مع أهل البيت:
ويدل
على العلاقة الحميمة بينهم وبين عثمان رضي الله عنهم : قبول الهاشميين
المناصب في خلافته ؛ كقبول المغيرة بن نوفل بن حارث بن عبد المطلب القضاء.

["الاستيعاب"، "أسد الغابة" "الإصابة" وغيرها].
وقبول الحارث بن نوفل أيضاً ["الطبقات"، و"الإصابة"].
وقبول عبد الله بن عباس الإمارة على الحج سنة 35 .["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص176].
وجهادهم
تحت رايته، وفي العساكر والجيوش التي يسيرها ويجهزها لمحاربة الكفار
وأعداء الأمة الإسلامية، فقد اشترك عبدالله بن عباس ابن عم النبي صلى الله
عليه وسلم في المعارك الإسلامية الواقعة في أفريقيا سنة 26 من الهجرة

.["الكامل لابن الأثير" ج3 ص45].
واشترك
كل من الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب
في معارك برقة وطرابلس تحت قيادة عبد الله بن أبى سرح .

["تاريخ ابن خلدون" ج2 ص103].
واشترك كل من الحسن والحسين وعبد الله بن عباس تحت راية سعيد بن العاص الأموي في غزوات خراسان وطبرستان وجرجان .
["تاريخ الطبري"، "الكامل لابن الأثير"، "البداية والنهاية"، "تاريخ ابن خلدون"].
وغير ذلك من الغزوات والمعارك.
وكان عثمان يهدي إليهم الغنائم والهدايا ، كما كان يبعث إليهم الجواري والخدام.
ولقد نقل المامقاني عن الرضا - الإمام الثامن عندهم - أنه قال :
(إن عبد الله بن عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد ابن
شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان فوهب إحداهما للحسن
والأخرى للحسين فماتتا عندهما نفساوين ) .

["تنقيح المقال في علم الرجال" للمامقاني ج3 ص80 ط طهران].
فكان
عثمان بن عفان يكرم الحسن والحسين ويحبهما، وهما كذلك ، ويشهد لهذا أنه
لما حوصر من قبل البغاة، أرسل عليّ ابنيه الحسن والحسين وقال لهما :

( اذهبا بسيفيكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحداً يصل إليه ) .
["أنساب الأشراف" للبلاذري ج5 ص68، 69 ط مصر].
وبعث
عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبناءهم ليمنعوا الناس الدخول على
عثمان، وكان فيمن ذهب للدفاع عنه ولزم الباب ابن عم عليّ :عبد الله بن
عباس، ولما أمّره ذو النورين في تلك الأيام على الحج قال :

( والله يا أمير المؤمنين! لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج، فأقسم عليه لينطلقن ) .
["تاريخ الأمم والملوك" أحوال سنة 35].
بل اشترك علي رضي الله عنه أول الأمر بنفسه في الدفاع عنه
( فقد حضر هو بنفسه مراراً، وطرد الناس عنه، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله بن جعفر ) .
["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج10 ص581 ط قديم إيران].
( وانعزل عنه بعد أن دافع عنه طويلاً بيده
ولسانه فلم يمكن الدفع ) .

["شرح ابن ميثم البحراني" ج4 ص354 ط طهران].
و( نابذهم بيده ولسانه وبأولاده فلم يغن شيئاً ) .
["شرح ابن أبي الحديد" تحت "بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر"].
وقد ذكر ذلك نفسه حيث قال :
( والله لقد دفعت عنه حتى حسبت أن أكون آثما ) .
["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص286].
لأن ذا النورين منعهم عن الدفاع وقال :
أعزم عليكم لما رجعتم فدفعتم أسلحتكم، ولزمتم بيوتكم .
["تاريخ خليفة بن خياط" ج1 ص151، 152 ط عراق].
(ومانعهم الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة ….. وجماعة معهم
من أبناء الأنصار فزجرهم عثمان، وقال :
أنتم في حل من نصرتي ) .

["شرح النهج" تحت عنوان محاصرة عثمان ومنعه الماء].

وجرح فيمن جرح من أهل البيت وأبناء الصحابة الحسن بن علي رضي الله عنهما وقنبر مولاه .
["الأنساب" للبلاذي ج5 ج95، "البداية" تحت "قتلة عثمان"].
ولما منع البغاة الطغاة عنه الماء خاطبهم عليّ بقوله :
(أيها الناس! إن الذي تفعلون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين، إن
فارس والروم لتؤسر فتطعم فتسقي، فوالله لا تقطعوا الماء عن الرجل، وبعث
إليه بثلاث قرب مملوءة ماء مع فتية من بني هاشم ) .

["ناسخ التواريخ" ج2 ص531، ومثله في "أنساب الأشراف"، للبلاذري ج5 ص69].
وقال المسعودي :
(فلما بلغ علياً أنهم يريدون قتله بعث بابنيه الحسن والحسين مع مواليه
بالسلاح إلى بابه لنصرته، وأمرهم أن يمنعوه منهم، وبعث الزبير ابنه عبد
الله، وطلحة ابنه محمداً، وأكثر أبناء الصحابة أرسلهم آباؤهم اقتداء بما
ذكرنا، فصدوهم عن الدار، فرمى من وصفنا بالسهام، واشتبك القوم، وجرح الحسن،
وشج قنبر، وجرح محمد بن طلحة، فخشي القوم أن يتعصب بنو هاشم وبنو أمية،
فتركوا القوم في القتال على الباب، ومضى نفر منهم إلى دار قوم من الأنصار
فتسوروا عليها، وكان ممن وصل إليه محمد بن أبي بكر ورجلان آخران، وعند
عثمان زوجته، وأهله ومواليه مشاغل بالقتال، فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته،
فقال : يا محمد! والله لو رآك أبوك لساءه مكانك، فتراخت يده، وخرج عنه إلى
الدار، ودخل رجلان فوجداه فقتلاه، وكان المصحف بين يديه يقرأ فيه، فصعدت
امرأته فصرخت وقالت: قد قتل أمير المؤمنين، فدخل الحسن والحسين ومن كان
معهما من بني أمية، فوجدوه قد فاضت نفسه رضي الله عنه ، فبكوا، فبلغ ذلك
علياً وطلحة والزبير وسعداً وغيرهم من المهاجرين والأنصار، فاسترجع القوم،
ودخل علي الدار، وهو كالواله الحزين وقال لابنيه : كيف قتل أمير المؤمنين
وأنتما على الباب؟ ولطم الحسن وضرب صدر الحسين، وشتم محمد بن طلحة، ولعن
عبد الله بن الزبير ) .

["مروج الذهب" للمسعودي ج2 ص344 ط بيروت].
ثم كان هو وأهله ممن دفنوه ليلاً، وصلوا عليه كما يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي :
(فخرج به ناس يسير من أهله ومعهم الحسن بن علي وابن الزبير وأبو جهم بن
حذيفة بين المغرب والعشاء، فأتوا به حائطاً من حيطان المدينة يعرف بحش كوكب
وهو خارج البقيع فصلوا عليه ) .

[شرح النهج لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص97 ط قديم إيران وج1 ص198 ط بيروت].

وكان من حب أهل البيت له أنهم زوجوا بناتهم من أبنائه اقتداء بنبيهم صلى الله
عليه وسلم الذي زوجه ابنتيه كما سبق ، وسموا أبناءهم باسمه ، فقد ذكر
المفيد أن واحداً من أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان اسمه عثمان :

( فأولاد أمير المؤمنين سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى (1) الحسن (2)الحسين …(10) عثمان أمه أم البنين بنت حزام بن خالد بن ورام ) .
["الإرشاد" للمفيد ص186 تحت عنوان "ذكر أولاد أمير المؤمنين"].
وذكر الأصفهاني أنه قتل مع أخيه الحسين بكربلاء.
(قتل عثمان بن علي وهو ابن إحدى وعشرين سنة، وقال الضحاك : إن خولى بن يزيد
رمى عثمان بن علي بسهم فأوهطه (أي أضعفه) وشد عليه رجل من بني أبان بن
دارم فقتله وأخذ رأسه )
.

["مقاتل الطالبيين" ص83، "عمدة الطالب" ص356 ط النجف، و"تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213].
فهذا
هو ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه صهر رسول الله وحبيبه في الدنيا
والآخرة، وحبيب أهل البيت وابن عمهم وعمتهم، وقريبهم، يحبهم ويحبونه
كصاحبيه الصديق والفاروق ،كما بيناه من كتب الشيعة أنفسهم، ومن المصادر
الأصلية الموثوقة المعتمدة لديهم بذكر الصفحات والمجلدات.

ختامًا : أسأل الله أن نكون ممن قال الله تعالى عنهم :

(وَالَّذِينَ
جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)

(الحشر:10

والله أعلم ،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:57
الهدية رقم " 17 " لكل شيعي


إقرار أهل البيت رحمهم الله بفضائل الصديق والفاروق وذي النورين رضي الله عنهم أجمعين
منها مثلاً
: أن علياً رضي الله عنه لم يفته أن يسمي أحد أبنائه بأبي بكر ، وآخر بعمر
، وثالثاً بعثمان وهؤلاء الثلاثة ولدوا في عهد الخلفاء الثلاثة كما لايخفى
، وكان الأمير رضي الله عنه قد علم بما سيقوله من يدعي أنه من شيعته في
هؤلاء الخلفاء رضي الله عنهم ، فأراد أن يحرجهم ويكشفهم .

وكذلك
كأن شأن ابنه الحسن رضي الله عنه حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر وستقف بعد
قليل على علة تسميته أسماء ابنائه بعمر مرارا ، ولم يخالف في ذلك الحسين
رضي الله عنه ، فقد سمى أحد ابنائه بأبكر وآخر بعمر وكذلك الشأن ابنه زين
العابدين رحمه الله حيث سمى أحد أولاده باسم الخليفة الثاني عمر رضي الله
عنه وآخر بعثمان ، أما هو فقد أحب أن يكنى بأبي بكر ، وكذا حال بقية أهل
البيت فهاهو الكاظم يسمي أحد أبنائه بأبي بكر وآخر بعمر ، وكان ابنه
الرضا يكنى بأبي بكر ، ولعل في سرد بعض من هذه الأسماء أيضاً مايؤيد أن حب
آل البيت لهم ممتد في أبنائهم وأبناء أبنائهم
:

أبوبكر بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب .
عمر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
عمر بن الحسن بن علي بن الحسن .
عمر بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
عمر بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ولاشك أن
لعامل الأسم دلة نفسية لا تخفى ، ولعل من يزعم أنه من شيعة الأمير وأهل
بيته رضي الله عنهم أن يسأل نفسه إن كان يستطيع أن يسمي أحد أبنائه بأسم من
اغتصب حق الأمير ، والرواية الآتية تدل على أهمية عامل الأسم هذا .

روى القوم أن معاوية رضي الله عنه استعمل مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش ، ففرض لهم ، فقال علي بن الحسين : فأتيته فقال : ما أسمك ؟ فقلت علي بن الحسين ، فقلت ما سم أخيك ؟ فقلت : علي ، فقال : علي علي ؟ مايريد أبوك أن يدع أحداً من ولده إلا سماه علياً ؟ ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته ، فقال : لو ولد لي مائة لاحببت أن لا أسمي منهم إلا علياً
وفي رواية أن يزيد قال له : واعجباً لأبيك سمى علياً وعلياً فقال : إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مراراً
فتأمل أنه لما أحب أباه سمى بأسمه مراراً ،
وكذا كل من سبق ممن سمى أبابكر أو
سمى عمر فهو محب لأبكر وعمر ، ولذا سمى بأسميهما رضي الله عنهم أجمعين
.
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:57
الهدية رقم " 18 " لكل شيعي


إهداء... من أجل الوحدة الوطنية
أخي المسلم... أختي المسلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
بادئ ذي بدء... نسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد في تحقيق ما نصبو إليه من سعادة الدنيا وفوز الآخرة.
ويسرنا أن نقدم بين يديك هذا الإهداء المتواضع
في فحواه العظيم في معناه ليحسم
القول في لغط وغبار أثاره بعض علماء الأمة غفر الله لهم وجزاهم كل على قدر نيته، وذلك حين نسوا أو تناسوا اللحمة الدينية العظيمة بين آل البيت
الأطهار والصحابة الأخيار والتي انعكست لحمة اجتماعية ونسيجا اجتماعياً
متشابكاً بين جميع أجيالهم في العصر الذهبي الأول وما تلاه.

الأمر الذي يعكس براءة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام من الخصام المفترى والذي على أساسه مزقوا الأمة الإسلامية كل ممزق بين طوائف
تكفر بعضها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإلى الله المشتكي وهو
المستعان على ما يصفون.

والمطلوب منك أخي المسلم ومنك أختي المسلمة أن يتسامى كل منا فوق مذهبه وطائفته ليذعن إلى الحق ولا شيء غير الحق.
ولا عذر لأحد منا بعد اليوم وقد شهد بنفسه في هذا الكتيب الأدلة الدامغة على
هذا التلاحم، وذلك من واقع المصادر المعتمدة من كل الأطراف المعنية.

لذا فالشكر نقدمه عظيماً جزيلاً في هذا السياق للأخ المؤلف الذي جمع الدرر
والجواهر في أصحاب الذكر العاطر من آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار فيما يتعلق بأسمائهم ومصاهراتهم التي تنبئ بالعلاقة الحميمة بينهم وليس هذا
بغريب على أهل أرض الكنانة.

وإننا هنا إذ نقيم الحجة على كل مسلم ومسلمة
اطلع على الفحوى العظيمة لهذا
الكتيب، لنسأل الله تعالى أن يؤلف قلوب المسلمين على الحق وعلى المحبة
الكاملة والولاء لآل البيت الأطهار والصحابة الأخيار، وكذالك البراء
والعداء لكل من أساء إليهم بقصد أو بغير قصد، وأن يحشرنا معهم تحت لواء سيد
المرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، يتقدمنا العشرة
المبشرون بالجنة وأمهات المؤمنين وسيدا شباب أهل الجنة، وسائر الآل
والأصحاب، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقا.



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الناشر


مقدمة المؤلف
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
أحمده حمداً طيباً مباركاً دائماً
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
وأصلي وأسلم عليه وعلى أهله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين وبعد ، ،

قال تعالى: ] يَا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا
وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
[. (1) سورة النساء.


فمن
حكمة الله عز وجل أن خلق من الطين بشراً وجعل بين خلقه نسباً وصهراً
ليتعارف الخلق الذين يردّون كلهم لأب واحد آدم _ عليه السلام _ وقد كان
الصحابة _ رضي الله عنهم _ من بني هاشم آل عقيل، وآل العباس، وآل علي، وآل
جعفر، وغيرهم، يصاهرون الصحابة فيتزوجون منهم ويزوجونهم.


لا
غضاضة في ذلك ولا أنفة ما دام الإسلام يجمع بينهم والمودة والمحبة الخالصة
لوجه الله تسري في عروقهم، ولكم شذَّت طائفة من الطوائف التي تنتسب
للإسلام فاتخذ علمائها نهجاً وسبيلاً آخر أنكرت فيه العديد من المصاهرات
بين أهل البيت والصحابة إيهاماً لأتباعهم أن العداوة قائمة بين أولئك
وهؤلاء، وقد اعتمد هؤلاء العلماء على أدلةٍ واهيةٍ لا أصل لها من الحقيقة
ولا أساس لها من الصحة.


وقد
ابتدأ مسلسل الإنكار هذا الشيخ المفيد ت 413هـ في كتابة المسائل السروية،
فأنكر زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بدعوى أنه رُوي من طريق
الزبير بن بكار وهو زبيري ومعلوم عداوة الزبيريين للطالبيين ( كما يدعي
المفيد ) وقد ذهب علماء الشيعة من بعد الشيخ المفيد مذاهب شتى في إنكار
العديد من المصاهرات وقد فصلنا بعض الردود في كتابنا: زواج عمر بن الخطاب
من أم كلثوم بنت علي حقيقة وليس افتراءً، فراجعه غير مأمور، إلا أن
المعاصرين من علماء الشيعة الإمامية والذين تناسوا أو تغافلوا عن المصادر
الأساسية والمراجع المختلفة وكتب الأنساب التي سطرها وصنفها وحققها وطبعها
علماء من الشيعة الإمامية أنفسهم، هؤلاء العلماء المعاصرون ساروا على درب
أسلافهم وزادوا عليهم بأن أنكروا مصاهرات أخرى، ومن هؤلاء المعاصرين علي
محمد دخيل في كتابه: سكينة بنت الحسين، ومحسن باقر الموسوي في كتابه: سكينة
بنت الحسين، والشيخ محمد رضا الحكيمي في كتابة: أعيان النساء، وغيرهم من
العلماء ممن أنكروا زواج فاطمة بنت الحسين من عبدالله بن عمرو بن عثمان بن
عفان مع أن أمثال هذه المصاهرات ثابتة في كتب الأنساب التي صنفها كما قلت
سابقاً علماء الشيعة الإمامية أنفسهم.


ولما
سبق رأيت أن أجمع هذه المصاهرات بين أهل البيت وبين الصحابة الكرام _ رضي
الله عنهم _ على أنني التزمت في إثبات هذه المصاهرات على مصادر ومراجع
الشيعة الإمامية وعلى كتب علماء الأنساب، فلا لبس بعد ذلك ولا ريب.


ومن أهم هذه المراجع:

1- عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، لابن عنبه ت 828هـ وهو نسابة شيعي.

2-
الأصيلي في أنساب الطالبيين، لابن الطقطقي ت 709هـ وهو أيضاً نسابة شيعي
صنف كتابه هذا وأهداه لأصيل الدين بن نصير الدين الطوسي وقد حقق الكتاب
مهدي الرجائي معتمداً على نسخة مخطوطة كان شيخه دائماً يوصيه بالاعتماد على
هذه النسخة وشيخه هو آية الله العظمى النجفي المرعشي، وطبع الكتاب في
مكتبة المرعشي، هذا وكل من سبق ذكرهم المصنف والمحقق وشيخه والطبعة
والمهدَى له الكتاب من علماء الشيعة.

3- سر السلسلة العلوية، لأبي نصر البخاري وهو من علماء الشيعة النسابين، كان حياً سنة341هـ.
4- الإرشاد، للشيخ المفيد وهو علمٌ من أعلام الشيعة لا يحتاج منا التعريف به أو إثبات مذهبه ت 413هـ.

5- منتهى الآمال، للشيخ عباس القمي وهو من كبار علماء الشيعة وله كتاب الكنى والألقاب..
6- تراجم أعلام النساء، لمحمد حسين الأعلمي الحائري.
7- كشف الغمة في معرفة الأئمة، للأربلي.
8- الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري ت 1112هـ.
9- أعيان النساء، للشيخ محمد رضا الحكيمي، طبعة مؤسسة الوفاء بيروت 1403هـ 1983م.
10- تاريخ اليعقوبي، لأحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح، طبعة دار صعب ودار صادر بيروت.
11-
وغير هذه الكتب مما اعتمدنا عليها لعلماء الأنساب مثل: أنساب الأشراف
للبلاذري، ونسب قريش لمصعب الزبيري، ومقاتل الطالبيين لأبي الفرج
الأصفهاني، وغيرهم كثير من علماء الأنساب والتواريخ من الشيعة الإمامية ومن
علماء الأنساب عامة.

وقد
رأيت إضافة أخرى بجانب هذه المصاهرات وإثباتها وهو ذكر أسماء أبناء أهل
البيت وكناهم وألقابهم مما يجعل القارئ الكريم يقف على حقائق وأمور تذكر
عرضاً ولا يًلتفت إليها ولا تتَخذ غرضاً.

وسيلاحظ
القارئ الكريم أن أسماء مثل: أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة ما كان يخلو بيت
من بيوت أهل البيت منها محبةً واحتفاءً وكرامةً لأصحابها، وهذه الأسماء
ثابتة في مصادر الشيعة الإمامية أيضاً.

أيها القارئ الكريم نحِّ الآن مذهبك وتعصبك جانباً واقرأ ببصيرتك وعقلك قبل بصرك وهواك لتنكشف لك الحقائق كاملة.


اللهم لوجهك الكريم عملي فاقبله ويسره لي وأعني
واجعله في ميزان حسناتي إنك نعم المولى ونعم النصير
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وكتبه: السيد بن أحمد بن إبراهيم من أرض الكنانة
7 صفر 1423هـ .2 أبريل 2002م
أسماء الأعلام من أهل البيت من العلويين والهاشميين
الذين تسمُّوا بأسماء الصحابة رضوان الله عليهم
أبو بكر رضي الله عنه:
1- يعلم القاصي والداني والسني والشيعي أنه اسم أبو بكر الصديق واسمه عبد الله وهو خليفة رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ولا يشك عاقل أن من يسمي ولده باسم أبي بكر أو حتى يكني نفسه بهذه الكنية فهو يتولى ويحب الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبو بكر الصديق.
وممن اسمه أبو بكر:
أبو بكر بن علي بن أبي طالب:
قتل
مع الحسين في كربلاء، وأمه ليلي بنت مسعود النهشلية، ذكره: الإرشاد للمفيد
ص 248 – 186، تاريخ اليعقوبي في أولاد علي، ومنتهى الآمال للشيخ عباس
القمي 1/261 وذكر أن اسمه محمداً وكنيته أبو بكر قال: و (( محمد يكنى بأبي
بكر. . . )) 1/544، وبحار الأنوار للمجلسي 42/120.


أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
قتل
مع عمه الحسين في كربلاء، ذكره: الشيخ المفيد في قتلى كربلاء في الإرشاد
248، وتاريخ اليعقوبي في أولاد الحسن، ومنتهى الآمال لعباس القمي 1/544 في
استشهاد فتيان بني هاشم في كربلاء.

أبو بكر علي زين العابدين:
كنية علي زين العابدين بن الحسين هي أبو بكر وذكر ذلك العديد من علماء الشيعة الإمامية، راجع الأنوار النعمانية للجزائري.
أبو بكر علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
كانت
كنية علي الرضا أبو بكر ذكر ذلك: النوري الطبرسي في كتابه النجم الثاقب في
ألقاب وأسماء الحجة الغائب قال: (( 14- أبو بكر وهي إحدى كُنى الإمام
الرضا كما ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين.

أبو بكر محمد المهدي المنتظر بن الحسن العسكري:
إحدى
أسماء المهدي المنتظر الذي يعتقد الشيعة بولادته قبل أكثر من 1100 عام أبو
بكر، ذكر ذلك النوري الطبرسي في الكتاب السابق
ذكره وراجع اللقب رقم ( 14 ).


قُلتُ تُرى لماذا يُكنى أو ويلقب المهدي المنتظر
لدى الشيعة الإمامية بأبي بكر ؟!!

أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
ذكره
صاحب أنساب الأشراف ص 68 قال: (( ولد عبد الله بن جعفر. . . وأبا بكر
قُتِلَ مع الحسين وأمهم الخوصاء من ربيعة. . . ))، وذكره خليفة بن خياط في
تاريخه ص 240 في تسمية من قُتِلَ يوم الحرة من بني هاشم.

عمر رضي الله عنه:
لا شك أن من أشهر الصحابة الذين تسموا بـ عمر عمر بن الخطاب ومن يسمي بهذا الاسم إنما يريد التيمن بعمر بن الخطاب.
وممن اسمه عمر:
عمر بن الأطرف بن علي بن أبي طالب:
أمه
أم حبيب الصهباء التغلبية من سبي الردة، راجع: سر السلسلة العلوية لأبي
نصر البخاري الشيعي ص 123 في نسب عمر الأطرف، ومنتهى الآمال لعباس القمي
1/261 قال: (( عمر ورقية الكبرى التوأمان )) وبحار الأنوار للمجلسي 42/120.

عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
أمة أم ولد استشهد مع عمه الحسين في كربلاء، راجع: عمدة الطالب لابن عنبه هامش ص 116، تاريخ اليعقوبي ص 228 في أولاد الحسن.
وقال
اليعقوبي في تاريخه (( وكان للحسن ثمانية ذكور وهم. . . وزيد. . . وعمر
والقاسم وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهاتٍ شتى وطلحة وعبد الله. . . )).

عمر الأشرف بن علي زين العابدين بن الحسين:
أمة
أم ولد ولقب بـ الأشرف، لأن عمر الملقب بـ الأطرف، وهو عمر بن علي بن أبي
طالب، راجع: الإرشاد للمفيد ص 261، عمدة الطالب لابن عنبه ص 223، ولقب
بالأشرف لأنه من حسيني وحسنية أما عمر الأطرف أخذ بطرف واحد هو الأب علي بن
أبي طالب.

عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:
ذكر اسمه محمد الأعلمي الحائري في تراجم أعلام النساء تحت ذكر اسم بنت الحسن بن عبيد الله بن جعفر الطيار.. ص 359.

عمر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
ذكره ابن الخشاب في أولاد موسى الكاظم.
قال ابن الخشاب: (( عشرون ابناً زاد فيهم عمراً وعقيلاً وثماني عشرةَ بنتاً )) راجع: تواريخ النبي والآل لمحمد تقي التستري.
عثمان رضي الله عنه:
الخليفة الثالث عثمان بن عفان ذو النورين زوج ابنتي رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ رقية وأم كلثوم المقتول شهيداً.
وممن اسمه عثمان:
عثمان بن علي بن أبي طالب:
قُتِلَ
مع الحسين في كربلاء وأمة أم البنين بنت حزام الوحيدية ثم الكلابية، راجع
الإرشاد للمفيد ص186 – 428، أعيان النساء للشيخ محمد رضا الحكيمي ص 51،
تاريخ اليعقوبي في أولاد علي، منتهى الآمال 1/544، التستري في تواريخ النبي
والآل ص115 في أولاد أمير المؤمنين.

عثمان بن عقيل بن أبي طالب:
ذكره البلاذري في أنساب الأشراف ص70 قال: (( ولد عقيل مسلماً... وعثمان )) .
عائشة رضي الله عنها:
عائشة
بنت أبي بكر الصديق زوج رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ والملاحظ أن
هناك من أهل البيت ولد له بنين وبنت واحدة فسمى البنت عائشة. تُرى لماذا
هذه الرغبة الشديدة في التسمية باسم عائشة رضوان الله عليها !!؟

فليجب علماء الشيعة الإمامية إن كان لديهم جواب !!
والله يلهمنا الصواب.
وممن اسمهن عائشة:
عائشة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
هي
من بنات موسى الكاظم وذكر ذلك الكثير من علماء الشيعة أنفسهم بما فيهم
الشيخ المفيد نفسه في الإرشاد ص 303، وعمدة الطالب لابن عنبه هامش ص 266،
والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري 1/380.


قُلتُ:
ودليل شدة محبة أهل البيت لأم المؤمنين عائشة أن موسى الكاظم له من الولد سبعه وثلاثون ذكراً وأنثى واحدة سماها عائشة.
قال
في الأنوار النعمانية 1/380 (( وأما عدد أولاده فهم سبعة وثلاثون ولداً
ذكراً وأنثى: الإمام علي الرضا و... و ... و ... وعائشة )).

وإن
كان هناك خلاف في عدد أولاده لكن الذي لا خلاف فيه أن له ابنة اسمها:
عائشة، قال أبو نصر البخاري (( ولد موسى من ثمانية عشر ابناً واثنتين
وعشرين بنتاً )) سر السلسلة العلوية ص 53.

وأورد
التستري في تواريخ النبي والآل سبع عشرة بنتاً هًن (( فاطمة الكبرى وفاطمة
الصغرى ورقية ورقية الصغرى وحكيمة وأم أبيها وأم كلثوم وأم سلمة وأم جعفر
ولبانة وعلية وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وزينب وخديجة )) تواريخ النبي
والآل 125 – 126.

عائشة بنت جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
قال
العمري في المجدي: (( ولد جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق يقال له
الخواري، وهو لأم ولد ثماني نسوة وهي: حسنة وعباسة و عائشة وفاطمة الكبرى
وفاطمة ( أي الصغرى ) وأسماء وزينب وأم جعفر... )) سر السلسلة العلوية ص 63
الهامش الذي كتبه المحقق.

عائشة بنت علي الرضا بن موسى الكاظم:
ذكرها
ابن الخشاب في كتابه مواليد أهل البيت قال: ولد الرضا خمسة بنين وابنة
واحدة هم محمد القانع والحسن وجعفر وإبراهيم والحسين، والبنت اسمها عائشة.
تواريخ النبي والآل ص 128.

عائشة بنت علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا:
ذكرها
الشيخ المفيد في الإرشاد ص 334 قال: (( وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه
هو الإمام من بعده والحسين ومحمد وجعفر وابنته عائشة... )).

طلحة رضي الله عنه:
وممن تسموا باسم طلحة:
طلحة بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
ذكره اليعقوبي في تاريخه في أولاد الحسن ص 228، والتستري في تواريخ النبي والآل ص 120.
معاوية رضي الله عنه:
وممن تسموا باسم معاوية:
معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
هو أحد أولاد عبد الله سماه باسم معاوية بن أبي سفيان ولمعاوية هذا عقب راجع: أنساب الأشراف ص60 – 68، وعمدة الطالب لابن عنبه ص 56.
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:58
الهدية رقم " 19 " لكل شيعي


عثمان رضي الله عنه في بيت النبوة


عثمان رضي الله عنه في بيت النبوة
عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس
بن عبد مناف بن قصي القرشي
الأموي ، يكنى أبا عبد الله ، وأبا عمرو، وولد في السنة السادسة بعد الفيل ،
أمه أروى بنت كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ،
وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنتيه رقية ثم أم كلثوم واحدة
بعد أخرى ، وبويع له بالخلافة يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين بعد
دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام باجتماع الناس عليه ، وقتل بالمدينة يوم
الجمعة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة.
vبحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، 31 /494 ، 65 /144(ه‍(
vأحاديث أم المؤمنين عائشة ، السيد مرتضى العسكري ، 1 /105
vمعالم المدرستين ، السيد مرتضى العسكري ، 2 /49(ه‍(
vالمستدرك ، الحاكم النيسابوري ، 3 /96 ، 101
vمجمع الزوائد ، الهيثمي ، 9 /255 ، 10/ 6
vفتح الباري ، ابن حجر ، 7 /44
vعمدة القاري ، العيني ، 16 /201
vالآحاد والمثاني ، الضحاك ، 1 /121
vالمعجم الكبير ، الطبراني ، 1 /74 ، 22 /149 ، 24 /319
vالاستيعاب ، ابن عبد البر ، 3 /931 ، 1038
vأحكام القرآن ، ابن العربي ، 3 /385
vالطبقات الكبرى ، محمد بن سعد ، 3 /45 ، 53 ، 5 /55 ، 153 ، 8 /45 ، 229
vتاريخ خليفة بن خياط ، خليفة بن خياط العصفري 113
vطبقات خليفة ، خليفة بن خياط العصفري 39 ، 622
vالثقات ، ابن حبان ، 2 /242
vمشاهير علماء الأمصار ، ابن حبان 23
vالتعديل والتجريح ، سليمان بن خلف الباجي ، 3 /1065
vتاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، 3 /123 ، 7 /31 ، 17 /392(ه‍( ، 19 /357 ، 29 /250 ، 252 ، 39 /6
vأسد الغابة ، ابن الأثير ، 3 /191 ، 376
vأسد الغابة ، ابن الأثير ، 5 /90
vتهذيب الكمال ، المزي ، 19 /446 ، 31 /53
vالإصابة ، ابن حجر ، 2 /496 ، 4 /377 ، 5 /14 ، 6 /481 ، 8 /9 ، 177
vالمعارف ، ابن قتيبة 191
vالأنساب ، السمعاني ، 5 /61
vكتاب المحبر ، محمد بن حبيب البغدادي 14 ، 172 ، 407
vكتاب المنمق ، محمد بن حبيب البغدادي 335
vتاريخ المدينة ، ابن شبة النميري ، 3 /952
vالمنتخب من ذيل المذيل ، الطبري 111
vذكر أخبار إصبهان ، الحافظ الأصبهاني ، 1 /62
vالكامل في التاريخ ، ابن الأثير ، 3 /82
vتاريخ الإسلام ، الذهبي ، 3 /468
vالوافي بالوفيات ، الصفدي ، 1 /81 ، 24 /271
vالبداية والنهاية ، ابن كثير ، 7 /222 ، 8 /233
vإمتاع الأسماع ، المقريزي ، 6 /307 ، 11 /376(ه‍(
vوقعة صفين ، ابن مزاحم المنقري 240(ه‍(
vكتاب الفتوح ، أحمد بن أعثم الكوفي ، 2 /370(ه‍(
vالعدد القوية ، علي بن يوسف الحلي 201
vكشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (تحقيق الآملي) ، العلامة الحلي 514(ه‍(
vشرح التجريد للعلامة الحلي ج 2 ص 504
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 1:59
الهدية رقم " 20 " لكل شيعي .


من الأسماء التي يحبها علي بن أبي طالب وأبناؤه رضي الله عنهم


الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 2:00
الهدية رقم " 21 " لكل شيعي .


أنا ابن الخليفتين

أنا ابن الخليفتين
تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر، 19 /484 ، مختصر تاريخ دمشق، 3/ 244
ذكر أبو محمد الحسين بن محمد
الأيجي الكاتب أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو حاتم عن أبي
عبيدة عن يونس عن أبي عمرو بن العلاء حدثني رجل من الأنصار عن أبيه قال وفاقا مع زيد بن عمر بن الخطاب وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاوية بن أبي سفيان فأجلسه على السرير وهو يومئذ من أجمل الناس وأشبههم فبينا هو جالس قال له بسر بن أرطأة يا ابن أبي تراب فقال له أإياي تعني لا أم لك لك ( 5 ) أنا والله خير
منك وأزكى وأطيب فما زال الكلام بينهما حتى نزل زيد إليه فخنقه حتى صرعه
وبرك على صدره فنزل معاوية عن سريره فحجز بينهما وسقطت عمامة زيد فقال زيد والله يا معاوية ما شكرت الحسنى ولا

حفظت ما كان منا إليك حيث تسلط علي عبد بني عامر فقال معاوية أما قولك يا ابن أخي أني لكفرت الحسنى فوالله
ما استعملني أبوك إلا من حاجة إلي وأما ما ذكرت من الشكر فوالله لقد وصلنا أرحامكم وقضينا حقوقكم وإنكم لفي منازلكم فقال زيد أنا ابن الخليفتين
والله لا تراني بعدها أبدا عائدا إليك وإني لأعلم أن هذا لم يكن إلا عن
رأيك قال وخرج زيد إلينا وقد تشعث رأسه وسقطت عمامته فدعا بإبل فارتحل فأتاه آذن معاوية فقال إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول عزمت عليك لما أتيتني فإن أبيت أتيتك قال زيد لولا العزيمة ما أتيت فلما رجع إليه أجلسه على سريره وقبل بين عينيه ثم أقبل عليه فقال من نسي بلاء عمر يومئذ فإني والله ما أنساه لقد استعملني وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون وأنا يومئذ حديث السن فأخذت بأدبه واقتديت بهديه واتبعت أثره
ووالله ما قويت على العامة إلا بمكاني كان منه حاجتك يا ابن أخي فوالله ما
ترك له حاجة ولا لمن معه إلا قضاها وأمر له بمائة ألف وأمر لنا بأربعة آلاف ونحن عشرون رجلا فقال هذه لك عندي في كل عام.

الوافي بالوفيات، للصفدي، 15 / 23
زيد بن عمر بن الخطاب القرشي
العدوي وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها عمر رضه على أربعين ألف درهم واغتبط بذلك وفد زيد على معاوية فأكرمه وأحسن جائزته وأمر له بمائة ألف درهم كل عام وكان زيد يقول أنا ابن الخليفتين.

نساء أهل البيتن لخليل جمعة، 1 / 651
أم كلثوم بنت علي ( رض ) . . .
ابنة الزهراء ( رض ) . . لها منقبة فريدة حيث شهد جدها وأبوها وزوجها غزوة بدر . . . إحدى فرائد الدهر حزنا ورأيا وفطنة وفضلا . . . كان لها مع زوجها عمر بن الخطاب أخبار وضيئة . . كان ابنها زيد بن عمر يقول : أنا ابن الخليفتين .

نساء أهل البيت، للخليل جمعة، 1/ 678
ورث زيد بن عمر عن أبيه شجاعته
وعن أم كلثوم فصاحتها وجرأتها . . . . كان جميل الطلعة ، لطيف الشكل ، حلو
الشمائل ، وكان لا يسكت على ضيم أو انتقاص أحد وكان يفتخر بقوله أنا ابن
الخليفتين ، يقصد علي وعمر ، ولزيد هذا موقف أمام معاوية بن أبي سفيان . . .
أجلسه بجانبه على السرير ، وزيد يومئذ من أجمل الناس وأبهاهم ، وكان في
المجلس بسر بن أرطاة العامري فبينما هو جالس أسمعه كلمة نال من جده علي بن
أبي طالب . . . حتى علاه زيد بعصا فشجه.

********************************

بعض مصادر زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما (من الفريقين)
الخلاف - الشيخ الطوسي - ج 1 / 722
روى عمار بن ياسر قال : أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر ، وفي الجنازة الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا : هذا هو السنة .

الخلاف - الشيخ الطوسي - ج 1 / 722(ه‍) :
أم كلثوم علي بن أبي طالب عليه
السلام ، من فواضل نساء عصرها ، ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه
وآله ، وقيل : خطبها عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب عليه السلام لقول رسول الله صلى الله عليه وآله سمعه منه عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي
وصهري ، ودخل بها في ذي القعدة سنة 17 هجرية ، وقد أمهرها أربعين ألفا وظلت
عنده حتى قتل وولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقية بنت عمر.

- المبسوط - الشيخ الطوسي - ج 4 / 272
روي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي عليه السلام فأصدقها أربعين ألف درهم .
تذكرة الفقهاء - العلامة الحلي - ج 2 / 66
أم كلثوم بنت علي عليه السلام وزيدا ابنها توفيا معا ، فأخرجت جنازتهما ، فصلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤوسهما وأرجلهما.
- مختلف الشيعة - العلامة الحلي - ج 2 / 308
روى عمار بن ياسر قال : أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر ، وفي الجنازة
الحسن والحسين - عليهما السلام - وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو
هريرة ، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا : هذا هو
السنة.

منتهى المطلب - العلامة الحلي - ج 1 / 457
عن عمار بن أبي عمار قال شهدت
جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليه السلام وابنها زيد بن عمر فوضع الغلام بين يدي الامام والمرأة خلفه وفي الجماعة الحسن والحسين عليهما السلام وابن عباس وابن عمر وثمانون نفسا من
الصحابة فقلت ما هذا فقالوا هذه السنة.

مسالك الأفهام - الشهيد الثاني - ج 8 / 168(ش)
عمر تزوج أم كلثوم بنت علي عليه السلام فأصدقها أربعين ألف درهم.
مسالك الأفهام - الشهيد الثاني - ج 13 / 270(ش) :
روى القداح عن الصادق ، عن أبيه
عليهما السلام قال : ( ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن
عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر ، وصلى عليهما جميعا ).

مجمع الفائدة - المحقق الأردبيلي - ج 11 / 529(ش) :
عن جعفر عن أبيه عليهما السلام
قال : ماتت أم ‹ شرح ص 530 › كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر
بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر
وصلى عليهما جميعا .

كفاية الأحكام - المحقق السبزواري - ج 2 / 879
عن الصادق ( عليه السلام ) عن
أبيه قال : ماتت ام كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن
الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر
وصلى عليهما جميعا ( 2 ) .

رياض المسائل - السيد علي الطباطبائي - ج 12 /664
ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه
السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا .

مستند الشيعة - المحقق النراقي - ج 19 / 452
ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه
السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما عن الآخر ، وصلي عليهما جميعا " .

جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 12 / 80
عن عمار بن ياسر: أخرجت جنازة
أم كلثوم وابنها زيد بن عمر ومعها الحسنان وابن عباس وعبد الله بن عمر وأبوهريرة ، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه ، وقالوا : هذا هو السنة.

جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 31 / 14
روى عن عمر أنه لما تزوج أم كلثوم بنت علي عليه السلام أصدقها أربعين ألف درهم .
جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 39 / 308
عن الباقر ( عليه السلام ) "
ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في
ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر ، وصلى عليهما
جميعا " .

مصباح الفقيه - آقا رضا الهمداني - ج 2 ق 2 / 506
عن عمار بن ياسر قال أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام والمرأة ورائه وقالوا هذا هو السنة.

جامع المدارك - السيد الخوانساري - ج 5 / 388
ماتت أم كلثوم بنت علي صلوات الله عليه وابنها في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا " .
الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج 27 / 344
عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة
أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر ، وفي الجنازة الحسن عليه
السلام والحسين عليه السلام وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وأبو
هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا : هذا هو
السنة .

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج 38 / 250
روي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي عليه السلام فأصدقها أربعين ألف.
فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج 24 / 496(ش)
عن جعفر - عليه السلام - عن
أبيه - عليه السلام - قال : ( ماتت أم كلثوم بنت علي - عليه السلام -
وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث
أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا ) .

فتح العزيز - عبد الكريم الرافعي - ج 5 / 164
روى أن سعيد بن العاص ( صلى على
زيد بن عمر الخطاب وأمه أم كلثوم بنت على رضي الله عنهم فوضع الغلام بين
يديه والمرأة خلفه وفي القوم نحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم فصوبوه وقالوا هذه السنة ).

المجموع - محيى الدين النووي - ج 5 / 224
روى عمار بن أبي عمار أن زيد بن
عمر بن الخطاب وأمه أم كلثوم بنت علي رضي
الله عنهم ماتا فصلى عليهم سعيد
بن العاص فجعل زيدا مما يليه وأمه مما تلي القبلة وفى القوم الحسن والحسين
وأبو هريرة وابن عمر ونحو من ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .

المجموع - محيى الدين النووي - ج 16 /327
روى أنه رضي الله عنه تزوج أم كلثوم بنت علي كرم الله وجهه وأصدقها أربعين ألف درهم .
مغني المحتاج - محمد بن أحمد الشربيني - ج 1 / 348
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
ماتت هي وولدها زيد بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما فصلي عليهما
دفعة واحدة ، وجعل الغلام مما يلي الامام ، وفي القوم جماعة من كبار
الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، فقالوا : هذا هو السنة.

إعانة الطالبين - البكري الدمياطي - ج 2 / 153
أم كلثوم بنت سيدنا علي بن أبي
طالب ماتت هي وولدها زيد بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - فصلي عليهما
دفعة واحدة ، وجعل الغلام مما يلي الامام ، وفي القول جماعة من كبار
الصحابة رضي الله عنهم ، فقالوا : هذا هو السنة .


الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 2:01
المدونة الكبرى - الإمام مالك - ج 1 /182
عن نافع عن ابن عمر قال وضعت
جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد فصفا جميعا والامام
يومئذ سعيد بن العاص فوضع الغلام مما يلي الامام وفى الناس ابن عباس وأبو
هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقالوا هي السنة.

المدونة الكبرى - الإمام مالك - ج 3 /385
عن عبد الله بن عمر بن حفص بن
عاصم بن عمر بن الخطاب أن أم كلثوم بنت على ابن أبي طالب امرأة عمر بن
الخطاب وابنها زيد بن عمر بن الخطاب هلكا في ساعة واحدة فلم يدر أيهما هلك
قبل صاحبه فلم يتوارثا.

المبسوط - السرخسي - ج 2 /65
روى أن أم كلثوم ابنة علي رضي
الله عنهما امرأة عمر رضي الله عنه وابنها زيد بن عمر رضي الله عنهما ماتا
معا فوضع ابن عمر جنازتهما بهذه الصفة وصلي عليهما.

حاشية رد المحتار - ابن عابدين - ج 2 /215
مطلب : في حديث كل سبب ونسب
منقطع إلا سببي ونسبي قلت : ويدل على الخصوصية أيضا الحديث الذي ذكره
الشارح ، وفسر بعضهم السبب فيه بالاسلام والتقوى ، والنسب بالانتساب ولو
بالمصاهرة والرضاع ، ويظهر لي أن الأولى كون المراد بالسبب القرابة السببية
كالزوجية والمصاهرة ، وبالنسب القرابة النسبية ، لان سببية الاسلام
والتقوى لا تنقطع عن أحد فبقيت الخصوصية في سببه ونسبه ( ص ) ولهذا قال عمر
رضي الله تعالى عنه : فتزوجت أم كلثوم بنت علي لذلك .

المغني - عبد الله بن قدامه - ج 2 /367
عن عمار مولى بني هاشم قال :
شهدت جنازة أم كلثوم بنت علي وزيد بن عمر فصلى عليها سعيد بن العاص وكان
أمير المدينة وخلفه يومئذ ثمانون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فيهم
ابن عمر والحسن والحسين.

المغني - عبد الله بن قدامه - ج 2 /395
وروى سعيد باسناده عن الشعبي أن
أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر توفيا جميعا فأخرجت جنازتاهما فصلى
عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤسهما وأرجليهما حين صلى عليهما.

المغني - عبد الله بن قدامه - ج 7 /187
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أم
كلثوم بنت علي توفيت هي وابنها زيد بن عمر فالتقت الصيحتان في الطريق فلم
يدر أيهما مات قبل صاحبه فلم ترثه ولم يرثها.

الشرح الكبير - عبد الرحمن بن قدامه - ج 2 / 310
عمار مولى بني هاشم قال شهدت
جنازة أم كلثوم بنت علي وزيد بن عمرو فصلى عليهما سعيد بن العاص وكان أمير
المدينة وخلفه يومئذ ثمانون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وفيهم ابن
عمر والحسن والحسين .

الشرح الكبير - عبد الرحمن بن قدامه - ج 7 / 156
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم
كلثوم بنت علي توفيت هي وابنها زيد ابن عمر فالتقت الصيحتان في الطريق فلم
يدر أيهما مات قبل صاحبه فلم ترثه ولم يرثها.

الشرح الكبير - عبد الرحمن بن قدامه - ج 8 /5
روى أبو حفص باسناده أن عمر أصدق أم كلثوم بنت علي أربعين ألفا.
المحلى - ابن حزم - ج 10 / 489
كان بين أولاد الجهم بن حذيفة
العدوي شر ومقاتلة فتعصبت بيوتات بنى عدى بينهم فاتى الغلام المذكور ليلا
والضرب قد وقع بينهم في الظلام وهذا الغلام هو زيد بن عمر بن الخطاب وأمه
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

تلخيص الحبير - ابن حجر - ج 5 / 168
روى بسنده إلى الشعبي صلى ابن
عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت على فكبر أربعا وخلفه ابن عباس
والحسين بن علي وابن الحنفية بن علي.

تلخيص الحبير - ابن حجر - ج 5 /276
سعيد بن العاص صلى على زيد بن
عمر بن الخطاب وأمه أم كلثوم بنت على فوضع الغلام بين يديه والمرأة خلفه
وفي القوم نحو من ثمانين نفسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصوبوه وقالوا هذه السنة.

سبل السلام - محمد بن اسماعيل الكحلاني - ج 3 / 113
ما رواه عبد الرزاق وسعيد بن منصور : أن عمر كشف عن ساق أم كلثوم بنت علي لما بعث بها إليه لينظرها .
نيل الأوطار - الشوكاني - ج 4 / 99
وروي أيضا بسنده إلى الشعبي قال
: صلى ابن عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فكبر أربعا وخلفه ابن
عباس والحسين بن علي وابن الحنفية .

نيل الأوطار - الشوكاني - ج 4 /110
وعن عمار أيضا : أن أم كلثوم
بنت علي وابنها زيد بن عمر أخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فجعل
المرأة بين يدي الرجل وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ كثير
وثمت الحسن والحسين . وعن الشعبي : أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر
توفيا جميعا فأخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤوسهما
وأرجلهما حين صلى عليهما رواهما سعيد في سننه .

أحكام الجنائز - محمد ناصر الألباني / 103
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي
امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له : زيد ، وضعا جميعا ، والامام يومئذ
سعيد بن العاص ، وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة ،
فوضع الغلام مما يلي الامام " فقال رجل : فأنكرت ذلك ، فنظرت إلى ابن عباس
وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة ، فقلت : ما هذا قالوا : هي السنة " .

فقه السنة - الشيخ سيد سابق - ج 1 /527
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي
امرأة عمر ، وابن لها - يقال له زيد - والامام يومئذ سعيد بن العاص ، وفي
الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة . فوضع الغلام مما
يلي الإمام قال رجل : فأنكرت ذلك ، فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة ، وأبي
سعيد وأبي قتادة . فقلت : ما هذا ؟ . قالوا : هي السنة .

الفوائد العلية - السيد علي البهبهاني - ج 1 / 80
عن الباقر عليه السلام ماتت أم
كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد ابن عمر ابن الخطاب في ساعة واحدة لا
يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا.

تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 9 / 362
عن جعفر عن أبيه عليه السلام
قال : ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في
ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما
جميعا .

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 3 / 128
عن عمار بن ياسر قال : أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر ، وفي الجنازة الحسن والحسين
وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة ، فوضعوا جنازة الغلام مما
يلي الامام والمرأة وراءه ، وقالوا : هذا هو السنة .

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 21 / 263
روي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) فأصدقها أربعين ألف درهم .
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 26 /314
عن جعفر ، عن أبيه عليهما
السلام قال : ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن
الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الاخر وصلى
عليهما جميعا .

ذخائر العقبى - احمد بن عبد الله الطبري - ص 167 - 170
( الفصل الثامن )
في ذكر أم كلثوم بنت فاطمة وعلى عليهما السلام
( ذكر مولدها رضي الله عنها )
قال أبو عمر ولدت أم كلثوم قبل
وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن
قتادة قال خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم فأقبل علي عليه وقال إنها صغيرة
فقال عمر لا والله ما ذلك بك ولكن أردت منعي فان كانت كما تقول فابعثها إلى
فرجع على فدعاها فأعطاها حلة وقال انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين وقولي له
يقول لك أبى كيف ترى هذه الحلة فأتته بها وقالت له ذلك فأخذ عمر بذراعها
فاجتذبتها منه وقالت أرسلها فأرسلها وقال حصان كريم انطلقي قولي له ما
أحسنها وأجملها وليست والله كما قلت فزوجها إياه . وذكر أبو عمر أن عمر قال
له لما قال إنها صغيرة : زوجنيها يا أبا الحسن فانى أرصد من كرامتها مالا
يرصده أحد فقال رضي الله عنه له : أنا أبعثها إليك فان رضيتها

فقد زوجتكها فبعثها إليه ببرد
فقال لها قولي له هذا البرد الذي قلت لك فقالت ذلك لعمر فقال قولي له قد
رضيت رضى الله عنك ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت أتفعل هذا لولا أنك
أمير المؤمنين لكسرت أنفك ثم خرجت حتى أتت أباها فأخبرته الخبر وقالت
أتبعثني إلى شيخ سوء قال يا بنية فإنه زوجك فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في
الروضة وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون فجلس إليهم وقال لهم زفوني قالوا
بمن يا أمير المؤمنين قال تزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا
سببي ونسبي وصهري ) فزفوه . وفى رواية أنها قالت لولا أن أمير المؤمنين
لطمست عي************ . ( شرح ) حصان أي عفيفة تقول منه حصنت المرأة بالضم
حصنا أي عفت فهي حاصن وحصان بالفتح وحصنا أيضا بينة الحصانة ، زفوني أي
قولوا لي بالرفاء والبنين تقول زفيته تزفيه إذا قلت له ذلك . وعن جعفر بن
محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي أم كلثوم فقال عمر
أنكحنيها فقال علي رضي الله عنه إني أرصدها لابن أخي جعفر فقال عمر
أنكحنيها فوالله ما أحد يرصد من أمرها ما أرصد فأنكحه على فأتى عمر
المهاجرين والأنصار فقال ألا تهنؤوني فقالوا بم يا أمير المؤمنين قال بأم
كلثوم بنت على ثم ذكر معنى ما تقدم إلى قوله إلا سببي ونسبي وزاد فأحببت أن
يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب . وفى رواية أن
عليا رضي الله عنه اعتل عليه بصغرها فقال عمر رضي الله عنه إني لم أرد
الباه ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم ذكر الحديث .
خرجهما أحمد في المناقب وخرج الأول ابن السمان في الموافقة مختصرا . وعن
عطاء الخراساني قال خطب عمر إلى علي أم كلثوم بنت فاطمة فاعتل عليه فقال
إنها صغيرة فقال عمر وإن كانت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كل
نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري ) فلذلك رغبت في ذلك فزوجه
إياها . خرجه ابن السمان . وعن المستطل قال خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم
فاعتل على بصغرها وقال أعددتها لابن أخي يعنى جعفرا فقال له عمر والله إني
ما أردت الباه ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كل نسب
وسبب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي وكل بنى أنثى فعصبتهم لأبيهم ما
خلا ولد فاطمة فانى أبوهم وأنا عصبتهم . خرجه ابن السمان . وعن واقد بن
محمد بن عبد الله بن عمر عن بعض أهله قال خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي
طالب ابنته أم كلثوم وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
له على أن على أمراء حتى أستأذنهم فأتى ولد فاطمة فذكر ذلك لهم فقالوا زوجه
فدعا أم كلثوم وهي يومئذ صبية فقال لها انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له
إن أبى يقرئك السلام ويقول لك قد قضيت حاجتك التي طلبت فأخذها عمر فضمها
إليه فقال إني خطبتها إلى أبيها فزوجنيها قيل يا أمير المؤمنين ما كنت تريد
إليها إنها صبية صغيرة قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (
كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأردت أن يكون بيني وبين
رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب وصهر . خرجه الدولابي وخرج ابن سمان
معناه ولفظه مختصرا ان عمر قال لعلي إني أحب أن يكون عندي عضو من أعضاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له على ما عندي إلا أم كلثوم وهي صغيرة
فقال إن تعش تكبر

فقال إن لها أميرين معي قال نعم
فرجع على إلى أهله وقعد عمر ينتظر ما يرد عليه فقال على ادعوا الحسن
والحسين فجاءا فدخلا فقعدا بين يديه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لهما إن
عمر قد خطب إلى أختكما فقلت له إن لها معي أميرين وإني كرهت ان أزوجها إياه
حتى أؤامركما فسكت الحسين وتكلم الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا
أبتاه من بعد عمر صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى وهو عنه راض ثم
ولى الخلافة فعدل قال صدقت يا بنى ولكن كرهت أن أقطع أمرا دونكما ثم ذكر
معنى ما تقدم . وعن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال خطب عمر رضي الله عنه إلى
علي ابن أبي طالب أم كلثوم فاستشار على العباس وعقيلا والحسن فغضب عقيل
وقال عقيل لعلى ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك والله لئن فعلت
ليكونن وليكونن قال على للعباس والله ما ذاك منه نصيحة ولكن درة عمر أحوجته
إلى ما ترى أما والله ما ذاك منه لرغبة فيك يا عقيل ولكن أخبرني عمر بن
الخطاب انه

سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ( كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ) خرجه الدولابي
. وعنه أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب على أربعين
ألف درهم . خرجه أبو عمر والدولابي وابن السمان في الموافقة . وعن الزهري
قال أم كلثوم بنت على من فاطمة تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر
بن الخطاب . وقال أبو عمر : زيد بن عمر الأكبر ورقية بنت عمر ، قال الزهري
ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب فلم تلد له شيئا حتى
مات فخلف عليها بعده محمد ابن جعفر فولدت له جارية ثم مات فخلف عليها بعده
عبد الله بن جعفر فلم تلد له شيئا وماتت عنده . قال ابن إسحاق حدثني والدي
إسحق بن يسار عن حسن بن حسن بن

علي بن أبي طالب قال لما تأيمت أم كلثوم بنت على من عمر بن الخطاب دخل عليها حسن وحسين أخواها....القصة
قال أبو عمر ماتت أم كلثوم
وابنها زيد في وقت واحد وكان زيد قد أصيب في حرب بين بنى عدى ليلا فخرج
ليصلح بينهم فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه فعاش أياما ثم مات هو
وأمه في وقت واحد وصلى عليهما ابن عمر قدمه الحسن بن علي فكانت فيهما سنتان
فيما ذكروا لم يورث أحدهما من الآخر . وقدم زيد على أمه مما يلي الامام .
حكاه أبو عمر وقيل صلى عليهما سعيد بن العاص وخلفه الحسن والحسين وأبو
هريرة . رواه الدولابي عن عمار بن أبي عمار .
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 2:02
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 42 / 93
أما زينب الكبرى بنت فاطمة بنت
رسول الله صلى الله عليه وآله فتزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وولد
له منها علي وجعفر وعون الأكبر وأم كلثوم أولاد عبد الله بن جعفر ، وقد
روت زينب عن أمها فاطمة عليها السلام أخبارا ، وأما أم كلثوم فهي التي
تزوجها عمر بن الخطاب ، وقال أصحابنا : أنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد
مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشئ بعد شئ ، حتى ألجأته الضرورة
إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب ، فزوجها إياه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 78 / 382
عن عمار بن ياسر قال : أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر ، وفي الجنازة الحسن والحسين
عليهما السلام و عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا
جنازة الغلام مما يلي الامام والمرأة وراءه وقالوا : هذا هو السنة.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 109 /58
قصة أم كلثوم بنت علي عليه السلام وأنه كانت جنية بمثلها وتزوجها فلان. (أي عمر)
جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 3 / 347
عن عمار بن ياسر قال أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين
عليهما السلام وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة
الغلام مما يلي الامام والمرأة ورائه وقالوا هذا هو السنة .

جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 21 / 205
روى أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي عليه السلام فأصدقها أربعين ألف درهم .
عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 2 / 144
جلس عمر فأتي بغدائه خبز وزيت
وملح جريش فوضع ، فقال عمر - لزوجته أم كلثوم - : " ألا تخرجين يا هذه !
فتأكلين ؟ " . قالت : " إني لاسمع حس رجل " . فقال : " أجل " . فقالت : "
لو أردت أن أبرز للرجال اشتريت لي غير هذه الكسوة " . فقال : " أو ما ترضين
أن يقال : أم كلثوم بنت علي وامرأة عمر ! " .

موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) / 819 :
روى عمار بن ياسر قال : أخرجت
جنازة أم كلثوم بنت علي ( صلى الله عليه وآله ) وابنها زيد بن عمر ، وفي
الجنازة الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وعبد الله بن عمر وعبد الله بن
عباس وأبو هريرة ، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام ، والمرأة وراءه ،
وقالوا : هذا هو السنة .

سنن النسائي - النسائي - ج 4 /71
وضعت جنازة أم كلثوم بنت على
امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والامام يومئذ سعيد
بن العاص وفى الناس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام
مما يلي الامام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبى
سعيد وأبى قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة .

المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 4 / 345
عن جعفر بن محمد عن أبيه ان أم
كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في يوم
فلم يدر أيهما مات قبل فلم ترثه ولم يرثها.

السنن الكبرى - البيهقي - ج 4 / 33
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي
امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وابن لها يقال له زيد بن عمر والامام
يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو
قتادة قال فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلي ابن
عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا قالوا
السنة. - لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية أبي زكريا ان ابن عمر صلى على
تسع جنائز جميعا وقال في أم كلثوم وابنها

السنن الكبرى - البيهقي - ج 4 / 38
عن الشعبي قال صلى ابن عمر على
زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فجعل الرجل مما يلي الامام والمرأة من
خلفه فصلى عليهما أربعا وخلفه ابن الحنفية والحسين بن علي وابن عباس رضي
الله عنهما.

السنن الكبرى - البيهقي - ج 6 /222
عن جعفر بن محمد عن أبيه ان أم
كلثوم بنت على وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يد
رأيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها.

السنن الكبرى - البيهقي - ج 7 / 32
واما أم كلثوم فتزوجها عمر ابن
الخطاب رضي الله عنه فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي قتال ابن مطيع ضربا لم
يزل ينهم له حتى توفى ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر فلم تلد
له شيئا حتى مات ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عون بن جعفر ، محمد بن جعفر
فولدت له جارية يقال لها بثنة نعشت من مكة إلى المدينة على سرير فلما قدمت
المدينة توفيت ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر بن الخطاب وعون بن جعفر ومحمد
بن جعفر عبد الله بن جعفر فلم تلد له شيئا حتى ماتت عنده.

السنن الكبرى - البيهقي - ج 7 /233
عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه أربعين ألف درهم.
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 8 /216
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا
سببي ونسبي فإنها موصولة في الدنيا والآخرة فقال عمر فتزوجت أم كلثوم بنت
علي رضي الله عنهما لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أحببت
أن يكون لي منه سبب ونسب ,

فتح الباري - ابن حجر - ج 6 /59
كان عمر قد تزوج أم كلثوم بنت
علي وأمها فاطمة ولهذا قالوا لها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت
قد ولدت في حياته وهي أصغر بنات فاطمة عليها السلام.

فتح الباري - ابن حجر - ج 13 /42
عن مالك ان عمر دخل على أم كلثوم بنت علي فوجدها تبكي ...القصة
عون المعبود - العظيم آبادي - ج 8 /335
قال المنذري : أم كلثوم هذه هي
بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه زوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابنها
هو زيد الأكبر ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان مات هو وأمه أم كلثوم
بنت علي في وقت واحد ولم يدر أيهما مات أولا فلم يورث أحدهما من الآخر
انتهى.

عون المعبود - العظيم آبادي - ج 8 /335
عن عمار " أن أم كلثوم بنت علي
وابنها زيد بن عمر أخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فجعل المرأة
بين يدي الرجل وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ كثير " وعند سعيد
أيضا عن الشعبي " أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر توفيا جميعا
فأخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤوسهما وأرجلهما حين
صلى عليهما .

عون المعبود - العظيم آبادي - ج 8 /343
وروى أيضا بسنده إلى الشعبي قال
صلى ابن عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فكبر أربعا وخلفه ابن
عباس والحسين بن علي وابن الحنفية كذا في الفتح والنيل .

المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 3 /465
وضعت جنازة أم كلثوم ابنة علي
امرأة عمر بن الخطاب ، وابن لها يقال له زيد ، وضعا جميعا والامام يومئذ
سعيد ابن العاص ، وفي الناس ابن عباس ، وأبو هريرة ، وأبو سعيد..الرواية

المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 6 /163
عبد الرزاق عن ابن جريج قال :
سمعت الأعمش يقول : خطب عمر بن الخطاب إلى علي ابنته فقال : ما بك إلا
منعها ، قال : سوف أرسلها فإن رضيت فهي امرأتك ، وقد أنكحتك ، فزينها وأرسل
بها إليه ، فقال : قد رضيت ، فأخذ بساقها ، فقالت : والله لولا أنك أمير
المؤمنين لصككت عينك . وعبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال : تزوج
عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وهي جارية تلعب مع الجواري ،
فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال : إني لم أتزوج من نشاط بي ، ولكن
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن كل سبب ونسب منقطع يوم
القيامة إلا سببي ونسبي ، فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه
وسلم سبب ونسب . قال عبد الرزاق : وأم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ودخل عليها عمر ، وأولد منها غلاما يقال زيد.

مسند ابن الجعد - علي بن الجعد بن عبيد 98 ، 114
عن الشعبي عن بن عمر أنه صلى على أخيه وأمه أم كلثوم بنت علي فجعل الغلام مما يلي الامام والمرأة فوق ذلك.
المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 3 /198
عن الشعبي قال : صلى عبد الله بن عمر على أم كلثوم بنت علي وابنها زيد قال فجعل الغلام مما يليه والمرأة مما يلي القبلة .
المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 7 /272(ه‍)
أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما وكانت زوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
السنن الكبرى - النسائي - ج 1 /641
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي
امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والامام يومئذ سعيد
بن العاص وفي الناس بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام
مما يلي الامام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى بن عباس وأبي هريرة وأبي
سعيد وأبي قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة.

المنتقى من السنن المسندة - ابن الجارود النيسابوري 142
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن
أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وصفا جميعا والامام
يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة
فوضع الغلام مما يلي الامام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى بن عباس وأبي
هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة فقلت ما هذا فقالوا هي السنة.

الذرية الطاهرة النبوية - محمد بن أحمد الدولابي 92
ابن إسحاق : ولدت فاطمة بنت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب : " حسنا " و " حسينا "
و " محسنا " ، فذهب " محسن " صغيرا وولدت : " أم كلثوم " و " زينب " .
فتزوج أم كلثوم بنت علي ، عمر بن الخطاب ، فولدت زيد بن عمر وامرأة معه ،
فمات عمر عنها ، فتزوجها بعد عمر ، عون بن جعفر ، فهلك عنها عون ولم يصب
منها ولدا ، وتزوجها محمد بن جعفر ، فمات محمد ، فتزوجها عبد الله بن جعفر ،
ومات عنها ولم يصب منها ولدا .

الذرية الطاهرة النبوية - محمد بن أحمد الدولابي 160
عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب على أربعين ألف درهم .
عن الزهري قال : أم كلثوم بنت علي من فاطمة تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب .
عن ابن إسحاق قال : وتزوج أم كلثوم بنت علي عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر وامرأة معه فمات عمر عنها .
عن الزهري قال : ثم خلف على " أم كلثوم " بعد عمر بن الخطاب عون بن جعفر بن أبي طالب فلم تلد له
عن عمار ان أم كلثوم بنت علي وزيد بن عمر ماتا فكفنا - وصلى عليهما سعيد بن العاص وخلفه الحسن والحسين وأبو هريرة .
صلى عبد الله بن عمر على أخيه زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
سنن الدارقطني - الدارقطني - ج 2 /66
وضع جنازة أم كلثوم بنت علي
امرأة عمر بن الخطاب وابن يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص ،
وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة ، فقلت : ما
هذا ؟ قالوا : السنة .

سنن الدارقطني - الدارقطني - ج 4 / 40
أخبرني عبد الله بن عمر بن حفص ،
" أن أم كلثوم وابنها زيد بن عمر بن الخطاب هلكا في ساعة واحدة ، لم يدر
أيهما هلك قبل فلم يتوارثا " .

عن جعفر بن محمد ، عن أبيه " أن
أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا وقعا في يوم واحد ، والتقت الصائحتان ، فلم
يدر أيهما هلك قبل ، فلم ترثه ، ولم يرثها.

معرفة السنن والآثار - البيهقي - ج 1 / 559
عن نافع مولى ابن عمر في اجتماع
الجنائز أن جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابنها زيد بن عمر
وضعتا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو
هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام ثم سئلوا فقالوا :
هي السنة .

معرفة السنن والآثار - البيهقي - ج 3 / 162
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي
امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد بن عمر فوضعا جميعا والإمام
يومئذ سعيد بن العاص . وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو
قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام . قال الرجال : فأنكرت ذلك فنظرت إلى
ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : السنة
.

الاستيعاب - ابن عبد البر - ج 3 /1367
محمد بن جعفر بن أبي طالب هذا هو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب.
الاستيعاب - ابن عبد البر - ج 4 /1878
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها فاطمة الزهراء بنت رسول
الله صلى الله عليه وسلم خطبها عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب فقال له
إنها صغيرة فقال له عمر زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من كرامتها ما لا
يرصده أحد فقال له علي أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها فبعثها اليه
ببرد وقال لها قولي له هذه البرد الذي قلت لك فقالت ذلك لعمر فقال قولي له
قد رضيت رضي الله عنك ووضع يده على ساقها فقالت أتفعل هذا لولا أنك أمير
المؤمنين لكسرت أنفك ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت بعثتني
إلى شيخ سوء فقال يا بنية إنه زوجك فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة
وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون فجلس إليهم فقال لهم رفئوني فقالوا بماذا
يا أمير المؤمنين قال تزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي
وسببي وصهري فكان لي به عليه السلام النسب والسبب فأردت أن أجمع اليه الصهر
فرفئوه حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا الخشني حدثنا ابن أبي عمر حدثنا
سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي
ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له إنه ردك فعاوده فقال له علي أبعث بها
إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها اليه فكشف عن ساقها فقالت مه والله
لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينك وذكر ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
على مهر أربعين ألفا .قال أبو عمر ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر بن الخطاب
زيد بن عمر الأكبر ورقية بنت عمر وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد
وقد كان زيد أصيب في حرب كانت بين بني عدي ليلا كان قد خرج ليصلح بينهم
فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه فعاش أياما ثم مات وهو وأمه في وقت
واحد وصلى عليهما ابن عمر قدمه الحسن بن علي.
الحالمة
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة

موضوع هـــام رد: حملة تثقيف الشيعة معلومات لا يعرفها الكثير من الشيعة

في السبت 2 يونيو - 2:03
شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 12 /106
خطب عمر أم كلثوم بنت علي عليه
السلام فقال له : انها صغيرة ، فقال زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من
كرامتها ما لا يرصده أحد فقال : انا أبعثها إليك ، فان رضيتها زوجتكها .
فبعثها إليه ببرد وقال لها قولي : هذا البرد الذي ذكرته لك . فقالت له ذلك ،
فقال : قولي له : قد رضيته رضى الله عنك - ووضع يده على ساقها - فقالت له :
أتفعل هذا لولا انك أمير المؤمنين لكسرت انفك ثم جاءت أباها فأخبرته الخبر
، وقالت بعثتني إلى شيخ سوء ! قال : مهلا يا بنية ، انه زوجك ، فجاء عمر
إلى مجلس المهاجرين في الروضة ، وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون فقال :
رفئوني رفئوني ، قالوا : بماذا يا أمير المؤمنين ؟ قال تزوجت أم كلثوم بنت
علي بن أبي طالب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ( كل سبب ونسب
وصهر ينقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي وصهري ) .

درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار 119(ه‍) :
زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي 234
روى عمر بن الخطاب ( رض ) أن
رسول الله ( ص ) قال : كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة الا نسبي وسببي
.ولأجل ذلك تزوج عمر أم كلثوم بنت علي ( رض ) . وروي أن عمر بن الخطاب ( رض
) خطب إلى علي ( رض ) ابنته أم كلثوم وهي من فاطمة بنت رسول الله ( ص )
وقال علي : انها صغيرة فقال عمر : زوجنيها يا أبا الحسن فاني أرغب في ذلك
سمعت رسول الله ( ص ) يقول : كل نسب وصهر ينقطع الا ما كان من نسبي وصهري ،
فقال علي : اني مرسلها إليك تنظر إليها فأرسلها إليه وقال لها : اذهبي إلى
عمر فقولي له : يقول لك علي : رضيت الحلة فأتته فقالت : له ذلك فقال: نعم
رضي الله عنك فزوجه إياها في سنة سبع عشر من الهجرة وأصدقها على ما نقل
أربعين ألف درهم ، فلما عقد بها جاء إلى مجلس فيه المهاجرون والأنصار ،
وقال : الا تزفوني . وفي رواية ألا تهنئوني قالوا : بماذا يا أمير المؤمنين
قال : تزوجت أم كلثوم بنت علي لقد سمعت رسول الله يقول : كل نسب وسبب
منقطع الا نسبي وسببي وصهري وكان به ( ص ) السبب والنسب فأردت أن أجمع إليه
الصهر فزفوه ودخل بها في ذي القعدة من تلك السنة .

نصب الراية - الزيلعي - ج 2 /317
وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي
وهي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد بن مر والامام يومئذ سعيد بن
العاص وفي الناس يومئذ بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة.

الدراية في تخريج أحاديث الهداية - ابن حجر - ج 1 / 232
عن عمار بن أبي عمار قال شهدت
جنازة أم كلثوم أي بنت علي وابنها أي زيد بن عمر فجعل الغلام عما يلي
الإمام فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس وأبو سعيد وأبو قتادة وأبو هريرة
فقالوا هذه السنة وللبيهقي وكان في القوم الحسن والحسين وأبو هريرة ونحو من
ثمانين صحابيا وفي رواية والإمام يومئذ سعيد بن العاص

كنز العمال - المتقي الهندي - ج 12 / 570
عن سعد الجاري موسى عمر بن الخطاب أنه دعا أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت تحته فوجدها تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ ..القصة.
كنز العمال - المتقي الهندي - ج 13 / 590
عن ابن الحنفية قال : دخل عمر بن الخطاب وأنا عند أختي أم كلثوم بنت علي فضمني وقال : إلطفيه يا كلثوم
عن المستظل بن حصين أن عمر بن
الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم ، فاعتل بصغرها ، فقال :
إني لم أرد الباءة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل سبب
ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي.

عن عطاء الخراساني أن عمر أمهر أم كلثوم بنت علي أربعين ألفا.
فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج 5 /46
جعفر بن محمد عن أبيه ( عن عمر
بن الخطاب ) قال محمد خطب عمر إلى ابنته أم كلثوم فقال والله ما على ظهر
الأرض رجل يرصد من حسن صحبتها ما أرصد ففعل فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين
فقال زفوني.

إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 6 /154
عن جعفر بن محمد عن أبيه : " أن
أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في
يوم ، فلم يدر أيهما مات قبل ، فلم ترثه.

تفسير القرطبي - القرطبي - ج 5 /101
أصدق عمر أم كلثوم بنت علي من فاطمة رضوان الله عليهم أربعين ألف درهم .
تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج 3 /267
في مسند أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب من طرق متعددة عنه رضي الله عنه أنه لما تزوج أم كلثوم بنت علي بن
أبي طالب رضي الله عنهما قال : أما والله ما بي إلا أني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول " كل سبب ونسب فإنه منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي
" رواه الطبراني والبزار الهيثم بن كليب والبيهقي والحافظ الضياء في
المختارة ، وذكر أنه أصدقها أربعين ألفا إعظاما وإكراما رضي الله عنه

قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج 12 /217
ماتت أم كلثوم وابنها زيد بن عمر ، فالتقت عليهما الصائحتان فلم يدر أيهما مات قبل ، فلم يتوارثا .
الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 3 / 332
عن سعد الجاري مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت تحته فوجدها تبكي..القصة.
الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 5 /171
وأمها رقية بنت عمر بن الخطاب وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمها فاطمة بنت رسول الله وأمها
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي تزوجها عمر بن الخطاب وهي
جارية لم تبلغ فلم تزل عنده إلى أن قتل وولدت له زيد بن عمر ورقية بنت عمر
ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فتوفي
عنها ثم خلف عليها أخوه محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فتوفي عنها
فخلف عليها أخوه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

العلل - أحمد بن حنبل - ج 1 /141
عن عمار مولى بني هاشم قال شهدت
وفاة أم كلثوم بنت علي وزيد بن عمر قال فصلى عليهما سعيد بن العاص وقدم أم
كلثوم بين يدي زيد بن عمر .

التاريخ الصغير - البخاري - ج 1 / 128
عن رزين البزاز حدثني الشعبي
قال توفى زيد بن عمر وأم كلثوم فقدموا عبد الله بن عمر وخلفه الحسن والحسين
ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر حدثني محمود ثنا عبيد عن إسرائيل عن
السدى عن عبيد الله البهي قال شهدت أم كلثوم وزيد بن عمر بن الخطاب صلى
عليهما بن عمر وشهد ذلك الحسن والحسين حدثنا أبو النعمان ثنا عبد الواحد
ثنا الشيباني وقال ثنا الشعبي قال ماتت أم كلثوم بنت علي وابن لها من عمر
فصلى عليهما بن عمر.

الجرح والتعديل - الرازي - ج 3 /568
زيد بن عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت.وفى هو وأمه أم كلثوم في ساعة واحدة وهو صغيرلا يدرى أيهما مات أول .
الثقات - ابن حبان - ج 2 / 216
تزوج عمر أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي من فاطمة ودخل بها في شهر ذي القعدة.
أتت أم كلثوم بنت على أباها وتحت عمر بن الخطاب.
الكامل - عبد الله بن عدي - ج 4 / 186
أن عمر بن الخطاب أصدق أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب أربعين ألف درهم.
تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - ج 6 /180
كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة ،
إلا سببي ونسبي " . فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر . فقام علي
فأمر بابنته من فاطمة فزينت ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر ، فلما رآها
قام إليها فأخذ بساقها وقال : قولي لأبيك قد رضيت ، قد رضيت ، قد رضيت .
فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها : ما قال لك أمير المؤمنين ؟ قالت :
دعاني وقبلني فلما قمت أخذ بساقي وقال : قولي لأبيك قد رضيت . فأنكحها إياه
فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب فعاش حتى كان رجلا ثم مات .

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 2 / 309
وأم كلثوم هذه ليست بنت رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) التي كانت عند عثمان لأن تلك ماتت في حياة
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ودفنت بالمدينة ولا هي أم كلثوم بنت علي من
فاطمة التي تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لأنها ماتت هي وابنها
زيد بن عمر بالمدينة في يوم واحد ودفنا بالبقيع.

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 3 /179
أما أم كلثوم فتزوجها عمر بن
الخطاب فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي قتال بن مطيع ضربا لم يزل ينهم منه
وقال الشحامي له حتى توفي ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر فلم تلد
له شيئا حتى مات ثم خلف على أم كلثوم بعد عون بن جعفر محمد فولدت له جارية
يقال لها بثينة وقال هؤلاء نعشت من مكة إلى المدينة على سرير فلما قدمت
وقال ابن منده أن قدمت المدينة توفيت ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر بن
الخطاب وعون بن جعفر ومحمد بن جعفر.

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 8 /116
عن جابر أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب على أربعين ألف درهم.
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 19 /482
زيد بن عمر بن الخطاب بن نفيل
ابن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشي
العدوي وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم.

عمار أن زيد بن عمر بن الخطاب
وأمه أم كلثوم بنت علي احتضرا فكنت اختلف بينهما فماتا كلاهما فغسلا وكفنا
وأتي بهما وتقدم سعيد بن العاص فصلى عليهما قال وكان في القوم الحسن
والحسين وأبو هريرة وابن عمر ونحو من ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه
وسلم.

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 20 /27
أوما ترضين أن يقال أم كلثوم بنت علي وامرأة عمر.
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 21 /130
عبد الحميد بن عبيد بن يسار أن سعيد بن العاص بعث إلى أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب التي كانت تحت عمر بن الخطاب يخطبها.
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 /555(ه‍) :
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وكانت تزوجت من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
أسد الغابة - ابن الأثير - ج 4 /313
أما محمد فيشبه عمنا أبا طالب وهو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر بن الخطاب.
أسد الغابة - ابن الأثير - ج 5 /614
أبعثها إليك فان رضيتها فقد
زوجتكها فبعثها إليه ببرد فقال لها قولي له هذا البرد الذي قلت لك فقالت
ذلك لعمر فقال قولي له قد رضيت رضى الله عنك ووضع يده عليها فقالت أتفعل
هذا لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ثم جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت
له بعثتني إلى شيخ سوء قال يا بنيه انه زوجك فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين
في الروضة وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون فقال رفؤني فقالوا بماذا يا
أمير المؤمنين قال تزوجت أم كلثوم بنت على سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي وصهري وكان
لي به عليه الصلاة والسلام النسب والسبب فأردت ان أجمع إليه الضهر فرفؤه
فتزوجها على مهر أربعين ألفا فولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقية وتوفيت أم
كلثوم وابنها زيد في وقت واحد وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بنى عدى
خرج ليصلح بينهم فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه فعاش أياما ثم مات هو
وأمه وصلى عليهما عبد الله بن عمر قدمه حسن بن علي.

تهذيب الكمال - المزي - ج 1 /191
وأم كلثوم تزوجها عمر بن الخطاب .
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 /502
عن الشعبي ، قال : جئت وقد صلى ابن عمر على أخيه زيد بن عمر ، وأمه كلثوم بنت علي.
ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 /425
حدثنا عبد الله بن زيد ، عن أبيه ، عن أبيه أسلم - أن عمر رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي أربعين ألف درهم .
الإصابة - ابن حجر - ج 6 /7
محمد بن جعفر بن أبي طالب بن
عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو عبد الله وعون ذكره بن حبان والبغوي وابن
شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة وقال محمد بن حبيب في المحبر هو أول من
سمي محمد في الاسلام من المهاجرين وقال الدارقطني ولد بأرض الحبشة وقال بن
منده وابن عبد البر ولد علي عهد النبي صلى الله عليه وسلم آله وسلم وذكر
أبو عمر عن الواقدي أنه كان يكنى أبا القاسم وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي
بعد عمر.

الإصابة - ابن حجر - ج 8 /464
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
الهاشمية أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ولدت في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم قال أبو عمر ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال
بن أبي عمر المقدسي حدثني سفيان عن عمرو عن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي
ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له إنه ردك فعاوده فقال له علي أبعث
بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها فقالت مه لولا
إنك أمير المؤمنين للطمت عي************ وقال بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد
بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألف وقال الزبير
ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في
حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة
فعاش أياما وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد.

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 5 /184
في القاموس في مادة هلل ( ذو
الهلالين زيد بن عمر بن الخطاب أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ) وفي
رواية ميمون القداح عن الإمام الباقر ( ع ) ( أنه ماتت أم كلثوم بنت علي ( ع
) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم
يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا ) .

انساب الأشراف - البلاذري 189 :
ولد علي بن أبي طالب الحسن
والحسين ، ومحسن درج صغيرا وزينب الكبرى تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي
طالب فولدت له . وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر بن الخطاب وأمهم [ جميعا ]
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن
أبيه عن جده قال : خطب عمر بن الخطاب [ من علي ] أم كلثوم - رضي الله
تعالى عنهم - فقال : إنها صغيرة . فقال : يا أ با حسنين إنما حرصي عليها
لأني سمعت رسول....القصة

وقال ابن الكلبي : ولدت أم
كلثوم بنت علي لعمر ، زيد بن عمر ، ورقية بنت عمر ، فمات زيد وأمه في يوم
واحد ، وكان موته من شجة اصابته . وخلف على أم كلثوم بعد عمر ، عون بن جعفر
بن أبي طالب ، ثم محمد بن جعفر ، ثم عبد الله بن جعفر .

الجوهرة في نسب الإمام علي وآله - البري 19
وولدت فاطمة لعلي رضي الله عنهما : الحسن ، والحسين ، ومحسنا درج صغيرا ، وأم كلثوم الكبرى أم زيد بن عمر بن الخطاب.
ولدت أم كلثوم قبل وفاة رسول
الله ، وخطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي ، فقال له إنها صغيرة . فقال
عمر : زوجنيها يا أبا الحسن ، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد .
فتزوجها على مهر أربعين ألفا . فولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقية . توفيت
أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد ، وصلى عليهما عبد الله بن عمر .

المجدي في أنساب الطالبين - على بن محمد العلوي 17
أخبار البنات خرجت أم كلثوم بنت
علي من فاطمة واسمها رقية عليهم السلام الى عمر بن الخطاب فأولدها زيدا " ،
ومات هو وأمه ( في يوم ) ( 1 ) واحد ، وكان الشريف الزاهد النقيب الاخباري
ببغداد ، أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويد العلوي المحمدي
( 2 ) رحمه الله يروي أن الذي تزوجها عمر ، شيطانه ، وآخرون من أهلنا
يزعمون أنه لم يدخل بها ، وآخرون يقولون هو أول فرج غصب في الاسلام . ‹
صفحة 18 › والمعول عليه من هذه الروايات ، ما رأيناه آنفا " من أن العباس
بن عبد المطلب زوجها عمر برضاء أبيها عليه السلام واذنه ، وأولدها عمر زيدا
"

فتوح الشام - الواقدي - ج 2 / 56
أصهار علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ( عبد الله ) بن جعفر بن أبي طالب رحمه الله كانت عنده زينب بنت على .
و ( عمر ) بن الخطاب رحمه الله كانت عنده أم كلثوم بنت على ثم خلف عليه (
عون ) ثم ( محمد ) ثم ( عبد الله ) بنو جعفر بن أبي طالب رحمه الله .

كانت عنده رقية بنت عمر ، أخت حفصة لأبيها . وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه . أبوها على ، وجدها رسول الله صلى الله عليه ، وزوجها عمر بن الخطاب رحمه الله .
وتزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي
طالب رضي الله عنه ( عمر ) بن الخطاب رحمه الله . ثم خلف عليها ( عون ) بن
جعفر بن أبي طالب . ثم محمد بن جعفر . ثم عبد الله بن جعفر .

كتاب المنمق - محمد بن حبيب البغدادي 301
زيد بن عمر بن الخطاب وأمهم أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
وقد ذكر بعض أهل العلم أنه (أي
زيد) وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رحمة الله عليهم وكانت تحت عبد
الله بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام ، مرضا جميعا وثقلا ونزل بهما وأن
رجالا مشوا بينهما لينظروا أيهما يموت قبل صاحبه فيرث منه الآخر وأنهما
قبضا في ساعة واحدة ، ولم يدر أيهما قبض قبل صاحبه فلم يتوارثا .

امرأة من قريش شهد أبوها وجدها
وزوجها بدرا فهي أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، جدها أبو
أمها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم وأبوها علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ، وزوجها عمر بن الخطاب رحمه الله.

العثمانية - الجاحظ 237
ثم الذي كان من تزويجه أم كلثوم
بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ، من عمر بن الخطاب ، طائعا راغبا ،
وعمر يقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنه ليس سبب
ولا نسب إلا منقطع ، إلا نسبى " . قال على : إنها والله ما بلغت يا أمير
المؤمنين . قال : إني والله ما أريدها لذاك ! فأرسلها إليه فنظر إليها قبل
أن يتزوجها ، ثم زوجها إياه ، فولدت منه زيد بن عمر ، وهو قتيل سودان مروان
، فلما أتى النعي أم كلثوم كمدت عليه حزنا حتى ماتت ، وقالت : واحربها !
قتل أبوها علي بن أبي طالب ، وقتل زوجها عمر بن الخطاب ، وقتل ولدها زيد بن
عمر .

تاريخ اليعقوبي - اليعقوبي - ج 2 / 149
وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي
بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله ، فقال علي :
إنها صغيرة ! فقال : إني لم أرد حيث ذهبت . لكني سمعت رسول الله يقول : كل
نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري ، فأردت أن يكون لي سبب
وصهر برسول الله . فتزوجها ، وأمهرها عشرة آلاف دينار .

تاريخ الطبري - الطبري - ج 1 /534
فقال أو ما ترضين أن يقال أم كلثوم بنت علي وامرأة عمر .
قال وما يكفيك أن يقال أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وامرأة أمير المؤمنين عمر .
وقال أيضا أوما كفاك أن يقال أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب.
وتزوج - أي عمر_ أم كلثوم بنت
علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصدقها
فيما قيل أربعين ألفا فولدت له زيدا ورقية.

الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 3 /54
ثم تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصدقها أربعين ألفا فولدت له : رقية ، وزيدا .
وبعثت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب زوج عمر بن الخطاب إلى امرأة ملك الروم بطيب وشئ يصلح للنساء مع البريد فأبلغه إليها.
الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 4 /12
وقال جويرية بن أسماء كان بسر
بن أرطأة عند معاوية فنال من علي وزيد بن عمر بن الخطاب حاضر وأمه أم كلثوم
بنت علي فعلاه بالعصا وشجه فقال معاوية لزيد عمدت إلى شيخ من قريش وسيد
أهل الشام فضربته وأقبل على بسر فقال تشتم عليا وهو جده وهو ابن الفاروق
على رؤوس الناس أترى أن يصبر على ذلك ؟ فأرضاهما جميعا .

تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 4 /58
زيد بن عمر بن الخطاب ، القرشي
العدوي ، وأمه أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء . قال عطاء الخراساني : توفي
شابا ولم يعقب . وقال أبو عمرو بن العلاء ، عن رجل من الأنصار ، عن أبيه
قال : وفدنا مع زيد بن عمر إلى معاوية ، فأجلسه على السرير ، وهو يومئذ من
أجمل الناس ، فأسمعه بسر بن أبي أرطأة كلمة ، فنزل إليه زيد فخنقه حتى صرعه
، وبرك على صدره ، وقال لمعاوية : إني لأعلم أن هذا عن رأيك وأنا ابن
الخليفتين.ثم خرج إلينا زيد وقد تشعث رأسه وعمامته ، ثم اعتذر إليه معاوية ،
وأمر له بمائة ألف ، وأمر لكل واحد منا بأربعة آلاف ، ونحن عشرون رجلا .
يقال أصابه حجر في خربة ليلا فمات .

أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
الهاشمية .ولدت في حياة جدها صلى الله عليه وسلم ، وتزوجها عمر وهي صغيرة ،
قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل سبب ونسب منقطع
يوم القيامة إلا سببي ونسبي . فروى عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن
جده أن عمر تزوجها على أربعين ألف درهم . وعبد الله ضعيف الحديث . قال
الزهري وغيره : ولدت له زيدا . وقال ابن إسحاق : توفي عنها عمر ، فتزوجت
بعون بن جعفر.

عن الشعبي قال : جئت وقد صلى عبد الله بن عمر على أخيه زيد بن عمر ، وأمه أم كلثوم بنت علي .
خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت
علي بعد عمر بن الخطاب ، وبعث إليها بمائة ألف ، فدخل عليها أخوها الحسين
فقال : لا تزوجيه ، فأرسلت إلى الحسن فقال : أنا أزوجه.

الوافي بالوفيات - الصفدي - ج 1 /79
فاطمة تزوجها علي بن أبي طالب
رضي الله عنه فولدت له الحسن والحسين ومحسنا مات صغيرا وأم كلثوم تزوجها
عمر بن الخطاب رضي الله عنه فولدت له زيدا .وزينب تزوجها عبد الله بن جعفر
بن أبي طالب فولدت له عليا وأعقب علي بن عبد الله بن جعفر ولم يعقب زيد بن
عمر بن الخطاب.

الوافي بالوفيات - الصفدي - ج 15 /23
ابن أمير المؤمنين عمر زيد بن
عمر بن الخطاب القرشي العدوي وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها عمر رضه على أربعين ألف
درهم واغتبط بذلك وفد زيد على معاوية فأكرمه وأحسن جائزته وأمر له بمائة
ألف درهم كل عام وكان زيد يقول أنا ابن الخليفتين وعن جعفر بن محمد عن أبيه
أن عمر بن الخطاب بخطب إلى علي ابنته أم كلثوم فقال علي إنما حسبت بناتي
على بني جعفر فقال عمر انكحنيها يا علي. فوالله ما على وجه الأرض رجل يرصد
من حسن صحابتها..

الوافي بالوفيات - الصفدي - ج 24 /272
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أمها فاطمة خطبها عمر بن الخطاب
رضي الله عنه إلى علي رضي الله عنه فقال إنها صغيرة فقال عمر زوجنيها يا
أبا حسن فإني ارصد من كرامتها ما لا يرصده أحد فقال علي أنا أبعثها إليك
فإن رضيتها فقد زوجتكها فبعث إليها ببرد وقال لها قولي له هذا البرد الذي
قلت لك فقالت ذلك لعمر فقال فقولي له قد رضيت رضي الله عنك. ووضع يده على
ساقها فكشفها فقالت أتفعل هذا لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ثم خرجت
فجاءت أباها وقالت بعثتني إلى شيخ سوء قال يا بنية فإنه زوجك فجاء عمر إلى
مجلس المهاجرين في الروضة فقال لهم رفئوني فقالوا بم ذا قال تزوجت أم كلثوم
بنت علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل نسب وسبب وصهر منقطع
يوم القيامة إلا نسبي وسبي وصهري فكان لي به عليه السلام النسب والسبب
وأردت أ أجمع إليه الصهر فرفأوه وتزوجها على مهر أربعين ألفا وولدت لعمر
زيد بن عمر الأكبر ورقية وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد في حدود
الخمسين للهجرة وكان زيد قد أصيب في حرب كان بين بني عدي ليلا خرج ليصلح
بينهم فضربه رجل فشجه فصرعه فعاش أياما وصلى عليهما ابن عمر قدمه حسن بن
علي فكانت فيهما سنتان فيما ذكروا لم يورث واحد منهما من صاحبه لأنه لم
يعرف أولهما موتا وقدم زيد قبل أمه.

البداية والنهاية - ابن كثير - ج 5 /330
وأما فاطمة فتزوجها ابن عمها
علي بن أبي طالب في صفر سنة اثنتين ، فولدت له الحسن والحسين ، ويقال ومحسن
، وولدت له أم كلثوم وزينب . وقد تزوج عمر بن الخطاب في أيام ولايته بأم
كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة وأكرمها إكراما زائدا أصدقها أربعين
ألف درهم لأجل نسبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فولدت له زيد بن
عمر بن الخطاب . ولما قتل عمر بن الخطاب تزوجها بعده ابن عمها عون بن جعفر
فمات عنها ، فخلف عليها أخوه محمد فمات عنها ، فتزوجها أخوهما عبد الله بن
جعفر فماتت عنده .

البداية والنهاية - ابن كثير - ج 7 /147
فقال : أو ما ترضين أن يقال أم كلثوم بنت علي وامرأة عمر .
قال أسلم : خرجت ليلة مع عمر
إلى ظاهر المدينة فلاح لنا بيت شعر فقصدناه فإذا فيه امرأة تمخض وتبكي ،
فسألها عمر عن حالها فقالت : أنا امرأة عربية وليس عندي شئ . فبكى عمر وعاد
يهرول إلى بيته فقال لامرأته أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب : هل لك في أجر
ساقه الله إليك ؟ وأخبرها الخبر ، فقالت : نعم ، فحمل على ظهره دقيقا
وشحما ، وحملت أم كلثوم ما يصلح للولادة وجاءا ، فدخلت أم كلثوم على المرأة
، وجلس عمر مع زوجها - وهو لا يعرفه - يتحدث ، فوضعت المرأة غلاما فقالت
أم كلثوم : يا أمير المؤمنين بشر احبك بغلام . فلما سمع الرجل قولها استعظم
ذلك وأخذ يعتذر إلى عمر .

ودله على أم كلثوم بنت علي بن
أبي طالب ، ومن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال تعلق منها
بسبب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخطبها من علي فزوجه إياها ،
فأصدقها عمر رضي الله عنه أربعين ألفا ، فولدت له زيدا ورقية.

البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 /14
وجعلت أم كلثوم بنت علي تقول :
مالي ولصلاة الغداة ، قتل زوجي عمر أمير المؤمنين صلاة الغداة ، وقتل أبي
أمير المؤمنين صلاة الغداة ، رضي الله عنها .

وروينا أن سعيدا خطب أم كلثوم بنت علي من فاطمة ، التي كانت تحت عمر بن الخطاب .
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 5 /369
أم كلثوم : ابنة علي بن أبي
طالب ، ولدت قبل وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وخطبها أمير
المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى علي ، فقال : إنها صغيرة ، فقال
له : زوجنيها يا أبا الحسن ، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد ، فقال
له علي رضي الله عنه : أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكه ، فبعثها
إليه.... فجاء عمر رضي الله عنه إلى مجلس المهاجرين في الروضة ، وكان يجلس
فيها المهاجرون الأولون ، فجلس إليهم فقال : رفئوني ! فقالوا : بماذا يا
أمير المؤمنين ؟ قال : تزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ...وأمهرها عمر
رضي الله عنها أربعين ألف درهم ، فولدت له زيدا ورقية. ، تزوج رقية بنت عمر
إبراهيم بن نعيم النجار فماتت عنده ولم تترك ولدا ، وقتل زيد بن عمر خطأ ،
قتله خالد بن أسلم مولى عمرو ، ولم يترك ولدا ، فلا بقية لعمر رضي الله
عنه في أم كلثوم بنت علي رضي الله عنها . وقد روي أن زيد بن عمر ، وأمه أم
كلثوم مرضا جميعا ونقلا ونزل بهما ، وأن رجالا مشوا بينهما لينظروا أيهما
يقبض أولا فيورث منه الآخر ، وأنهما قبضا في ساعة واحدة ، ولم يدر أيهما
قبض قبل صاحبه ، فكانت في زيد وأمه سنتان ، ماتا في ساعة واحدة ، ولم يعرف
أيهما مات قبل الآخر ، فلم يورث واحد منهما من صاحبه ، ووضعا معا في موضع
الجنائز ، وأخرت أمه وقدم زيد مما يلي الإمام ، ، فجرت السنة في الرجل
والمرأة بذلك بعد .

وتزوج إبراهيم رقية بنت عمر بن الخطاب " رضي الله عنه " من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، فهي أخت حفصة لأمها .
وزيد بن عمر ، أمه وأم أخته رقية ، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب .
قال ابن قتيبة : وأما زيد بن
عمر بن الخطاب ، فرمي بحجر في حرب كانت بين بني عويج ، وبين بني رزاح ،
فمات ، ولا عقب له ، ويقال : إنه مات هو وأمه : أم كلثوم في ساعة واحدة ،
فلم يورث أحدهما صاحبه ، وصلى عليهما عبد الله بن عمر ، فقدم زيدا وأخر أم
كلثوم ، فجرت السنة بتقديم الرجال .

رقية بنت عمر أخت حفصة رضي الله عنها ، أمها أم كلثوم بنت علي رضي الله عنها.
أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 1 /327
وليست بنت النبي ص لأنها توفيت بالمدينة ولا أم كلثوم بنت علي من فاطمة زوجة عمر لأنها ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع.
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
وأمها فاطمة بنت رسول الله ص تزوجها عمر بن الخطاب وهي جارية لم تبلغ فلم
تزل عنده إلى أن قتل وولدت له زيد بن عمر ورقية بنت عمر ثم خلف على أم
كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب فتوفي عنها ثم خلف عليها أخوه محمد
بن جعفر بن أبي طالب فتوفي عنها فخلف عليها أخوه عبد الله بن جعفر بن أبي
طالب. بعد أختها زينب بنت علي بن أبي طالب فقالت أم كلثوم اني لأستحيي من
أسماء بنت عميس ان ابنيها ماتا عندي واني لأتخوف على هذا الثالث فهلكت عنده
ولم تلد لأحد منهم شيئا انتهى وروى الكليني في الكافي في باب المتوفي عنها
زوجها أين تعتد باسناده عن الصادق ع ان عليا ع لما مات عمر أتي أم كلثوم
فانطلق بها إلى بيته وفي رواية أخرى أتى أم كلثوم فاخذها بيده فانطلق بها
إلى بيته ورواهما الشيخ أيضا في التهذيب . وفي أسد الغابة بالاسناد إلى أبي
بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي بسنده عن ابن إسحاق عن حسن بن حسن بن
علي بن أبي طالب ، قال : لما تأيمت أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب دخل
عليها حسن وحسين أخواها فقالا لها انك ممن قد عرفت سيدة نساء العالمين وبنت
سيدتهن وانك والله ان أمكنت عليا من رمتك لينكحنك بعض ايتامه ولئن أردت أن
تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبينه . فوالله ما قاما حتى طلع علي إلى أن قال
فقال أي بنية ان الله عز وجل قد جعل أمرك بيدك فانا أحب أن تجعليه بيدي .
فقالت أي أبة اني امرأة أرغب فيما يرغب فيه النساء وأحب أن أصيب مما تصيب
منه......

ثم ذكر انه أمر ببرد فطوي
وأرسله معها وأرسل اليه ان رضيت البرد فامسكه وان سخطته فرده فقال قد رضينا
فزوجها إياه فولدت له زيدا وان زيدا وأم كلثوم ماتا فصلى عليهما ابن عمر
فجعل زيدا مما يليه وأم كلثوم مما يلي القبلة وكبر عليهما أربعا وفي رواية
صلى عليها سعد بن العاص وكان أمير الناس يومئذ انتهى الطبقات وقد روي من
طرق أصحابنا عن القداح عن الصادق عن أبيه ع قال ماتت أم كلثوم بنت علي ع
وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل فلم يورث
أحدهما من الآخر وصلي عليهما جميعا . وفي الاستيعاب في ترجمة إياس بن
السكن قال هو والد محمد بن إياس . ومحمد ابن إياس هو القائل يرثي زيد بن
عمر بن الخطاب وكان قتل في حرب بين بني عدي ثم قال زيد بن عمر بن الخطاب
أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله ص انتهى وفي
الإصابة قال الزبير : ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية وماتت أم كلثوم وولدها في
يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل وهو
لا يعرفه في الظلمة فعاش أياما وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد انتهى
وفي الاستيعاب : أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ولدت قبل وفاة رسول الله ص
أمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله ص خطبها عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي
طالب فقال إنها صغيرة فقال له زوجنيها يا أبا الحسن فاني أرصد من كرامتها
ما لا يرصده أحد فقال له علي : أنا أبعثها إليك فان رضيتها فقد زوجتكها
فبعثها إليه ببرد وقال لها قولي له هذا البرد الذي قلت لك فقالت ذلك لعمر
فقال قولي له قد رضيت ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت أ تفعل هذا لولا انك
أمير المؤمنين لكسرت أنفك ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت
بعثتني إلى شيخ سوء فقال يا بنية انه زوجك . ثم روى بسنده ان عمر بن الخطاب
خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له ردك فعاوده فقال له
ابعث بها إليك وذكر نحوا مما مر . وفي أسد الغابة : أم كلثوم بنت علي بن
أبي طالب وذكر مثله إلى قوله انه زوجك ثم قال فتزوجها على مهر أربعين ألفا .
وفي الإصابة بسنده أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل
له انه ردك فعاوده فقال له علي أبعث بها إليك وذكر مثل ما مر في رواية
الاستيعاب .

سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج 5 / 232
تزويج عمر بن الخطاب أم كلثوم
بنت علي رضي الله عنهم. نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وتزوج أم كلثوم
ابنة علي من فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فولدت
له زيد بن عمر وامرأة معه فمات عمر عنها. نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال
فحدثني عاصم ابن عمرو بن قتادة قال خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب
ابنته أم كلثوم وكانت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتل علي
عليه وقال هي صغيرة فقال لا والله ما ذاك بك ولكن أردت منعي فإن كان كما
تقول فابعثها إلي فرجع علي فدعاها فأعطاها حلة فقال انطلقي بهذه إلى أمير
المؤمنين..

إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 /397
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها
عمر بن الخطاب . وقال أصحابنا : إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة
كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشئ بعد شئ حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد
أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه.

الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج 1 /646(ه‍)
عن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال : خطب عمر بن الخطاب من علي أم كلثوم .
عن عكرمة عن ابن عباس . . . وقال ابن الكلبي : ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر ، زيد ورقية فمات زيد وأمه في يوم واحد .
السيرة الحلبية - الحلبي - ج 2 /42
وفي الإمتاع أن سيدنا عمر بن
الخطاب رضي الله عنه جاء إلى مجلس المهاجرين الأولين في الروضة فقال رفئوني
فقالوا ماذا يا أمير المؤمنين قال تزوجت أم كلثوم بنت على.

الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي /436
عن أحد أئمة الهدى " ع " ان عمر
خطب أم كلثوم بنت علي " ع " فرده ، ثم خطب أم كلثوم بنت أبي بكر ربيبة علي
" ع " فاعتل بصغرها ، فقال أرنيها ؟ فبعث بها أمير المؤمنين إلى عمر في
حاجة له ، فاستدناها عمر وأراد ان يقبض على يدها ! فنفضت يدها منه وهربت
إلى أمير المؤمنين " ع " وقالت : يا أبا الحسن قد أذاني هذا الفاسق . قال :
وصبر عليها حتى بلغت مبلغ التزويج فتزوجها . وقال الناس تزوج بنت علي " ع "
وأم كلثوم هذه أخت محمد بن أبي بكر لامه وأبيه .

لسان العرب - ابن منظور - ج 2 /451
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، لما تزوج أم كلثوم بنت علي ، رضي الله عنهما ، قال : رفحوني ، أي قولوا لي ما يقال للمتزوج .
القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج 4 /71
وذو الهلالين : زيد بن عمر بن الخطاب أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب لقب بجديه .
تاج العروس - الزبيدي - ج 4 /52
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، لما تزوج أم كلثوم بنت علي ، رضي الله عنه ، قال : " رفحوني " ، أي قولوا لي ما يقال للمتزوج .
تاج العروس - الزبيدي - ج 15 /813
ذو الهلالين : لقب زيد بن عمر
ابن الخطاب ؛ لأن أمة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي رقية الكبرى ، لقب
بجديه. ، مات هو وأمه في يوم واحد وصلي عليهما معا .

العقائد الإسلامية - مركز المصطفى (ص) - ج 3 /282
فقال عمر : فتزوجت أم كلثوم بنت
علي رضي الله عنهما لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ،
أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب .

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 10 /151
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : خطب سعيد بن العاس أم كلثوم بنت علي بعد عمر !
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 12 /89
لما كانت الليلة التي أصيب فيها
علي - يرحمه الله - أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو
مضطجع متثاقل ، فقال الثانية يؤذنه بالصلاة فسكت ، فجاءه الثالثة ، فقام
علي يمشي بين الحسن والحسين وهو يقول : شد حيازيمك للموت * فإن الموت آتيك
ولا تجزع من الموت * إذا حل بواديك فلما بلغ باب الصغير قال لهما : مكانكما
، ودخل ، فشد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه ، فخرجت أم كلثوم بنت علي
فجعلت تقول : ما لي ولصلاة الغداة ؟ ! قتل زوجي أمير المؤمنين ! صلاة
الغداة ، وقتل أبي صلاة الغداة .

نظريات الخليفتين - الشيخ نجاح الطائي - ج 1 /385
زواج عمر من أم كلثوم بنت علي (
عليه السلام ) لقد كذب بعض العلماء هذا الزواج وأيده بعض . ومن هذا البعض
السيد المرتضى إذ قال : " إن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ، ولا إيثار ،
ولكن بعد مراجعة ومدافعة ، كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة . فإنه روي أن
عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له : ما لي ؟ أبي ؟ بأس
فقال له ما يجب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام ، فقال له : خطبت
إلى ابن أخيك ، ابنته أم كلثوم.

مشاهد ومزارات آل البيت (ع) في الشام - هاشم عثمان /44
وقد شكك ابن عساكر أن يكون هذا
القبر للسيدة أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أم كلثوم بنت
أمير المؤمنين علي عليه السلام من فاطمة ، قال " مسجد راوية مستجد على قبر
أم كلثوم . وأم كلثوم هذه ليست بنت رسول
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى