الرئيسيةاتصل بناتسجيل دخولالتسجيلالرئيسية
السلام عليكم ورحمة الله مرحبا بكم في منتديات نظرة عرب بنظرة إسلامية ..| الادارة تقدم لكم القوانين العامة للمنتدى للتفادي الطرد ولعدم قفل عضويتكم|1 يمنع وضع صور النساء في الصور الشخصية والمواضيع..الخ| 2 يمنع وضع روابط خارجية للإعلان والدعاية..الخ |3 يمنع التهجم على اي شخص ويمنع استعمال الكلام البذيء | 4 يمنع وضع صور او وصلات لمواقع إباحية | 5 يمنع التسجيل بأسماء غير لائقة او الحروف المبهمة او أرقام وسوف يتم حذف اي عضوية بهذه الصفات | شكرا لكم على حسن تفهمكم مع تحيات إدارة منتديات نظرة عرب.....

شاطر | 
 

 قصة ابو البشر آدم عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمة
 
 



مُساهمةموضوع: قصة ابو البشر آدم عليه السلام   الثلاثاء 5 نوفمبر - 22:20

قصة ابو البشر آدم عليه السلام
قصة ابو البشر آدم عليه السلام

السلام عليكم ورحمة الله
الحادثة المرتبطة بالأسباب والنتائج يهفو إليها السامع. فإذا تخللتها مواطن العبرة في أخبار الماضين كان حب الاستطلاع لمعرفتها من أقوى العوامل على رسوخ عبرتها في النفس. والقصة القرآنية تمثل هذا الدور أقوى تمثيل، وتصوره في أبلغ صوره.
w/tabt 
وقصة آدم في القرآن الكريم تأتي ضمن هذا الإطار، فقد وردت مجريات هذه القصة وأحداثها في سبعة مواطن في القرآن الكريم: في سور البقرة، والأعراف، والحِجر، والإسراء، وطه، والكهف، وص. وذُكرت أحداث هذه القصة في هذه السور على درجات متفاوتة من الطول والقصر، والبسط والاختصار، وهي في مجموعها تشكل وحدة متكاملة مترابطة، لا اختلال فيها ولا انقطاع.
ww. حاصل القصةww. 
وحاصل هذه القصة القرآنية أنه سبحانه أمر آدم عليه السلام بأن يسكن وزوجه في الجنة، وأن يأكلا منها حيث شاءا، إلا شجرة معينة، بيد أن الشيطان لم يتركهما وشأنهما، بل وسوس لهما، واستجرهما للأكل منها، فأكلا من تلك الشجرة، مخالفين في ذلك أمر الله سبحانه، ثم جاء الأمر الإلهي لهما بالهبوط من الجنة، والاستقرار في الأرض، وطلب منهما الالتزام بما يأتيهما من الهدي الإلهي. وبعد استقرارهما في الأرض تناسلت منهما ذرية البشر. وكان إبليس من المطرودين من الجنة بعد ما كان منه، وكان رد فعله على هذا الطرد أنه أقسم على نفسه بإغواء بني آدم، وصدهم عن سواء السبيل.
w/tabt 
وقد تخلل هذه القصة في مواطنها القرآنية المختلفة حديث عن أصل خلق آدم، وأمره سبحانه للملائكة بالسجود لآدم، وموقف إبليس من هذا السجود، واستخلاف الله سبحانه لآدم في الأرض، وإسكانه الجنة، وإغواء إبليس له، وتحذير بني آدم من مغبة متابعة الشيطان فيما يوسوس به.
ww. تحليل عناصر القصةww. 
تَتَبُّع موارد قصة آدم في القرآن الكريم يرشد إلى أن القصة تناولت القضايا التالية:
*h* 
أولاً: إرهاصات في الملأ الأعلى بظهور كائن جديد، هو آدم عليه السلام، أشار إلى ذلك قوله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} (
البقرة:30). ففي الآية إخبار من الله سبحانه للملائكة أنه سيجعل في هذه الأرض من يكون خليفة عنه، يقيم أمرها، ويصلح شأنها.
*h*  
ثانيا: الإعلان عن المادة التي سيخلق منها سبحانه هذا الكائن الجديد، الذي سيكون خليفة له في الأرض. أرشد لذلك قوله عز من قائل: {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون} (الحجر:28)، وقوله سبحانه: {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين} (ص:71).
*h*  
ثالثا: الاحتفاء بميلاد هذا المخلوق الجديد، ودعوة الملائكة للسجود له، أفاد ذلك قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} (البقرة:34)، وقد تكرر الأمر بالسجود لـ آدم عليه السلام في سبعة مواضع قرآنية، ما يدل على عظيم الاحتفاء والتقدير لهذا الكائن الجديد.
*h* 
رابعا: امتناع إبليس عن السجود لـ آدم وحجته على هذا الامتناع. وفي جميع المواضع السبعة التي جاء الأمر فيها بالسجود لآدم، جاء فيها امتناع إبليس عن السجود، وتأبيه عن فعل ذلك، نحو قوله سبحانه: {إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} (البقرة:34)، وقوله عز وجل: {فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين} (الأعراف:11). والآيات التي ذكرت امتناع إبليس عن السجود، ذكرت له صفات، تكشف حقيقة موقفه من أمر ربه، وتفضح فعلته التي فعلها.
وقد علل إبليس امتناعه بالسجود بعلل واهية، كقوله: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} (الأعراف:12)، وقوله: {لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون} (الحجر:33).
*h* 
خامسا: صدور الحكم الإلهي بحق إبليس جراء رفضه لأمر ربه بالطرد من الجنة، وهذا ما صرحت به بعض الآيات، من ذلك قوله تعالى: {قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين} (الأعراف:13). ولم يتقبل إبليس هذا الحكم، بل عقب عليه بقوله: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم} (الأعراف:16)، بيد أنه سبحانه رد عليه جراءته ووقاحته، بقوله: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين} (الحجر:42).
*h* 
سادسا: وصية الحق سبحانه لـ آدم ، وتحذيره من إغواء إبليس اللعين، قال سبحانه: {فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} (طه:117).
*h* 
سابعا: النهي الإلهي لـ آدم وزوجه بعدم الأكل من الشجرة، قال سبحانه: {ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} (البقرة:35). ويلاحظ أن الآية الكريمة نهت عن الاقتراب من الشجرة، لا عن الأكل منها، وهذا أبلغ في النهي؛ لأن مجرد الاقتراب يوقع في الإثم، فكيف بالأكل منها؟
*h* 
ثامنا: إغواء إبليس لـ آدم وزوجه بالأكل من الشجرة، واستجابة آدم وزوجه لهذا الإغراء، قال عز وجل: {فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى * فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى} (طه:120-121).
*h* 
تاسعا: عتاب الله لـ آدم لاستجابته لإغواء إبليس، وتوبته مما أقدم عليه، قال عز وجل: {وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} (الأعراف:22-23). وقال سبحانه: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37). وقال عز من قائل: {ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} (طه:122).
*h* 
عاشرا: خروج آدم من الجنة، وتحذيره وذريته من إغواء إبليس وكيده، قال تعالى: {قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} (طه:123).
w/tabt 
هذه أهم القضايا الرئيسة التي أبرزتها قصة آدم كما عرضها القرآن الكريم، وهي في مجملها تبرز صورة الصراع بين الحق والباطل، وبين الإنسان وعدوه الأول والأخير إبليس الرجيم.
ww.ما يستفاد من القصةww. 
تضمنت قصة آدم العديد من الفوائد والعبر، نذكرها فيما يلي:
- أن آدم عليه السلام أبو البشر، وهذا ما تكاد تُجمع عليه جميع الديانات السماوية، حيث كان آدم يتبوأ منزلة في الجنة، لكنه لما استجاب لغواية إبليس وإغرائه، أُخرج منها إلى الأرض، وتوالدت منه ومن زوجه البشرية، كما قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء} (النساء:1).
Q/bnj 
- أن آدم عليه السلام أخطأ في أكله من الشجرة التي نهاه الله عن الاقتراب منها، ولكن هذا الخطأ لم يكن مقصوداً، بل كان عن ضعف ونسيان، كما قال سبحانه: {فنسي ولم نجد له عزما} (طه:115).
Q/bnj 
- سعة رحمة الله وفضله، وسابغ كرمه، وقبوله لتوبة التائبين، كما قال تعالى: {فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37).
Q/bnj 
- أن آدم عليه السلام خُلق من طين لازب، ومن حمأ مسنون، كما نصت على ذلك العديد من الآيات، نحو قوله تعالى: {وبدأ خلق الإنسان من طين} (السجدة:7).
Q/bnj 
- اقتضت إرادة الله أن يجعل في الأرض خليفة له، هو آدم ومن توالد من ذريته، كما قال تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} (البقرة:30)، وقال سبحانه أيضا: {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض} (الأنعام:155).
Q/bnj 
- أن العداوة بين إبليس وذريته، وبين آدم وذريته عداوة قديمة ومستحكمة ومستمرة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال تعالى: {وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو} (البقرة:36).
Q/bnj 
- أن المتقلب في نعمة يجب أن يحافظ عليها، ويشكر الله ويدعوه بدوامها، ولا يعمل عملاً فيه مخالفة لأمر الله؛ لأن كفران النعم مُذهب بها، وقد قال عز وجل: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} (إبراهيم:7).
Q/bnj 
- أن قوة الإيمان تتغلب على كيد الشيطان، وأن عباد الرحمن ليس لإبليس عليهم سلطان، قال تعالى مخاطباً إبليس ومبشراً عباده المؤمنين: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} (الحجر:42).
ww.غرائب مما ذكرته التفاسير حول هذه القصةww. 
وقد وردت في بعض كتب التفسير حول قصة آدم عليه السلام بعض الأقوال والأخبار التي لا ينبغي التعويل عليها أو الالتفات إليها، من ذلك بعض الأخبار عن كيفية خلق آدم، كقول القرطبي عند تفسيره لقوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء كلها} (البقرة:31)، قال: "فخلقه بشرا، فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة، فمرت به الملائكة، ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعاً إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار تكون له صلصة..." إلى آخر ما قال. والذي ينبغي التعويل عليه في هذا الصدد، أن آدم مخلوق من طين، أو من حمأ مسنون، أو من طين لازب، أو من سلالة من طين، فهذا الذي يقوله القرآن.
*h* 
ومن ذلك أيضا الخوض في المراد بنوعية الشجرة التي أكل منها آدم، وقد ذكر الطبري بعضاً من تلك الأقوال، ثم عقب عليها بالقول: "ولا علم عندنا أي شجرة كانت على التعيين؛ لأن الله لم يضع لعباده دليلاً على ذلك في القرآن، ولا في السنة الصحيحة. فأنَّى يأتي ذلك؟ وقد قيل: كانت شجرة البر، وقيل: كانت شجرة العنب، وقيل: كانت شجرة التين، وجائز أن تكون واحدة منها، وذلك عِلمٌ، إذا عُلم لم ينفع العالمَ به علمه، وإن جهله جاهل لم يضره جهله به".
*h* 
والأمر المهم هنا الوقوف عند خبر القرآن فيما جاء من القصص والأخبار، وعدم الخوض في تفاصيلها إلا إذا دلَّ عليها دليل صحيح وصريح، خاصة إذا كانت تلك التفاصيل لا ينبني عليها حكم، ولا يترتب عليها شرع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الثائب الى الله
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: قصة ابو البشر آدم عليه السلام   الأربعاء 6 نوفمبر - 13:11

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ĵốъяǻй
عضو مبتدئ



مُساهمةموضوع: رد: قصة ابو البشر آدم عليه السلام   الخميس 7 نوفمبر - 14:18

جعلها الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة
 
 



مُساهمةموضوع: رد: قصة ابو البشر آدم عليه السلام   الخميس 7 نوفمبر - 20:39

جزاك الله خيرا
على هذه القصة المعبرة
الحمد لله على نعمة الاسلام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ŵẫŁєєĐ мµŜα
مشرف ركن الأنبياء والرسل
مشرف ركن الأنبياء والرسل



مُساهمةموضوع: رد: قصة ابو البشر آدم عليه السلام   الجمعة 8 نوفمبر - 21:32

السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امة الله
☆ صاحبة الموقع ☆



مُساهمةموضوع: رد: قصة ابو البشر آدم عليه السلام   الجمعة 8 نوفمبر - 22:39

السلام عليكم ورحمة الله
قصة مشوقة جزاك الله خيرا
كالعادة دائما متميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة ابو البشر آدم عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ★ مـنـتـديــات إسـلاميـة ★ ::  ツઇ الأنبياء والرسل ઇツ -
انتقل الى:  
Back to Top

جميع الحقوق محفوظة لـ
Powered by phpBB2®nadratarab.yoo7.com 2011-2010
 تدفق ال RSS 2.0 Yahoo! Google Reader MSN
 AOL NewsGator Rojo Bloglines