الرئيسيةاتصل بناتسجيل دخولالتسجيلالرئيسية
السلام عليكم ورحمة الله مرحبا بكم في منتديات نظرة عرب بنظرة إسلامية ..| الادارة تقدم لكم القوانين العامة للمنتدى للتفادي الطرد ولعدم قفل عضويتكم|1 يمنع وضع صور النساء في الصور الشخصية والمواضيع..الخ| 2 يمنع وضع روابط خارجية للإعلان والدعاية..الخ |3 يمنع التهجم على اي شخص ويمنع استعمال الكلام البذيء | 4 يمنع وضع صور او وصلات لمواقع إباحية | 5 يمنع التسجيل بأسماء غير لائقة او الحروف المبهمة او أرقام وسوف يتم حذف اي عضوية بهذه الصفات | شكرا لكم على حسن تفهمكم مع تحيات إدارة منتديات نظرة عرب.....

شاطر | 
 

 الفرق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمة
 
 



مُساهمةموضوع: الفرق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية   الإثنين 3 يونيو - 12:42

الفرق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية
بعض الأحوال الشيطانية
وهذا بخلاف الأحوال الشيطانية، مثل
حال عبد الله بن صياد الذي ظهر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان
قد ظن بعض الصحابة أنه الدجال، وتوقف النبي صلى الله عليه وسلم في أمره حتى
تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال، لكنه كان من جنس الكهان. قال له
النبي صلى الله عليه وسلم: " قد خبأت لك خبأ، قال: الدخ الدخ. وقد كان خبأ
له سورة الدخان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إخسأ فلن تعدو قدرك "
يعني إنما أنت من إخوان الكهان، والكهان كان يكون لأحدهم القرين من
الشياطين يخبره بكثير من المغيبات بما يسترقه من السمع، وكانوا يخلطون
الصدق بالكذب كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: " إن الملائكة تنزل في العنان - وهو السحاب -
فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتوحيه إلى الكهان،
فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم ".


وفي الحديث الذي رواه مسلم عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال: " بينما النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من
الأنصار إذ رمي بنجم فاستنار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ماكنتم
تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه؟ قالوا: كنا نقول: يموت عظيم أو
يولد عظيم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنه لا يرمى بها لموت أحد
ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح
أهل السماء الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه
السماء، ثم يسأل أهل السماء السابعة حملة العرش: ماذا قال ربنا؟ فيخبرونهم،
ثم يستخير أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا. وتخطف الشياطين
السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون ".

وفي رواية، قال معمر: قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكنها غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم.
والأسود العنسي الذي ادعى النبوة كان
له من الشياطين من يخبره ببعض الأمور المغيبة، فلما قاتله المسلمون كانوا
يخافون من الشياطين أن يخبروه بما يقولون فيه، حتى أعانتهم عليه امرأته لما
تبين لها كفره فقتلوه.

وكذلك مسيلمة الكذاب كان معه من الشياطين من يخبره بالمغيبات ويعينه على بعض الأمور.
وأمثال هؤلاء كثيرون، مثل الحارث
الدمشقي الذي خرج بالشام زمن عبد الملك بن مروان وادعى النبوة، وكانت
الشياطين تخرج رجليه من القيد، وتمنع السلاح أن ينفذ فيه، وتسبح الرخامة
إذا مسحها بيده، وكان يرى الناس رجالا وركبانا على خيل في الهواء ويقول: هي
الملائكة، وإنما كانوا جنا، ولما أمسكه المسلمون ليقتلوه طعنه الطاعن
بالرمح فلم ينفذ فيه. فقال له عبد الملك: إنك لم تسم الله فسمى الله فطعنه فقتله

آية الكرسي تطرد الشياطين
وهكذا أهل الأحوال الشيطانية تنصرف
عنهم شياطينهم إذا ذكر عندهم ما يطردها، مثل آية الكرسي، فإنه قد ثبت في
الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه "
لما وكله النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة الفطر، فيقول له النبي صلى
الله عليه وسلم: ما فعل أسيرك البارحة؟ فيقول: زعم أنه لا يعود، فيقول:
كذبك وأنه سيعود فلما كان في المرة الثالثة، قال: دعني حتى أعلمك ما
ينفعك: إذا أويت إلى فراشك فأقرأ آية الكرسي: " الله لا إله إلا هو الحي
القيوم " إلى آخرها، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى
تصبح، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال: صدقك وهو كذوب وأخبره أنه شيطان ".

ولهذا إذا قرأها الإنسان عند الأحوال
الشيطانية بصدق أبطلتها، مثل من يدخل النار بحال شيطاني، أو يحضر سماع
المكاء والتصدية فتنزل عليه الشياطين وتتكلم على لسانه كلاما لا يعلم، وربما لا يفقه

وربما كاشف بعض الحاضرين بما في
قلبه، وربما تكلم بألسنة مختلفة، كما يتكلم الجني على لسان المصروع.
والانسان الذي حصل له الحال لا يدري بذلك بمنزلة المصروع الذي يتخبطه
الشيطان من المس ولبسه وتكلم على لسانه، فإذا أفاق لم يشعر بشيء مما قال.

ولهذا قد يضرب المصروع ( ضربا كثيرا
حتى قد يقتل مثله الإنسي أو يمرضه لو كان هو المضروب) وذلك الضرب لا يؤثر
في الإنسي، ويخبر إذا أفاق أنه لم يشعر بشيء، لأن الضرب كان على الجني الذي لبسه

ومن هؤلاء من يأتيه الشيطان بأطعمة
وفواكه وحلوى وغير ذلك مما لا يكون في ذلك الموضع، ومنهم من يطير به الجني
إلى مكة، أو بيت المقدس أو غيرهما، ومنهم من يحملهم عشية عرفة، ثم يعيده من
ليلته، فلا يحج حجا شرعيا، بل يذهب بثيابه، ولا يحرم إذا حاذى الميقات،
ولا يلبي، ولا يقف بمزدلفة، ولا يطوف بالبيت، ولا يسعى بين الصفا والمروة،
ولا يرمي الجمار، بل يقف بعرفة بثيابه، ثم يرجع من ليلته، وهذا ليس بحج (
مشروع باتفاق المسلمين، بل هو كمن يأتي الجمعة ويصلي بغير وضوء وإلى غير
القبلة، ومن هؤلاء المحمولين، من حمل مرة إلى عرفات ورجع فرأى في النوم
ملائكة يكتبون الحجاج) فقال: ألا تكتبوني؟ فقالوا: لست من الحجاج. يعني لم تحج حجا شرعيا

فروق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية
وبين كرامات الأولياء، وبين ما
يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعددة: منها، أن كرامات الأولياء سببها
الايمان والتقوى، والأحوال الشيطانية، سببها ما نهى الله عنه ورسوله.

وقد قال تعالى: " قل
إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن
تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
" فالقول على الله
بغير علم، والشرك والظلم والفواحش، قد حرمها الله تعالى ورسوله. فلا تكون
سببا لكرامة الله تعالى بالكرامات عليها، فإذا كانت لا تحصل بالصلاة والذكر
وقراءة القرآن، بل تحصل بما يحبه الشيطان، وبالأمور التي فيها شرك،
كالاستغاثة بالمخلوقات، أو كانت مما يستعان بها على ظلم الخلق وفعل الفواحش

أحوال شيطانية أخرى
فهي من الأحوال الشيطانية، لا من الكرامات الرحمانية.
ومن هؤلاء من إذا حضر سماع المكاء
والتصدية يتنزل عليه شيطانه حتى يحمله في الهواء ويخرجه من تلك الدار، فإذا
حضر رجل من أولياء الله تعالى، طرد شيطانه فيسقط، كما جرى هذا لغير واحد.

ومن هؤلاء من يستغيث بمخلوق إما حي
أو ميت، سواء كان ذلك المخلوق مسلما أو نصرانيا أو مشركا، فيتصور الشيطان
بصورة ذلك المستغاث به، ويقضي بعض حاجة ذلك المستغيث، فيظن أنه ذلك الشخص،
أو هو ملك تصور على صورته، وإنما هو شيطان أضله لما أشرك بالله، كما كانت
الشياطين تدخل في الأصنام وتكلم المشركين.

ومن هؤلاء من يتصور له الشيطان ويقول
له: أنا الخضر، وربما أخبره ببعض الأمور، وأعانه على بعض مطالبه، كما قد
جرى ذلك لغير واحد من المسلمين واليهود والنصارى. وكثير من الكفار بأرض
المشرق والمغرب، يموت لهم الميت، فيأتي الشيطان بعد موته على صورته، وهم
يعتقدون أنه ذلك الميت، ويقضي الديون، ويرد الودائع، ويفعل أشياء تتعلق
بالميت، ويدخل إلى زوجته ويذهب، وربما يكونون قد أحرقوا ميتهم بالنار، كما
تصنع كفار الهند، فيظنون أنه عاش بعد موته ومن هؤلاء شيخ كان بمصر أوصى
خادمه فقال: إذا أنا مت فلا تدع أحدا يغسلني، فأن أجيء وأغسل نفسي، فلما
مات رأى خادمه شخصا في صورته، فاعتقد أنه هو دخل وغسل نفسه، فلما قضى ذلك
الداخل غسله، أي غسل الميت، غاب، وكان ذلك شيطانا، وكان قد أضل الميت،
وقال: إنك بعد الموت تجيء فتغسل نفسك، فلما مات جاء أيضا في صورته ليغوي
الأحياء، كما أغوى الميت قبل ذلك.

ومنهم من يرى عرشا في الهواء، وفوقه
نور، ويسمع من يخاطبه ويقول: أنا ربك، فإن كان من أهل المعرفة، علم أنه
شيطان فزجروه واستعاذ بالله منه، فيزول.

ومنهم من يرى أشخاصا في اليقظة يدعي
أحدهم أنه نبي أو صديق أو شيخ من الصالحين، وقد جرى هذا لغير واحد (
وهؤلاء منهم من يرى ذلك عند قبر الذي يزوره، فيرى القبر قد انشق وخرج إليه
صورة، فيعتقدها الميت، وإنما هو جني تصور بتلك الصورة. ومنهم من يرى فارسا
قد خرج من قبره. أو دخل في قبره، ويكون ذلك شيطانا، وكل من قال: أنه رأى
نبيا بعين رأسه فما رأى إلا خيالا).

ومنهم من يرى في منامه أن بعض
الأكابر، إما الصديق رضي الله عنه أوغيره قد قص شعره، أوحلقه، أو ألبسه
طاقيته، أو ثوبه، فيصبح وعلى رأسه طاقية، وشعره محلوق، أو مقصر، إنما الجن
قد حلقوا شعره أو قصروه، وهذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب
والسنة، وهم درجات، والجن الذين يقترنون بهم من جنسهم وعلى مذهبهم، والجن
فيهم الكافر والفاسق والمخطىء، فإن كان الإنسي كافرا أو فاسقا أو جاهلا،
دخلوا معه في الكفر والفسوق والضلال، وقد يعاونونه إذا وافقهم على ما
يختارونه من الكفر، مثل الإقسام عليهم بأسماء من يعظمونه من الجن وغيرهم،
ومثل أن يكتب أسماء الله أو بعض كلامه بالنجاسة، أويقلب فاتحة الكتاب، أو
سورة الإخلاص، أو آية الكرسي، أو غيرهن، ويكتبهن بنجاسة فيغورون له الماء،
وينقلونه بسبب ما يرضيهم به من الكفر، وقد يأتونه بمن يهواه من امرأة أو
صبي، إما في الهواء، وإما مدفوعا ملجأ إليه. إلى أمثال هذه الأمور التي
يطول وصفها. والإيمان بها، إيمان بالجبت والطاغوت والجبت: السحر. والطاغوت:
الشياطين والأصنام وإن كان الرجل مطيعا لله ورسوله باطنا وظاهرا، لم
يمكنهم الدخول معه في ذلك، أو مسالمته.

ولهذا لما كانت عبادة المسلمين
المشروعة في المساجد التي هي بيوت الله، كان عمار المساجد أبعد عن الأحوال
الشيطانية، وكان أهل الشرك والبدع يعظمون القبور ومشاهد الموتى، فيدعون
الميت أو يدعون به، أو يعتقدون أن الدعاء عنده مستجاب - أقرب إلى الأحوال الشيطانية.
في امان الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hind
مشرفة التغذية والصحة
مشرفة التغذية والصحة



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية   الخميس 6 يونيو - 20:26

يسلمو اختي مسلمة
موضوع كتير روعة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ★ مـنـتـديــات إسـلاميـة ★ ::  ツઇ الـرقيـة الشـرعيـة ઇツ -
انتقل الى:  
Back to Top

جميع الحقوق محفوظة لـ
Powered by phpBB2®nadratarab.yoo7.com 2011-2010
 تدفق ال RSS 2.0 Yahoo! Google Reader MSN
 AOL NewsGator Rojo Bloglines