الرئيسيةاتصل بناتسجيل دخولالتسجيلالرئيسية
السلام عليكم ورحمة الله مرحبا بكم في منتديات نظرة عرب بنظرة إسلامية ..| الادارة تقدم لكم القوانين العامة للمنتدى للتفادي الطرد ولعدم قفل عضويتكم|1 يمنع وضع صور النساء في الصور الشخصية والمواضيع..الخ| 2 يمنع وضع روابط خارجية للإعلان والدعاية..الخ |3 يمنع التهجم على اي شخص ويمنع استعمال الكلام البذيء | 4 يمنع وضع صور او وصلات لمواقع إباحية | 5 يمنع التسجيل بأسماء غير لائقة او الحروف المبهمة او أرقام وسوف يتم حذف اي عضوية بهذه الصفات | شكرا لكم على حسن تفهمكم مع تحيات إدارة منتديات نظرة عرب.....

شاطر | 
 

 إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
нαмєɒα
مراقبة عـامة
مراقبة عـامة



مُساهمةموضوع: إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟   الخميس 5 أبريل - 1:02

إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟
إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟
الحمد لله ذي القوَّةِ القادرَة والحِكمةِ الباهِرَة، لا ينفُذ إلا أمرُه،
ولايمضِي إلا قدَرُه وبعد،كيف نستنتج أن شيئا ما قد تم صنعه ولم يأت بسبب
الصدفة؟
اذا وجدنا حروف محدده وواضحة على الصخر لن نقول بأن الرياح
نتيجة لاصطدامها بتلك الصخرة على مر العصور قد تسببت بهذه الحروف لكننا
سنستنتج بأنها من صنع شخص ما نظرا لأنها تقدم لنا معلومة اي لها وظيفة
وسبب. و بنفس الطريقة فان الخلق المعجز ليس بفعل الطبيعة بل الخلق (الكون -
الأنسان - المادة - الذرة) مصمم "مخلوق" يقول تعالي (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ
خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) القمر:49 .ولم يتكون نتيجة عوامل طبيعية أو الصدفة!.
الكون
يحوي
الكون البلايين من المجرات وجميعها تسير بنظام عجيب لا يمكن أن نتصور أن
الصدفة العمياء هي التي أحكمت مثل هذا النظام!. وقد تم حديثا وللمرة الأولى
في التاريخ ايجاد حقائق يقينية عن شكل الكون، وتوزع المجرات فيه «النسيج
الكوني». كما تم تحديد الطرق التي تسلكها المجرات والنجوم. لقد تبين أن كل
خيط من خيوط هذا النسيج يتألف من آلاف المجرات، وهذه المجرات قد رصفت
بطريقة شديدة الإحكام، أي أن هذا النسيج محكم إحكاماً شديداً. ولذلك قال
عنه هذا العالم:
"these collections of thousands of very bright galaxies very tightly packed together."
"هذه
المجموعات من آلاف المجرات شديدة اللمعان قد رُصّت بإحكام شديد" فتأمل دقة
هذا
الخيط الكوني، فهو رفيع جداً وطويل جداً، وعلى الرغم من ذلك نجده
محكماً ومشدوداً بقوى كونية عظيمة. والسؤال: ألا يدل هذا على عظمة هذه
الخيوط ودقة صنعها وإتقانها؟ ومن هنا ربما ندرك لماذا أقسم الله بها في
كتابه المجيد (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) الذاريات: 7.و (الْحُبُكِ) من
أقوال المفسرين وعلماء اللغة فوجدتهم يؤكدون على أن كلمة تشير إلى النسيج
المحكم. هذا هو الإمام القرطبي يقول في تفسيره لكلمة (الحُبُك): «قال ابن
عباس وقتادة ومجاهد: الخَلْق الحسن المستوي، وقاله عكرمة قال: ألم تر إلى
النساج إذا نسج الثوب فأجاد نسجه، يقال منه حبك الثوب يحبِكه حبكاً، أي
أجاد نسجه. قال ابن الأعرابي كل شيء أحكمته وأحسنت عمله فقد احتبكته».



الكون وتظهر فيه النجوم والغبار والدخان الكوني (إلى اليمين), مجرة حلزونية تسير في الكون وفق نظام محكم (إلى اليسار)
أما علماء الإعجاز العلمي حديثاً فقد فهموا هذه الآية بشكل يوافق الحقائق
العلمية المكتشفة في القرن العشرين، ومنهم الدكتور زغلول النجار الذي تحدث
عن هذه الآية بقوله: «وهنا يتضح جانب من الوصف القرآني للسماء‏,‏ بأنها ذات
(حُبُك) أي ذات ترابط محكم شديد يربط بين جميع مكوناتها‏,‏ من أدق دقائقها
وهي اللبنات الأولية في داخل نواة الذرة‏,‏ إلى أكبر وحداتها وهي التجمعات
المجرية العظمى إلى كل الكون».ثم يختم بحثه بقوله: «وقد يرى القادمون في
هذا الوصف القرآني ما لا نراه الآن‏,‏ لتظل اللفظة القرآنية مهيمنة على
المعرفة الإنسانية مهما اتسعت دوائرها وتظل دلالاتها تتسع مع الزمن ومع
اتساع معرفة الإنسان في تكامل لا يعرف التضاد‏,‏ وليس هذا لغير كلام الله‏.
أما معجم القاموس المحيط فيعطينا معنى هذه الكلمة كما يلي: «الحَبْكُ هو الشدّ
والإحكام، وتحسين أثر الصنعة في الثوب». و (الحُبُك) تجمع عدة صفات منها
انها تشير إلى نسيج متعدد من خيوط محكمة مترابطة قوية متينة ومتماسكة.
وتشير هذه الكلمة أيضاً لوجود نظام ما في هذه الخيوط، لأن الحائك عندما
ينسج الثوب فإنه يستخدم نظاماً محدداً لنسج الخيوط، وهذا النظام يجعل
النسيج محكماً، وإلا فإنه سيكون مفككاً وضعيفاً.وجميع هذه المعاني جمعتها
كلمة (الحُبُك)، وهذا من إعجاز القرآن أيضاً، أنه يعطينا التعبير الدقيق
ويترك البشر ليبحثوا ويكتشفوا ويغيروا مصطلحاتهم مع مر الزمن، ولكنهم في
النهاية عندما يتوصلون إلى الحقيقة اليقينية فإنهم يجدونها واضحة في كتاب
الله تعالى، فهل هنالك أعظم من هذا القرآن!
جسم الأنسان
يتكون جسم الأنسان من اعضاء كل عضو يتركب من نسيج ( و النسيج يتكون من عدة
خلايا) و هناك عدد من الانسجة في جسم الانسان و كل منها له وظيفة مثل
النسيج العصبي مثلا، إن أصغر وحدة بنائية في قيام الكائن الحيهي
الخليةوالخلية تتكون في أبسط أحوالها من أجزاء بالغة التعقيد لا يوازيها
شيء مما صنع عقل الإنسان من (كومبيوترات) معقدة وبرامج هائلة، بل وما تحويه
كل مصانع العالم ومختبراته.


كما في كل خلية نواة. الآن كل ما نراه في الخلية هو عبارة عن نواة و سيتوبلازم
فقط، و لكن تركيب الخلية أعقد من ذلك بكثير، السيتوبلازم ليس سائل فقط بل
يحتوي على العديد من الأجهزة و المركبات الكيميائية، فهناك أجهزة تولد
الطاقة التي تحتاجها الخلية تماما كمولد الكهرباء (الميتوكندريا)، و هناك
أجهزة تعمل على بناء البروتينات التي تحتاجها الخلية (الرايبوسوم) و هناك
أجهزة تنقل المركبات الكيميائية من موقع الى آخر داخل الخلية تماما كشاحنات
النقل التي تنقل المواد الأولية بين المصانع و غيرها الكثير من الأجهزة،
أي باختصار فان هذه الخلية الصغيرة جدا هي عبارة عن مصنع يقوم بأعمال يعجز
أن يعملها ألف مصنع بهذه الدقة و السرعة، فكل هذا تكون بالصدفة؟!


رسم يصور آلية تركيب الكروموسومات داخل نواة الخلية

نظرة داخل النواة (الكروموسومات والشفرة الوراثية(

داخل النواة المركب الكيميائي المعقد وهو ما يسمى بالحمض النووي DNA و هو
مركب كيميائي يحتوي على عدد هائل جدا من المعلومات مما جعل العلماء
يلقبونه بأكبر مخزن للمعلومات في هذا الكون، هذا الحمض النووي اذا أردت ان
تضع المعلومات التي يحويها في كتاب لاحتجت الى موسوعة تتكون من مئات الآلاف
من الصفحات، هذا الحمض النووي يحوي كل ما يحتاجه الجسم من المعلومات مثل
لون الشعر، اطالة الشعر، البلوغ، طول الحجسم، لون البشرة، لون العيون، فئة
الدم، المعلومات التي يحتاجها الجسم لتكوين كل البروتينات التي يحتاجها
(عددها يزيد عن المليون)، كل ذلك مسجل في الحمض النووي, فهل الحمض النووي
من قبيل الصدفة ام مصمم (مخلوق)؟!
فالمواد الكيميائية هي شيء نراه كل
يوم، و الحمض النووي مادة كيميائية متكونة من السكر الخماسي و القواعد
النيتروجينية والمجموعات الفسفورية، و لكن ما لا نراه هو مواد كيميائية
تحمل معلومات، فلن نستطيع في أي مختبر كيميائي أن نفاعل مواد كيميائية مع
بعضها لتنتج معلومات، و لا المواد الكيميائية نفسها يمكن ان تنتج معلومة،
بل أن هذه المعلومات هي نتيجة لقدرة فائقة و ابتكار الخالق سبحانه وتعالي
عما يصفون!.
حتى نظرية داروين فهي تؤكد على وحدة الخالق و عظمته،
فالتصميم الذكي للحمض النووي هو ما ادى الى امكانية حدوث هذه الظاهرة،
فالحمض النووي لديه المعلومات التي تجعله يضيف معلومات جديدة مفيدة للكائن
الحي و يحفظها و اذا كان الدارونيون يحاولون تفسير الحياة دون الخالق
فعليهم أن يفسروا لنا ما هو مصدر تلك المعلومات التي بالحمض النووي،و هناك 4
قواعد نيتروجينية في الحمض النووي و هي A T C G و لا يمكن للA الا أن يتحد
مع T و لا يمكن للC الا أن يتحد مع G فعلهم ان يوضحوا لماذا هذه الخاصية،و
كيف يمكن للطبيعة وحدها أن تضيف معلومات جديدة للحمض النووي، بل عليهم أن
يفسروا لنا من أين أتت الطبيعة نفسها،فهم يجهلون كيف يمكن للطبيعة و
عواملها أن تنشأ و كلها تدل على
تصميم فنحن نرى ان كل ظاهرة فيزيائية لها
قيمة حسابية و قانون رياضي معين ان اختل قليلا لكانت الحياة مستحيلة في هذا
الكون فهذا كله يدل على تصميم من قدرة جبارة.
إن خلايا جسم الإنسان
تبلغ حوالي 100 تريليون خلية، وفي كل خلية توجد نواة واحدة.. وفي كل نواة
يوجد (64 كروموسوم) مرتبة على شكل أزواج (23) زوجاً، وفي كل كروموسوم واحد
توجد ظفيرة (حلزون) الـ(DNA) وفي كل جزء من هذه الظفيرة توجد عدة جينات..
والجين الواحد مؤلف من أربع من القواعد النتروجينية مرتبة بشكل متسلسل
ومتقابل ومنسجم (أي أن هناك 3 بلايين قاعدة نتروجينية في الخلية الواحدة)
كل ثلاث منها تكوّن حامضاً أمينياً .. والأحماض الأمينية هي التي يتكون
منها البروتين الذي تتحدد به وعنه الوظائف الحياتية.
يصل طول التعليمات
التي تحتويها ظفيرة الـDNA إلى حوالي مترين.. وكل جزيئة من هذا الحامض
النووي الريبوزي تحتوي على عدد كبير من الجينات.ولكي نتصور مقدار المعلومات
المخبوءة في جزيئات الـDNAالموجودة في جسم إنسان واحد ومن خلال هذه
الأرقام.. فإن جزيئات الـDNA الموجودة في خلايا جسم الإنسان كلها لو ربطت
تعليماتها مع بعضها البعض لوصلت إلى سطح القمر ورجعت منه ثمانية آلاف
مرة.وإن غراماً واحداً من الـDNA يختزن معلومات بقدر ما يختزنه ألف مليار
(10 12) قرص كومبيوتري(1).
وتشتمل الصبغيات (الكروموسومات) التي نرثها
من أحد الأبوين على 3.5 ×10 9 نكليوتيد. فإذا كان طول النكليوتيد الواحد
يساوي 3.4 انغستروماً وكان وزن الكروموسومات المورثة من أحد الأبوين يساوي
10-12غ. إذن فإن جسم الإنسان البالغ الذي يتألف من (60 ×10 12) خلية يحتوي
على 6 × 2 × 10-12 × 60 × 10 12= 720 غرام.ويبلغ طول أشرطة ظفائر الـ DNA
في نواة كل خلية من خلايا جسمنا 2.4م تقريباً = (3.4 × 10-1 × 3.5 × 10 9 ×
2).وهكذا فإن طول أشرطة كامل DNA لجسمنا = 144 مليار كيلو متر، أي يساوي
2.4 × 10-3 × 60 × 10 12 = 144 × 10 9-متر.إن هذا الطول يزيد على قطر
المجموعة الشمسية بـ(12) ضعفاً.
الذرة
هي جسيمات دقيقة جداًتمثل أساس كل شيء حي وغير حي،يتألف الكون بما فيه
الإنسان والحيوان والحجر والنبات والهواء والكواكب والنجوم وكلمانستشعره أو
نراه من ذرات بالغة الصغر لاترى بالعين المجردة. فالذرة هي أصغر جزء من
مادة عنصر كيميائي يمكن أن تنقسم إليه المادة وتظل حاملةلصفاتها
الكيميائية ، هذا ينطبق على الهيدروجين أخف العناصر كما ينطبق على أثقل
العناصرالمشعة مرورا بالعناصر الكثيرة الموجود وعلى العناصر النادرة
سواءبسواء . وتتكون كل ذرة من نواة وعدد من الإلكترونات تتحركفي أغلفة
مدارية تبعد مسافة كبيرة جدا عن النواة. وتتألف من عدد معين من البروتونات
موجبة الشحنة ويصاحبها جسيمات لها نفس وزن البروتونات تسمي بالنيوترونات
متعادلة الشحنة. يبلغ نصف قطرالذرة (0,00000001) سم، في حين يبلغ نصف قطر
النواة (0,000000000001) سم. على الرغم من فإن كتلة النواة تشكل 99,95% من
كتلة الذرة ما يعني أنكتلة الذرة كلها تقريباً مجمعة في النواة·



الذرة وحركة الالكترونات

السباحة الكونية
الله تعالى قد أكد لنا في كتابه المبينأن كل شيء يدور في فلك محدد، قال تعالى:
(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَوَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) الأنبياء 33 .
وتسير الكواكب في نظامنا
الشمسي وفقا لهذا المنطق، لأن من الطبيعي أنتستقر الكواكب ذات الكتل
والسرعات المختلفة تماماً في مدارات مختلفة حول الشمس. أن الأرض تدر حول
الشمس مرةكل 365.25 يوماً بسرعة مدارية قدرها في المتوسط 67000 ميل / ساعة
وذلك في مدار نصفقطره المتوسط 93 مليون ميل، كما تَدُور الأرض حول محورها
المائل في غضون 24 ساعة (23 ساعة، 56 دقيقة 04 09053 ثانية). عند خطِ
الاستواء 25,000 ميل، أي أكثر من 1000 ميلِ في السّاعة وينشأ من
الحركةالمغزلية تبادل الليل والنهار. ودوران الجرم حول نفسه وحول شيء آخر
يكون مصحوباً بحركة مغزلية ذاتية من الجسم المتحرك، ويتوازن الجرم في
مدارهبتعادل قوتين أحدهما الجذب العام لمركز الدوران والثانية رد الفعل أو
القوةالمركزية الطاردة التي تدفع الجرم خارج مركز الدوران تماماً، فالكون
لا يعرف السكون فكأن الحركة صفة سائدة تشمل حتى ماتراءى لنا ثباته وسكونه.
أن قوانين الفيزياء في الكون قدنشأت بعد الانفجار العظيم وتستند هذه القوانين
إلى ''القوىالأساسية الأربعة''المعروفة في الفيزياء الحديثة اليوم
وهذهالقوى هي: قوة جذب الكتل المعروفة باسم القوة التجاذبية gravitational
force مسؤولة عنتماسك الكون وهذهالقوة هي السبب في بقاء المجرات والنجوم
الموجودة بالكون في مدارات محددة، فالكتل الكبيرة جدا تنجذب بواسطتها نحو
بعضها البعض، والقوةالكهرومغناطيسيةelectromagnetic force تُبقيالإلكترونات
في المدارات، والقوة النوويةالشديدة strong nuclear force تضمن بقاء
البروتوناتوالنيوترونات مع بعضها البعض في النواة، والقوة النووية
الضعيفةweak nuclear force تحافظ على التوازن في النيوترون والبروتون وتتسم
كل واحدة منهذه القوى بشدة مميزة ومجال مؤثر ولا تعمل القوى النووية
الشديدة والضعيفة إلا عندالنطاق دون الذري وتقوم القوتان المتبقيتان -
القوة التجاذبية والقوةالكهرومغناطيسية- بالتحكم في تجمعات الذرات، وفي
عبارة أخرى في ''المادة''· قال الله تعالى في القرآن الكريم(إِنَّ
اللَّهَيُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا
إِنْأَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا
غَفُورًا) سورةفاطر:41. وفي حال حدوث أدنى زيادة في قيمة هذه القوة
تتصادمالنجوم ببعضها البعض، وتصطدم الأرض بالشمس، وننجذب نحن نحو القشرة
الأرضية· وتعمل كلالقوى وفقا ً''للحدود '' التي قدرها الله (وَخَلَقَ
كُلَّشَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) الفرقان:2.
فالسموات والأرض ومن
فيهما وما فيهما في وحدة متناسقة متجانسة وكأنها أجزاء في آلةواحدة، أو
أعضاء في جسد واحد أو لبنات في بناء متناسق بديع، كل لبنة منه في
مكانهاالصحيح، وهكذا كل شيء إنما هو بمقدار وميزان. قال تعالى: {إنا كلشيء
خلقناه بقدر}، وهذه الوحدة المتناسقة في الخلق كله من الذرة الصغيرة إلى
المجرة الكبيرة منأعظم الأدلة على أن الخالق إله واحد لا إله إلا هو سبحانه
وتعالى وأنه ليس هناك منينازعه أو يغالبه أو يشاركه.


إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟
تحدث عملية الدوران التيتقوم بها الألكترونات والكواكب بشكل متواصل وبطريقة
متقنة في مسارات تسمى المدارات ولا تتعرض ولو لحادثة صغيرة وفي الواقع، فإن
أي حادث صغير داخل الذرة منشأنه أن يتسبب في حدوث كارثة بالنسبة إليها ومع
ذلك، لا يحدث مثل هذا الحادثمطلقاً، وتسير العملية بأكملها دون أخطاء ذلك
أن الإلكتروناتالتي تدور حول النواة بسرعة مربكة للعقل تبلغ 1000
كم/الثانية لاتتصادم أبدا ببعضها البعض ومن المدهش حقا أن هذه الإلكترونات،
التي لا تختلف عنبعضها البعض في شيء، تدور في مدارات منفصلة، ومن الواضح
أن ذلك نتيجة 'خَلْق محكم '' فلو كانت لهذه
الإلكترونات كتل وسرعات
مختلفة،فربما كان من الطبيعي بالنسبة إليها أن تستقر في مدارات مختلفة حول
النواة فعلىسبيل المثال، تسير الكواكب في نظامنا الشمسي وفقا لهذا المنطق،
لأن من الطبيعي أنتستقر الكواكب ذات الكتل والسرعات المختلفة تماماً في
مدارات مختلفة حول الشمس ولكنوضع الإلكترونات في الذرة مختلف تماماً عن وضع
تلك الكواكب فالإلكترونات متشابهةتماماً ولكنها تدور في مدارات مختلفة حول
النواة، ولكن كيف تتبع الإلكترونات هذهالمسارات دون إخفاق؟ وكيف لا تصطدم
ببعضها البعض على الرغم من أبعادها متناهيةالصغر وسرعاتها المدهشة التي
تتحرك بها؟ وتقودنا هذه الأسئلة إلىنقطة واحدة: تتجسد الحقيقة الوحيدة التي
نواجهها في هذا النظام الفريد والتوازنالدقيق في الخلق المتقن الذي أبدعه
الله سبحانه وتعالى.
توجد قوة واحدة تبقي كل القوى مع بعضها البعض في
توافق، وهذه القوة هي قوة اللهسبحانه وتعالى، مالك كل القدرة والقوة ويبدي
الله قوته أينما يشاء ووقتما يشاء، قال تعالى(إِنَّ اللَّهَيُمْسِكُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا
إِنْأَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا
غَفُورًا) سورةفاطر:41، فإن بقاء الكون كله في الوجود، من أصغر الذرات إلى
المجرات اللانهائيةمرهون فقط بمشيئة الله وحفظه ويقول الله فيمحكم آياته
إنه لا قوة غير قوته قال تعالى (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ
مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ
مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا) الكهف39، وقال أيضاً (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ
ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا
وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) البقرة: 165.
وحتى الآن، لم يستطع
أي عالم أن يفسر سبب القوىالموجودة في الذرة ومصدرها، ومن ثم تلك الموجودة
في الكون، والسبب في أن بعض القوىتعمل في ظروف معينة ولا يفعل العلم شيئا
غير تسجيل الملاحظات، والقياسات، وتعيين ''أسماء'' لها وتعد مثل
هذهالتسمياتاكتشافات عظيمة في دنيا العلوم وفي الواقع، إن ما يقوم به
العلماء هو مجرد جهد لفهم سرالتوازن الجلي في الكون وتوضيحه وإن ما يفعلوه
هو مجرد رصد لواحدة من عجائب خلق الله في الكون، التي لا حصرلها. وإذا
تفكرنا في مخلوقات الله عرفنا أن الحكمة التي فيها من حكيم، والخبرة من
خبير، والقوة من قوي، والصور البديعة من مصور بديع، والنظام الموحد المستقر
المتسع من واحد.فالقائلون بالصدفة واهمونفلم تشذ ذرة بالصدفة عن هذا
البناء الدقيق وإحكام فى الخلق.
منقول عن :
الدكتور أحمد عواد عبد الهادي
أستاذ في كلية العلوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحالمة
مـشرفـة عـامـة
مـشرفـة عـامـة



مُساهمةموضوع: رد: إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟   الخميس 5 أبريل - 16:56

سبحان الله عدد خلقه
شكرا لك اختي حميدة على مجهودك المميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاند الجرح
عضو مبتدئ



مُساهمةموضوع: رد: إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟   الخميس 5 أبريل - 22:34

[wow]
شكرااا
[/wow]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد عيد
عضو مبتدئ



مُساهمةموضوع: رد: إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟   الخميس 5 أبريل - 23:12

متشكر على التوبيك يا جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إبداع في الخلق , أيكون مصادفة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ★ مـنـتـديــات إسـلاميـة ★ ::  ツઇ مـلتقى الإسلامـي ઇツ -
انتقل الى:  
Back to Top

جميع الحقوق محفوظة لـ
Powered by phpBB2®nadratarab.yoo7.com 2011-2010
 تدفق ال RSS 2.0 Yahoo! Google Reader MSN
 AOL NewsGator Rojo Bloglines